٥ الشذوذ العالمي إلى زوال!

٥ الشذوذ العالمي إلى زوال!
00:00 --:--

الشذوذ العالمي إلى زوال كتابة الفاضل نايف القرقوش في كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم )فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (. أمنا بالله صدق الله العلي العظيم حديثنا هذه الليلة يكون بعنوان الحملة العالمية للشذوذ , هي الى زوال والى انتهاء في البداية ينبغي ان نشير الى ان انواع الانحراف أنها وجدت منذ وجد الانسان. الانحراف في صحته وبدنه. وحصول الامراض منذ بدايات الانسان يوجد هناك اناس اصحاء البدن ويوجد فئة من هؤلاء البشر تصيبهم الامراض هذا انحراف في الصحة البدنية, الانحراف الاخلاقي, ايضا موجود منذ بدايات الخلقة البشرية يوجد هناك اناس كرماء اصحاب عواطف جميلة اصحاب شهامة شجعان الى غير ذلك ويوجد الى جانبهم ايضا فئة قليلة بخلاء

جبناء ليس لهم اي فعل حسن هذا انحراف في اخلاق الانسان. ويوجد ايضا انحراف في الشهوة الجنسية. غالب البشر كانوا يقضون شهواتهم الجنسية ضمن الطريق المشروع والمحلل والمرضي عنه اجتماعيا ويوجد هناك الى جانبهم فئة قليلة من الناس ينحرفون بشهواتهم. يمارسون الزنا مثلا يعملون باللواط وبعضهم بالسحاق مثلا يوجد ايضا هذا منذ قدم البشرية والتاريخ. لاتستطيع تحدد فترو زمنية مثلا اربعة الاف سنة خمسة الاف سنة ان جميع الناس كانوا اصحاء. ولايوجد هناك مريض ما ممكن. او ان جميع الناس كانوا على اخلاق عالية ولم يوجد هناك انحراف اخلاقي لا او جميع الناس كانوا يأتون شهواتهم بالحق. وبالطريق المستقيم. منذ ان وجد الانسان كان الفئة العامة من البشر يأتون امورهم ضمن الطريق المستقيم الطبيعي خصوصا مع الاستجابة لندائات الانبياء ولكن

ايضا هناك فئة من هؤلاء فئة من البشر يتخذون الطريق الخاطئ والمنحرف وهذا ما يخلو منه لا مجتمع بشري ولا زمن من الازمنة. هل يوجد احسن من موجه ومؤثر وبليغ احسن من النبي محمد صلى الله عليه واله لا نعلم بذلك ولا يوجد مع ذلك ايضا كان في المجتمع الذي عاش فيه رسول الله صلى الله عليه واله. وامتدت فيه دعوته الى قريب من ربع قرن من الزمان ثلاثة عشر سنة البعثة وعشر سنوات الهجرة ايضا كان فيه الفئة العامة الغالبة هي الفئة المستقيمة لكن لم يخلو ذلك المجتمع ايضا من اناس اخلاقهم سيئة مسيرتهم غير حسنة. هؤلاء يشكلون الهامش والطريق الخطأ. فاذا وجدنا في هذا الزمان مثل هذه الانحرافات الاخلاقية او الجنسية او غير ذلك فهذا ليس شيء استثنائي.

نعم في بعض الفترات الزمنية هذا الانحراف سواء الانحراف الصحي في الامراض او الانحراف الاخلاقي في الصفات او الانحراف الجنسي في ممارسة الشهوات في بعض الفترات الزمنية يكبر ويتضخم لكن هذا ايضا يتناقص بعد ذالك ويتراجع لماذا؟ لان هذا الانحراف اسمه انحراف. كمثال انت الان تسير في طريق يقال لك هناك تحويلة ولن تستمر هذه التحويله الى الاخير. بعد فترة لابد ان ترجع الى الطريق الاساسي. بمعنى انحراف عن الشيء المعتدل. فترة معينة من الزمان قسم معين من الانسان بعد ذالك يرجع الى المسار العام. انت تجد مثلا في امور الصحة مرت على البشرية فترات مخيفة. يقولون قبل سبع مئة سنة اكتشف مرض الطاعون في اوروبا. قضى على ثلث سكان اوروبا. تصور بلد او مجتمع ثلث السكان يموتون بهذا المرض.

وفي فترة من الفترات ما سمي بالانفلونزا الاسبانية بعد الحرب العالمية خلفت هذه حوالي خمسة وعشرين مليون ميت بسبب مرض الانفلونزا و هذه الانفلونزا التي احيانا الانسان تصيبه في الشهر مرتين مرة واكثر واقل. ذاك الوقت لما خلفه خمسة وعشرين مليون شخص ميت. ليس مصاب بل مات منها خمسة وعشرون مليون انسان قريبا ليس بعيد هذه الكورونا قبل عدة سنوات حسب تقارير خمس عشر مليون عدد الذين ماتوا على مستوى العالم بهذا المرض فالانحراف سواء كان في الصحة البدنية او في الاخلاق , قد مجتمع من المجتمعات في فترة من الفترات يشتهر مثلا في بعض المجتمعات بالبخل وهذا موجود في الكتابات وموجود في الادب اذا رجعت لهم ترى كانوا مشهورين بالبخل هذا يسمى انحراف في الاخلاق في مقابل الكرم والحالة

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة