٩ هم العدوّ .. هؤلاء ضد المرجعية الدينية

٩ هم العدوّ .. هؤلاء ضد المرجعية الدينية
00:00 --:--

انه ضمن اعداء المرجعية الدينية كنظام يصون التشيع ، مجموع هؤلاء الاعداء شغلهم الاساس هو الافكار لاسيما في هذه الازمنة ربما في السابق بعض الفئات تواجه المرجعية الدينية بالاغتيال بالقتل بالتسميم بالمنع بالسجن والحجز والتهجير لكن الان الغالب المواجهة هي مواجهة فكرية . اذا التفت الانسان الى ان هناك افكارا تنشر من اجل فصل المرجعية الدينية عن المجتمع ومن اجل اسقاطها ينبغي ان يكون حذرا ( فآحذرهم ) في افكارهم في ارتباطاتهم (هم العدو فآحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون) كل هؤلاء الاعداء والفئات بعد حمد الله عز وجل وببركة ائمة الهدى ثم ببركات وعي ابناء الطائفة الغالب انها لم تؤثر اثرا مهما وشاهد ذلك اننا نجد المرجعيات الدينية في ايامنا هذه لا تزال في موقعها المناسب من التعظيم والاحترام والاتباع

وان اي انسان لا يلتزم بمرجعية معينة صالحة يجد نفسه على غير الاستقامة التامة يجد نفسه في حاجة ونقصا الى معرفة دينه وهذا كاف لبيان ان هذه العداوات وهؤلاء الاعداء لم يستطيعوا ان يصلوا الى ما ارادوا تماما مثلما تنبأ واستشرف مستقبل ائمة الهدى صلوات الله وسلامه عليهم بل تلامذتهم استشرفوا مستقبل هذه الطائفة والمنهج في انه سيبقى رغم انف الظالمين ، سيبقى وان حاولوا الى ان الله سبحانه وتعالى اخذ على نفسه ( ولينصرن الله من ينصره ) ( وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ) هذا المنهج سوف يكون الوارث لخلق الله ولعباد الله

ولارض الله ( يوم يرث الله الارض ومن عليها ) هذا المنهج هو مستقبل البشرية مهما حاول الظالمون اما قالت سيدتنا زينب سلام الله عليها في احلك الساعات واضعف الاوقات التي تفرض على من يكون فيها الهزيمة الكاملة عندما جاءت الى بلاد الشام تجاوزت الخمسين من العمر فقدت اخوتها وابنائها وقالت ( فكد كيدك واسعى سعيك وناصب جهدك فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة