صدقات في ولد علي وفاطمة فكان أولياها من نسل فاطمة ، فأمير المؤمنين يوصي بصدقات ونفقات يذكرها التاريخ القاعدة الأولية للمسلم ان يقوم بعمله بنفسه فأن كان عليه قضاء ليقم به في حياته ولا يؤخر قضاء واجب او اداء دين او عمل بر وصلاح . فان لم يتمكن ليوصي بذلك بعد موته . ثم ينبغي أن تكون الوصية مشروعة مثل الوصية بالواجبات وحقوق الله وحقوق الناس فمن في ذمته مال لأحد من اخوته واقاربه او أي احد يجب أن يخرج الحق من ذمته في حياته فأن لم يستطع يوصي بإعطاء الحق لأصحابه بعد موته . وقد تكون وصية غير مشروعة وغير سائغه وصاحبها الموصي مأثوم ولا يجب أتباعها مثل الوصية بقطيعة الرحم ، بأن احد بينه وبين احد من أقاربه
عداء فيوصي ابناءه وأهله بقطيعته ومعاداته . وكذلك الوصية بغير المشروع دينيا كالوصية في قسمة الميراث بين الذكور والاناث بالتساوي او الوصية بحرمان احد الورثة من حقه في الإرث ،يجوز ان يوصي بمقدار ثلثه ويوزعه كما يريد على الورثة . فالوصية هي الفرصة الأخيرة للتدارك فالأفضل للإنسان ان يبادر بأعداد وصيته بما هو موجود وكل ما تغير وضعه جدد في وصيته وأضاف اليها وأزاله منها . فالعاقل هو من يبادر بالقيام بكتابة وصيته وهذه هي سيرة الأئمة سلام الله عليهم .