٩ هم العدوّ .. هؤلاء ضد المرجعية الدينية

٩ هم العدوّ .. هؤلاء ضد المرجعية الدينية
00:00 --:--

٩- هم العدو .. هؤلاء ضد المرجعية (هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون ) انطلاقا من هذه الآية الكريمة المباركة نتحدث هذه الليلة عن أعداء المرجعية الدينية الشيعية الآية المباركة فيها تنبيه لرسول الله صلى الله عليه واله والى المسلمين من بعده عن عدد من الأعداء الذين يتآمرون على رسالة الإسلام و على دعوة رسول الله إلى ربه وتامر بعد ان تشير اليهم بالحذر منهم (هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون ) دعاء عليهم بالهلاك على اثر قتال الله لهم ولعنته اياهم وطردهم من رحمته ، فإذن معرفة العدو الحذر منه الالتفات الى ما يصنع من الامور المهمة التي يؤكد عليها القران الكريم من هذا الباب ايضا نتعرض هذه الليلة الى بعض العناوين العامة التي تشكل عنوان العدو

تجاه المرجعية الدينية الشيعية سبق وان ذكرنا شيئا عن الحاجة الى المرجعية وذكرنا ايضا شيئا مما حققته المرجعية الدينية على مستوى الشريعة والطائفة والامة هذه القوة والقدرة والنظام الذي يعتبر اليوم اهم او من اهم نقاط قوة المذهب لابد ان يستجلب عداوات اعداء المذهب اي انسان يعيش صراع ينظر ماهي نقاط قوة عدوه فيحاول اضعافها اذا دولتان تحاربان احدى الدولتين مثلا نقطة قوتها في الطيران العدو الاخر يحاول ان يحيد الطيران ان يضرب هذه القوة كذلك في الصراع الديني المذهبي كل فريق ينظر الى نقاط قوة خصمه ويحاول ان يضرب في نقطة القوة تلك ليهدمها ابرز نقاط قوة المذهب هي : نظام المرجعية والقوة الدينية وقد رأينا في عرض تاريخي في ليال مضت كيف قادت المرجعية الدينية الطائفة الى ان

اوصلتها الى ما هي عليها الان ، بطبيعة الحال اعداء المذهب والطائفة يلاحظون هذه الامور ليست اشياء خفية لديهم مراكز دراسات مؤسسات بحوث وهذا الامر لا يحتاج الى شيء كثير بمجرد ان تقرأ تاريخ الشيعة ستتوصل الى ان نقطة القوة المركزية لديهم هي هذه النقطة فمن الطبيعي ان يأتي اعداء المذهب لكي يضربوا نقطة القوة هذه ، تجمعت عداوات واعداء كثر في وجه المرجعية الدينية وسبق ان نبهنا وننبه واظنه واضحا اننا عندما نتحدث لا نقصد اعداء هذا المرجع او ذاك وانما اعداء النظام المرجعي لدى الطائفة اليوم يتجسد في شخص قبل ٥٠ عاما في شخص اخر بعد ١٠٠ سنة في شخص ثالث ، فهناك اعداء متعددون لهذا النظام والقيادة والمرجعية في رأس القائمة من نطلق عنهم بالدول الاستعمارية والتي

كانت قديما ولا تزال تسعى للسيطرة على بلاد المسلمين وعلى ثرواتهم ، اذا نتصور ان الاستعمار كان في الاربعينات والعشرينات وما قبل ذلك والان وانتهى ، لا نحن واهمون ، الاستعمار هو نفسه لكن اختلفت اساليبه قبل كانت الجيوش واساطيل تغزو الان لا يحتاج لهذا الشيء لكن الغرض والهدف هو واحد استثمار هذه البلاد سرقة اموالها اغواء شبابها السيطرة على قرارها ذاك الوقت كان يأتي بواسطة البوارج الحربية اليوم من الممكن ان يأتي عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي لا يحتاج الى جيوش ، يأتي عن طريق الثقافة الاستهلاكية و الهزيمة النفسية ، او عن طريق هؤلاء الاشخاص الذين تربوا في هذه الدول واصبحوا تلامذة مخلصين للثقافة الغربية والمستعمرة وهم صاروا يبشروا بها ويعتبروها هي المنقذ ، الوسائل مختلفة لكن الهدف

واحد ، هذه الدول هذه الانظمة الاستعمارية ترى ان اجتماع الناس حول مراجع الدين يعطي للمجتمع قوة ويحول هذه القطرات المتفرقة الى سيل جارف يحول هذه الافراد المتوزعة من الناس الى كتلة واحدة ولذلك من هو الناظم لها ؟ هو القيادة المرجعية التي تلم الناس وتوجهم في اتجاه صحيح تزيد من تمسكهم بإيمانهم و توجههم فيما يرتبط بحفظ وحدة امتهم واستقلالها هذا الشيء يؤذي الغرب وهذه الانظمة يفسد عليها مخططاتها فإذن يجب ان نحطم هذا الناظم هذا الحبل الذي يربط المسبحة هو المرجعية الدينية . في السابق كانت هناك محاولات اغتيال وتسميم متعددة ، مرجع الدين عندما يتحرك حركة واضحة يوم ثاني يعلن عن موته ، كيف حصل هذا طول هذه المدة لم يكن به شيء واذا به قضي بالسم

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة