المعتدلة من العطاء الانسان يمسك يديه بل اكثر من هذا مثلا ما يذكر في قوم لوط بين قوسين هنا لما نقول قوم لوط يعني قوم النبي لوط لايوجد ربط فيهم هو كان من اطهر المطهرين. واللواط كلمة ما ترتبط بنبي الله لوط اللواط هو عبارة عن بالاصل اللغة العربية بمعنى التصاق. مثال يقول التاء بقلبي حب في فلان يعني التصق فيه تعلق فيه التاطة بحبه كذا وكذا لاجل وجود تلك المقاربة الجسدية المحرمة صار هذا المعنى وصار هذا اللفظ موجود والا ولذلك قد لا يكون صحيحا شخص ينسب الشخص المنحرف فيقول مثلا لوطي نسبة الى نبي الله لوط هذا لا ينبغي ان يكون وحتى اذا رئاه لا يتصور الى ذهنه ان هذا الامر مربوط بالنبي لوط هو الذي كان يقاوم
هذه الفاحشة التي ما سبقهم بها من احد من العالم. اللطيف في الذكر ان بعض الروايات تشير الى ان احد الاسباب الاساسية لهذه الجريمة كانت البخل. انظرالى هذا البخل يكون منبوذ وهو واحد من اسباب شيوع هذا الفعل الشائن والمحرم في اولئك الاقوام يقولون كانت ديارهم على طريق المسافرين فالمسافرون لما يأتون ينزلون عند هذا وعند ذاك ويضطر الى ان يضيفهم فيخسر من دينار ودينارين فتضايقوا من ذلك , و الشيطان اوحى اليهم بمثل هذا بدأوا يمارسونه علىكل شخص ينزل عليه يذهبون يطبعون في ان يمارسوا معه هذا الفعل الفاحش. فالناس رفضو الذهاب الى هذا الطريق. لماذا هذا هو احد الاسباب اي البخل. أنتظر ايها الانسان البخيل والى ماذا يحدث البخل هو السيء اللي يودي البخيل احيانا الى مثل هذه
الحالات. فاولا ايها الاخوة الكرام ايتها الاخوات الكريمات ان الانحراف وجوده في الحياة البشرية سواء كان انحراف الصحة او انحراف الاخلاق او انحراف الشهوات هذا امر لا بداية له وانما هو موجود مع وجود الانسان ولكن ليس له مستقبل وانما هو على الجانب على الهامش يمثل جزء بسيط المرضى قياسا الى الاصحاء نسبة بسيطة وغير مستمرة الى الاخير البخلاء الجبناء الضعفاء سيئوا الاخلاق في كل مجتمع هم نسبة بسيطة بالقياس الى سائر الناس الذين يقضون شهواتهم بالمنكر وبالفاحشة قياسا الى العفيفين والعفيفات والطيبين والطيبات هذه نسبة قليلة جدا وغير دائمة. والشاهد على ذلك ان قوم ان قوم النبي لوط الذين مارسوا الفاحشة لا تجد لهم اثرنا اليوم مدة من الزمان يصيرون قد يصيروا مثل السيل في وقتهم. الان السيول العواصف
الرعدية هي حالة استثنائية. الغالب في مناخات العالم هو الهدوء والوضع الطبيعي بس قد يجي في السنة مثلا فد عاصفة رعدية سيل من السيول ويجرف الك اللي قدامه زلزلة وتهدم ما امامه ولكن هذه الزلزلة وذاك السيل لن يبقى الى شهرين وثلاثة وعشرة وانما يوم واحد. من الممكن يوم ونص يوم من الممكن نص يوم. لا يبقى هذا ابدا. لكن الخوف ماذا الخوف من الدمار الذي يحدث اثناء هذه العاصفة. الخوف من الزلزلة انه تصيب بيتي انا وينهدم فيها. ولو هي الزلزلة ممكن دقيقتين فقط. بعض الزلازل نصف دقيقة فتهدم الك مدينة كاملة. الخوف انه في هالدقيقة والدقيقتين راح بيتي. انتهت اسرتي راحت اموالي مثل هذه الحملة العالمية لتدمير الاسرة لتدمير الفطرة التي يطلقون عليها كذبا اسم المثلية واسمها الحقيقي
الشذوذ الجنسي اللواط السحاق وما شابه ذلك واسوأ منه وراح يتطور الامر راح نيجي بعد قليل الى ماذا يريدون ان يصلوا به الى هذا الانسان الخوف هو في هذه الفترة والا هذا مو دائم. انت لو حصنت نفسك اهلك اسرتك مجتمعك في هذه الفترة لا خوف عليك. الخوف السيل لما يجي يصادف انت لم تتهيئ. والزلزلة اذا وصلت تكون انت في وسط البيت وينهدم عليك. لكن هذه ومنها هذه الحملة العالمية التي يخوضها الان اصحاب الشهوات الذين عبر عنهم القرآن الكريم بانهم يريدون ان يميلوا ميلا عظيما الخوف هو ان يجرفوا في هذه الاثناء بعضا من مجتمعنا. لذلك لازم واحد يتنبه ويفك عينه زين. هذا الامر الاول الامر الاخر ان هذا المستوى الفاحش الذي وصل اليه الانسان البعيد عن تعاليم