سبحانه وتعالى بأنه هو بذاته المقدسة ومعه الملائكة يصلون على النبي ( أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٥٦) سورة الأحزاب،لو لم ينتفع محمد وآله بمثل هذه الصلوات ولم يصل إليهم ثوابها ولم ترفع منزلتهم ما توصل لهم هذا نوع من أنواع العبث والله تعالى تقدس عن أن يأمر بشيء عبثياًفضلا أن يقوم به فإنه سبحانه وتعالى هو يصلي وملائكته يصلون ويطلب من المؤمنين أن يصلوا فلو لم ينتفع النبي المصطفى وأهل بيته وهم بحسب الظواهر المادية قد ماتوا لو لم ينتفعوا بمثل ذلك لكانت هذه الدعوة أمرا عبثياً. غير صحيح غير هذا أيضا نحن نجد في روايات رسول الله دعوة مباشرة وتأكيد على أن عمل الانسان في هذه الدنيا لو نوى به شخصا ممن قد توفي فإنه يصل
إليه الحديث المشهور بين الفريقين( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث علم ينتفع به وولد صالح يدعو له وصدقة جارية )على اختلاف التركيبات بين تقديم وتأخير من حديث لآخر فهذه كلها في هذه الدنيا أعمال يقوم بهاشخص ولد صالح يدعو للمتوفى فيصل ذلك الدعاء وذلك الثواب وذلك الأجر إلى المتوفى وبذلك لا ينقطع عمله وهكذا الحال بالنسبة إلى الصدقة الجارية شيئا من أشياء الخير من أعمال الخير يقوم بها الإنسان في حياته ويبقى إلى ما بعد وفاته سقي الماء وردا عندنا أن سقي الماء من أعظم القربات في بعض الأماكن بعض المسلمين يحتاجون إلى مسافة كيلومترات حتى يحصلوا على شيء بسيط من الماء يفطرون عليه ويشربون أو يطبخون به طعامهم. لو أن إنساناً صنع صدقة جارية في
مثل هذا الأمر لا شك ولا ريب يصل ثوابها إليه وهو في قبره .الدواء والمستشفى أيضا نفس الكلام هناك من الناس ربما من لا يجد قيمة الدواء وقيمة العلاج وربما يتفاقم مرضه على أثر ذلك فلو أن إنسانا صنع صدقة جارية في مثل هذا الأمر للطبابةلبقي ثوابه مستمرا العلم النافع الكتاب الهادي والنافع للناس أيضا كذلك مما يبقى معه ثواب الإنسان مرة أخرى سوف ارجع على الحديث وإن كنت ذكرته في وقت سابق تنبيه وتأكيد في موضوع ثلث الإنسان ذكرنا في وقتها أن الثلث من الوصية لا يكون إلا مع الوصية وما عليه قسم من الناس من تصورهم أن كل تركة فيها ثلث للميت ليس صحيحا إلا إذا أوصى المتوفى قبل وفاته بأن يجعل له ثلث من أمواله يصرف في
كذا وكذا وكذا وفي غير هذه الصورة لو حُجب الثلث بلا وصية يكون اعتداء على حقوق الورثة وهو محرم إلا بعد إذنهم أو هم تبرعوا فالإنسان العاقل هو من يعمل في هذا الأمر بشكل جاد في حياته ويتصدق ويجعل لنفسه ثلثا في عمل خير ترك باقي التركة ما فيها شي من الضرائف امس يظهر امرأة تسأل إذا ترك الأب تركته الى أولاده هل يثاب عليها؟ قلت لها لا لا يثاب عليها لماذا يثاب عليها لأن هذا أمر جبري قصري ما دام أموال موجودة وباقية بعد حياته تنتقل إليهم راغب أو لم يرغب هذا أمر الله وحكم الله فوق كل حكم اللي يثاب عليه متى ؟؟عندما يكون في أثناء حياته يلتفت إلى ابنته يقول لها أنت يا ابنتي وضعك المادي ليس
زين زوجك حاله مو كذا تفضلي هذه مساعدة سكن هذه المساعدة مني للباس هذا ضمان شهري سنوي غير ذلك هذه يثاب عليها صلة الرحم عطية يثاب عليها ثوابا كثيرة جدا يلتفت إلى ابنه يشوف عنده حاجة من الحاجات يعطيه حتى لو ما ترك تركة لنفترض إنسان بين أن يخير بين أن أبقي هذه الفلوس هذه مثلا ١,٠٠٠,٠٠٠ ريال راح تصير تركة إليهم اعطيهم الآن أحسن لو اخليها تركة؟؟ لا الآن أعطيهم أحسن أنت تثاب على ذلك الآن لأن ذلك باختيارك وفي ملكك تقدر تسويه وتقدر ما تسويه لكن إذا تركته ومشيت خلاص ما لك حق فيه وينتقل رضيت أو لم ترضى قبلت أو لم تقبل فإذا أنت أعطيت في أثناء حياتك هذه صلة رحم هدية عطية منحة هبة مساعدة أي