بين مستويات تفاصيل المقتل الحسيني وهذه التفاصيل بعضها يثير السؤال مثلا يجي يقول أن الآن لما الشمر لعنة الله عليه كان ينحر الحسين عليه السلام كان الحسين يقول: "أأُقتل عطشانا وأنا ابن فاطمة الزهراء عليها السلام" فيجي واحد يسأل: هذا الكلام هل نقله الحسين أم نقله شمر؟ إذا نقله الحسين فالحسين استُشهد بعد ذلك فلمن نقله, وإذا شمر نقله, الشمر مو عادته أنه ينقل مثل هذه الأمور على أنه هو أيضا لا يوثق بنقله, والجواب على ذلك أن هذا مما نقله المعصومون عليهم السلام. هذه الحوارات الداخلية الخاصة كثير منها إنما نقلها أهل البيت عليهم السلام وهم أخبر بذلك بعلمهم الموجود عندهم يعني عندما يكون الإمام السجاد عليه السلام هو الذي نقل شيئا خاصا لا معنى لأن يتساءل من الي
نقل له ذلك وكذلك الإمام الباقر عندما ينقل ما دار مثلا بين الحسين وبين زينب بين الحسين بين أبي الفضل العباس بين الحسين وبين شمر بين الحسين وبين سائر الأصحاب, هذا ركز عليه أئمة الهدى عليهم السلام لكي ينقلوا صورة عن المقتل الحسيني وتفاصيل ووصلت إلينا بواسطة هؤلاء المعصومين وهذا يشبه كثير ما نجده مثلا في مناجاة الأئمة عليهم السلام لخالقهم بعض الأدعية الإمام عليه السلام يقولها في جمع من الناس, وبعض الأدعية وكثير منها يناجي ربه بينه وبين ربه. من الذي نقل لنا هذه؟ هو الإمام نفسه عليه السلام أو الإمام التالي ينقل عنه أنه حصل كذا وكذا احنا نشوف الإمام الرضا عليه السلام وهو متأخر بحسب الزمان حوالي مئة وأربعين سنة عن مقتل الحسين عليه السلام. الإمام الحسين
سنة واحد وستين والإمام الرضا شهادته سنة مئتين وثلاثة فحوالي مئة وأربعين سنة تأخرت شهادته عن الإمام الحسين مع ذلك كثير من التفاصيل حول مقتل الحسين عليه السلام الإمام الرضا ينقلها فمن هذه الجهة ينبغي ألا يكون هناك إشكال في هذه الجهة أبدا وأنا أركز في قضية عدم الخلط بين المستويات الثلاثة التي ذكرتها في أول الأمر. بعض هذه المستويات بالفعل قد لا يكون لها سند دقيق وصحيح وقد يكون فيها شيء من التساؤل قد يكون فيها شيء من الإثارة عند البعض لكن هذه مو هي بنية المقتل الحسيني وإنما هذه في تفاصيل وفي أمور لا ترتبط بأصل المقتل وقضاياه المتعددة. هذه الليلة هي ليلة الثالث عشر من المحرم وهي ليلة دفن أبي عبدالله الحسين عليه السلام في كربلاء بطريق
الإعجاز. جاء الإمام السجاد عليه السلام إلى كربلاء. شوفوا مثلا أقول لكم هذا الأمر وهذا الشيء بالشيء يذكر. قضية أنه كيف خرج الإمام السجاد من الكوفة إلى كربلاء مع أنه كان مأسورا ومقيدا وفي سجن ابن زياد وإلى آخره يمكن واحد يتساءل عنها ولكن وين نجد المصدر مالها. نجد المصدر مالها الأساس عندنا هو في كلام الإمام الرضا عليه السلام في دفن أبيه الكاظم. المسافة شقد؟ كما قلنا حوالي المئة وخمسين والمئة وأربعين سنة بينهما. الواقفية الذين شككوا في إمامة الإمام الرضا قالوا له "أنت مو إمام أصلا", لماذا مو إمام ؟ لأسباب واحد أنه إلى الآن ما عندك ولد. الإمام الجواد تأخرت ولادته عند الإمام الرضا إلى أن صار عمر الإمام الرضا حوالي اثنين وأربعين سنة. فهم يقولون احنا
ما شفنا إمام ما عنده ولد. في ذلك الوقت أوائل الإمامة ما كان عنده ولد. فأنت إذا عقيم والعقيم عندنا نحن الإمامية لا يكون إماما لأن العقم عيب في الإمام والإمام لابد أن يكون مطهرا من العيب. بالنسبة إلى عامة الناس. لا, مو عيب. أمر الله عز وجل ولا يغير فيه وفي منزلته شيء ولكن بالنسبة إلى الإمام يعتبر عيبا والإمام يجب أن يكون مبرأً من كل عيب, حتى لو اصبعه هالشكل صاير هذا يعتبر عيب ما يصير في إمام. بالنسبة إلى الإنسان العادي ما فيها مشكلة. فأولا أنت ما عندك ولد وثانيا احنا ندري أن الإمام إنما يدفنه الإمام الذي بعده وأنت وين كنت في المدينة وموسى بن جعفر وين كان في بغداد وفي السجن فإذا أنت ما دفنته