هذا المسأل وتطبيع هذه القضية انه من الممكن ان تكون هناك علاقة بين رجل ورجل وامرأة وامرأة ومن الممكن ان يتحول انسان من كذا الى كذا وفي بعض الاماكن اصبحوا لا يكتبون الجنس ذكر او انثى. يقول لك هذا خليه الى بعد اثنى عشر ثلاث عشر سنة هو يختار الان بلا عنوان بعد عمر اثنى عشر نقول له شو تريد تصير ذكر لو انثى نغير وآآ نقلب بدنه ونعطيه هرمونات ونسوي اله جراحات وغير ذلك حتى يصير في الاتجاه الذي يريد. تعزيز الاتجاه الشهواني المخالف للفطرة هذا هو اللي قاعد يصير زين هذا كله هل معنى ذلك ان المستقبل مظلم هل معنى ذلك ان الوضع هكذا راح يستمر ويبقى ويستقر هل هي باقية وتتمدد كما قالوا لا الجواب على ذلك
كلا. هذه الحملة ليست باقية ولا تتمدد وانما تتبخر. ما اقول هذا حتى احنا نطمئن ونقعد راحة لا راح يجي بعدين الحديث. ولكن نقول اولا ان الله سبحانه وتعالى اخبر وهو الصادق. في كتابه المنزل على نبيه بقوله ان الباطل كان زهوقا. زهوق على صيغة فعول من الصيغ المبالغة يعني مو يزهق لا هو طبيعته زهوق. طيب ان الباطل التأكيد مو سيكون زهوقا. كان من اصله من وجوده. لانه خلاف الفطرة. لانه خلاف الخلقة الالهية. الله يقول ما خلقنا السماوات والارض وما بينهما الا بالحق. مو بس السماوات والارض وانما ما بينهما من المخلوقات. خلقت بالحق ولاجل الحق وعلى الحق وهذا ان تكون مثل هذه المخالفة للحق والمخالفة للفطرة والمخالفة للعقل ان تكون هي الغالبة وهي المستقرة وهي الدائمة هذا
هذا على خلاف زهوقية الباطل وعلى خلاف خلق السماوات والارض بالحق. فلا تبقى لا تستقر لا تنتشر. توقعوا انتهائها. من كان يظن في عز كورونا ان كورونا منتهية. اكثر الناس كانوا يخافون انه هذه تمور وتطول وتستمر وكيف راح تصير حياتنا بهذه الطريقة الطلعة باجازة والجلسة باجازة والكمامات على الوجوه وما ادري كذا وتلك الحاله التي نسأل الله ان لا يبتلينا بك واياكم بها مرة اخرى. لكن زالت لان هذا طبيعة الانحراف. انحراف في الصحة او انحراف في الاخلاق او انحراف في الشهوات طيب ان الباطل كان زهوقا. الله سبحانه وتعالى يقول فاما الزبد فش يصير فيذهب جفاء. واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض. رسالة المصطفى محمد تنفع الناس تمكث في الارض اللي اجتمعوا عند النبي صلى الله واله
في اقصى ما قيل في في غدير خم مئة وعشرين الف قول ضعفهم ذاك الوقت كان موجود مئتين واربعين الف اكثر اقل اليوم كم عدد المسلمين بالمليارات واكثر الديانات توسعا وانتشارا وسرعة هو دين الاسلام. ليش لانه بالحق موافق للفطرة ما ينفع الناس وبالتالي قانونه هو البقاء الحركات المنحرفة الدول الباطلة التوجهات المفسدة والفاسدة في بعض الفترات بلغت اوج قوتها ولكن اين هي الان؟ لا تجد شيئا. الحسين الشهيد سلام الله عليه. في يوم من الايام وقف ما بين الحرمين اللي الان صار بين الحرمين. ذاك الوقت بين المصرعين. وحيدا فريدا وكانوا يظنون انه انتهى كل شيء. وارادوا ان يغيبوا كل شيء منه حتى بقايا بدنه رضوها وطحنوها. زين لكن اليوم الامام الحسين عليه السلام في كل العالم في كل
البلاد تنصب له راية ويرفع له علم ويذكر له اسم ويبكى عليه وتتذكر سيرته فاما ما ينفع الناس فيمكث في الارض يبقى الى الاخير. هذه الحملة الشاذة وينبغي ان نضع الامور على حقائقها هذا شذوذ وذاك لواط وهذا سحاق ما في شي اسمه مثلية هذي من اجل تخفيف الشناعة والبشاعة ومن اجل استقطاب اصحاب الشهوات تجد اصحاب الشهوات في كل وقت موجودين. مر بالخفية وبدون اسم الانصار عندهم اسم وعلم وراية وشهر طيب ومن اعجب الامور يسوون مسيرة يسمونها مسيرة الفخر. في احد الاشهر. شوف كيف تنقلب هذا فخر هذا هذا انهيار بشري. هذا انهيار انساني. هذا اخلال بالفطرة. شنو فخر في هذا ان ينكح رجل رجلا او امرأة امرأة غير شذوذ الطبيعة الانسانية بس هو ضمن التغيير يقول لك