وبالعكس عندما يزيد وزنه على أثر الإفطار يزيد بشكل تدريجي ما يشعر الإنسان فيه كذلك الآثار التي تحصل إلى الإنسان من الأعمال الصالحة أنت تصلي ثبتك الله وإياناعلى الصلاة ليس من يوم واحد عمره ١٥ سنة وأول ما يصلي صلاتين ثلاث صار منتهى عن الفحشاء والمنكر ما يصير هالشكل صح ولا لا؟؟ والا لمن يصوم يومين ثلاثة أيام صار عنده إخلاص . وإنما مع مرور الزمان كل يوم درجة كل يوم زيادة يصير بناء على بناء إلى أن يكمل في الإنسان إيمانه بالتراكم هذه الآثار الوضعية مو موجودة للأعمال كل إنسان عادة عندما يقوم بالأعمال الصالحة يفترض أن يترتب على هذه الأعمال هاذان الأثران الأثر الأول الثواب والأجر من عند الله عز وجل الآثار المعنويةوالوضعيه في النفس والقلب بل والمجتمع
ولكنها بشكل تدريجي تلك كانت مقدمة تمهيدية من هنا تبدأ هل ينتفع الميت من عمل الحي أو لا ؟ من هنا ما يرتبط بالآثار النفسية والوضعيه والإيمان. لو أنا عملت الأعمال ما تنتقل إلى والدي المتوفى أنا صليت نيابة عن والدي صليت وأشركته في الثواب صليت صلاة مستحبة و اهديت هذه الصلاة المستحبة إليه عندما يصلي الإنسان وتحصل عنده حالة من التوجه إلى الله بنسبة تنهاه عن الفحشاء والمنكر هذه الحالة لا تنتقل إلى المتوفى (الميت) لأنها مرتبطة بمن يصلي أنت ذاهب إلى الحج بمجرد أن تقع عينك على الكعبة يصير عندك حالة من التغيير والتأثر لو كانت حجتك مثلا عن أبيك أو جدك أو عن مؤمنا هذه الحالة لا تصير عند الميت ذاك حتى لو كان موجود ما تصير
عنده هذه الحالة إنما تحصل لك أنت إلا تنظر إلى الكعبة فالآثار المعنوية للعبادات لا تنتقل إلى الأموات وإنما تختص بمن يقوم بها شخصياولكن الثواب والأجر لاينطبق عليه هذا المعنى من الممكن بل هو ثابت أنه ينتقل من الحي إلى الميت .الحي يأخذ أجره وينتقل إلى الميت الثواب كاملا أنا صليت الصلاة واشركت والدي فيها أو وهبته ثوابها أنا أحصل ثواب وهو أيضا يصل إليه الثواب لماذا؟ لأن موضوع الثواب مرتبط بالله عز وجل ليس مرتبط بالشخص ليس مثل ال الآثار النفسية والتفاعل فيها وإنما مرتبط بالله. الله سبحانه وتعالى يعطيك الثواب ويعطي والدك إذا نويت العمل عنه ونعطي أهل بلدك كلهم ونعطي المؤمنين والمؤمنات من بداية الخلق إلى نهاية الخلق المهم إنك تنوي هدية الثواب إليهم أنا الله سبحانه
وتعالى كريم سخيي وعندي القدرة أن أعطي كل هؤلاء وعندي قانون يسمح بذلك فلهذا من الأمور العادية إن الله سبحانه وتعالى كما يعطي القائم بالعمل الثواب لو نوى هدية الثواب للآخرين لو أشركهم ولو بعث العمل إليهم لو عنوانهم باسمهم يصل الثواب إليهم . لأن الأمر مربوط بالله وقد أخبر الله عز وجل في كتابه وأخبر عنه المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وأخبر المعصومون عن ذلك وسارالمسلمون على هذا الأساس على أساس أن الثواب ينتقل إلى الميت وينتفع به في عالم البرزخ كما ينتفع به أيضا عند الحساب من ذلك ما أخبرنا عنه القرآن الكريم من بعدهؤلاء المؤمنون ماذا يقولون (والذين جاءوا من بعدهم يقولون) مؤمنون جاءوا من بعدهم(يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في
قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم ) لو كان الدعاء بالمغفرة للذين سبقونا بالإيمان قبل ١٠٠ سنة وقبل ٢٠٠ سنة من أباء واجداد بل ومن قرون متمادية لو كان الثواب وطلب المغفرة وطلب الرحمة لا يصل إلى أولئك لكان الدعاء لهم نوعا من انواع اللغو والعبث أنت قول ربي اغفر لي ولمن سبقني بالإيمان بس لا نصل لهم الثواب هذا عبث هذا أن يدعو هذا عبث هذا أن يدعو الله سبحانه عباده لكي يدعو المن سبقهم بالإيمان يدعو لهم بالمغفرة والرحمة والجنة بس هذا الثواب ليس له تأثير لا يصل لهم هذا نوعامن العبث أو لا؟؟ نوعا من العبث بل نجد أهم من الأذكار تستبطن هذا المعنى من أهم الأذكار عندنا الصلاة على محمد وآله والتي أخبرنا الله