٩ هم العدوّ .. هؤلاء ضد المرجعية الدينية

٩ هم العدوّ .. هؤلاء ضد المرجعية الدينية
00:00 --:--

عن زعيم الحوزة العلمية وشتمه ولعنه وقال هذا فيه وهذا عليه هذا يقول ردوه والاخر يقول لايجوز وبين هذا كلام صحيح وهذا خطأ والناس يتابعوه ويتبادلون هذه الكلمات وهذا يحول الفيديو الذي قال فيه كذا وكذا الى فلان صار هذا الرجل مشهور معروف ولحق وبه النطيحة والمتردية وما اكل السبع وعلى هذا المعدل . فإذن هذه طريقة جيدة عند قسم من هؤلاء لماذا يضل هكذا يحتاج الى أن يبحث وكتاب ومشروع ديني ومؤسسة هادفة مثلا كتاب من عشرة الاف او مئة الف كتاب لا احد يعرفه لكن اذا تكلم على اعلى قمة مرجعية الى الصبح تجد ان وصل صوته ورسمه وكلامه الى كل مكان هذه طريقة اسهل لماذا يسلك ذلك الطريق الطويل ، لماذا يؤسس المؤسسات التي تحتاج الى ثلاثون

سنة او اكثر حتى يتبين وضعها هذا الطريق الاسهل ، اليوم يشتم غدا يصبح مشهورا ولا يهم اذا سبه الف من متابعيه ولكن ايده خمسون شخص يوافقه بهم فائدة ، فهذا القسم من الناس يعملون على هذه الطريقة يتسلقون على درجات شتم المرجعيات الدينية والافتراء عليها والكلام ضدها بما هو باطل بالعادة الغاية منها ان يشتهر ويصبح رأس جماعة وحقق طموحه في ان يكون له رئاسة وشخصية ول يعرف بأنه يبيع دينه واخرته لكن لايهمه ذلك شغلته يحط عظام الذي امامه حتى يصعد عليه . والقسم الثالث اعتقد انهم مشتبهون في اكثر الاحيان وهم الذين يتبنون نظرية تبتعد بالناس بالارتباط بالمرجعية الدينية ، مالداعي من المرجعية الدينية وسنتحدث عنها ماهل الافكار التي تبث في وسط الشيعة من اجل ابعاد الناس

عن المرجعية الدينية يوجد فئات هكذا ، قسم منها احزاب وحركات دينية ويريدون اتباعهم يتبعونهم وتحت تصرفهم وبأوامرهم ولكن اذا صار الا بفتوى شرعية والفتوى الشرعية تأتي من مرجع التقليد الحائز على الشروط انت كرئيس حركة دينية او حزب ديني كيف تصنع هذا الامر كيف تحركني ؟ انا الذي كان ينبغي ان يحركني الامام المعصوم في زمان الامام المعصوم هو في غير زمن الامام المعصوم نائبه العام وهو الفقيه الجامع للشرائط انت باعتباري بماذا تحركني ؟ اقول اذهب او اقعد والي غير ذلك ، هنا يقومون هؤلاء بفصل الناس عن المرجعية الدينية وان المرجعية لا تفهم في الامور السياسية انا الذي افهم وينجر من ذلك الى ما اشبه الى العداء للمرجعية الدينية ، قسم من اصحاب الحركات الدينية والاسلامية اصحاب

الاحزاب والمشاريع في هذا الجانب يجدون ان الانتماء الى المرجعية وتقليدها يفوت عليهم الطاعة الكاملة من قبل اتباعهم لصالح اتباع المرجع الديني ، هدفهم ضرب العلاقة مع المرجعية الدينية وهم لا يفهمون في الامور السياسية انا الذي افهم وخذ اوامرك مني فيتحولون بذلك الى اعداء احيانا من قصد وشعور واحيانا غير قصد ايضا ينطبق عليهم هم العدو اذا كانوا عارفين وعالمين ( هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون ) قد يكون غافلا او جاهلا بهذا الامر هذا ينبغى ارشاده وتوجيهه. ويلحق بهؤلاء ايضا بعض المتزيين بزي المثقفين المثقف الحقيقي العارف يضع كل شيء بموضعه ، خبير في الامر الديني بجب ان يرجع له في الامور الدينية المرجعية الدينية ما يرتبط بقضايا الاحكام والعقائد وما شابه ذلك يجب ان نعود

على المتخصص بها وهو المرجع ، في الهندسة علينا ان نرجع الى المهندس وذلك في الطب نعود الى الطبيب وهكذا ، المثقف الحقيقي يصل الي هذه النتيجة . هناك بعض الاشخاص هم اشباه مثقفين طالع مقدار من الكتب لكن نوع الكتب لتي اطلع عليها لا تأهله لان يتناول هذا الموضوع كما ينبغي ويأتي ويقولك نحن لا نحتاج الي مرجع نستطيع ان نرجع الى القران ونستنبط منه ما يوافق عقلنا القران موجود العقل موجود نجمعها معا صار الدين وصار الاسلام ما فائدة المرجعية الدينية هنا ؟ اذا كان هذا قابل الى ان يهدى او يرشد ولان يستمع الى ادلة الطرف الاخر في لزوم التقليد وان هذا الافكار غير سليمة لابد من اسماعه واما ان لم يكن كذلك فهو بالفعل سيصنف على

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة