عن حضور المعصومين للميت وضمة القبر

عن حضور المعصومين للميت وضمة القبر
00:00 --:--

صلى الله عليه واله وامير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام فيسّرونه ويبشرونه ) في ذيل هذا الحديث التفسير يقول : وقد قال علي يا حار همدان من يمت يرني من مؤمن او منافق قبلا هذا بيت الشعر. فالرأي المشهور أنه من انشاء سيد اسماعيل الحميري وقد كان من غير الإمامية. كان يؤمن كما قيل بإمامة محمد ابن الحنفية ابن امير المؤمنين عليه السلام. وكان قسم من الناس هكذا يعتقدون ما دامت الامامة صارت في الحسن ثم في الحسين. اذا من الطبيعي ان تنتقل الى الاخ الثالث محمد ابن الحنفية, لا سيما وهو ممدوح من ابيه مدحا كثيراً في قضية حصلت بين الامام زين العابدين عليه السلام وبين محمد ابن الحنفية, واختلفوا في تفسيرها. القضية هي ان الامام زين العابدين طلب

من محمد ابن الحنفية ان يأتي الى الكعبة المشرفة, الى جوار الحجر الاسود, فاذا اقر الحجر الاسود لمحمد بن الحنفية بالامامة فهو الامام, واذا اقر للامام زين العابدين فهو الامام. قالوا فجاء محمد ابن الحنفية والامام زين العابدين عليه السلام, واستنشد الحجر في الشهادة, فالحجر نطق وقال ان الامام من بعد الحسين هو علي بن الحسين عليه السلام. هنا استبصر كثير الناس وعرفوا ان فكرة انتقال الامامة من الحسين الى اخيه محمد ابن الحنفية ليست صحيحة. فهل ان محمد ابن الحنفية فعلا كان يعتقد بانه امام .هذا قسم من العلماء ذهبوا الى ذلك قسم آخر من العلماء ومنهم العلام المجلسي, ولعله الأقرب قالوا لا محمد بن الحنفية كان أعلم من أن يدعي في نفسه الامامة, وانما هذا نوع حسب تعبيرنا

مناورة, حتى من كان يعتقد به يصير عنده حجة وبرهان على ان الامامة في زين العابدين, ولذلك جاء الى الحجر الاسود حتى يقر عنده بالامامة لزين العابدين عليه السلام. ايا كان التفسيرين سواء هذا او ذاك فان من كان يعتقد بامامة محمد ابن الحنفية قد رجع الى الائمة المعصومين عليهم السلام . وقيل ان منهم كان السيد اسماعيل الحميري الشاعر المشهور وانشأ قصيدته المعروفة تجعفرت باسم الله والله اكبر وايقنت ان الله يعفو ويغفر هذا السيد اسماعيل الحميري فيما بعد اخذ على نفسه ان ينظم فضائل ومعاجز ومقامات امير المؤمنين عليه السلام بالشعر ، حتى قالوا نظم الفين وقيل اربعة الاف الفين معجزة ومنقبة وفضيلة لأمير المؤمنين نظمها بالشعر وكان يقول اي واحد عنده فضيلة او منقب او كرامة لعلي

أنا ما نظمت فيها شعر خليه يجيبها إي أعطيه فلوس حسب التعبير فيشوف اذا فعل جابوها اله وما كان قد نظم فيها. يعطي ذلك الي بها جائزة وينظم فيها فورا من جملة ما نظم. الحديث المشهور بين علي عليه السلام وبين الحارث بن الاعور الهمداني وهو من خلص اصحاب امير المؤمنين عليه السلام كان معه في الكوفة فجاء اليه ذات ليلة بعد العشاء, ذلك الوقت بعد العشاء يعني الوقت متأخر مو مثل الان سهرات وجلسات الى نص اليل والى الفجر فاللي بعده صلاة العشاء هذا جاي عنده شغلة فجاء وطرق الباب على امير المؤمنين عليه السلام جاء الى امير المؤمنين. فقال الأمير : تفضل ما الذي أقدمك يا حارث ، أعندك حاجة او غرض؟ قال أقدمني حبك يا أمير المؤمنين

بس جاي اشتقت اليك انا جاي لانني احبك بس اريد اشوفك وارجع زين اخرها إلى يوم غد , عندنا قعدة اليوم تونا شايفين بعضنا حسب التعبير ما لحقت. قال يا حارث ( آ الله) يعني فعلا هكذا بس انت جاي الى هذا الامر ؟! قال والله ما اقدمني غير حبك فقال اما ان كان كذلك لينفعنك حبي في خمسة مواضع اولها حين تبلغ روحك ها هنا. هناك راح يتبين الك فائدة ح وفي ليلة القبر وهكذا عند الصراط وعند المحشر وبدأ يعد عليه فهذه الحادثة اخذها منه السيد الحميري اللي كان ينظم فضائل الامام عليه السلام وانشأ فيها قصيدة يبدأها هكذا قول علي لحارث عجب كم ثم اعجوبة له حملا يا حار همدان من يمت يرني من مؤمن او منافق

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة