او غير ذلك من الامور ، ممكن الان لايحدث هذا الامر لكن يحصل اغتيال لهذه الشخصيات يأتيك شخص كذاب فاسق وهذا من العجائب ويقول لك نحن اعطينا الى فلان مرجع ١٠٠ مليون دولار حتى لا يفتي ضدنا ، تبا لك وسحقا المرجعيات الدينية التي يجري المال بالمليارات بين يديها ثم لاتنظر اليه نظرة طمع ويأتون على وما تزعم من ١٠ او ١٠٠ مليون حتى يخالف حكم الله سبحانه وتعالى لكن هذا يبين مقدار الالم الذي تألموا من المرجعية الدينية فقاموا بتشويه هذه الصفحة الناصعة بأغتيال الشخصية بدل ان يغتالوا الشخص والعجيب من بعض المسلمين عندما يأتون ويستدلون بكلام هؤلاء الكفرة رجل كافر من الناحية المذهبية والدينية فاسق من الناحية السلوكية كاذب من ناحية الوثاقة ويعتبر هذا على انه وثيقة تاريخية
قال فلان سفير وفلان وزير هل هو وحي منزل هذا الذي قال فهذه الفئة الاولى التي تواجه المرجعية الدينية وستبقى تواجهها الدول الاستعمارية جربت المرجعيات الدينية في ثورة العشرين وثورة التمباك في ايام سيد محمد المجاهد وغيرها ورأوا انهم لايستطيعون مواجهة هذه المرجعيات الا بتحطيمها ، ولم يستطيعوا بهذه الصورة الواضحة والظاهرة ان يقتل شخصه بل يغتالوا شخصيته بما يسمى بالحرب الناعمة بالاكاذيب بالاعلام وما شابه ذلك . يتبع هذه الفئة العدوة للمرجعية الدينية الانظمة السياسية التابعة للاستعمار هؤلاء ايضا على خطى سادتهم المستعمرين يرون ان مصدر القوة الوحيد في المجتمع يجب ان يكون بايديهم ، يجب ان لا تتعلق قلوب الناس ونفوسهم الا بقراره هو لذلك لا تتعجب اذا رايت ما مارسته الأنظمة الفاسدة في العراق تجاه مراجع الدين
احيانا مرجع الدين لا يتدخل في الامر السياسي كثير لكن حتى بهذا المقدار غير مطلوب عندهم وباستطاعته ان يجمع قلوب الناس (المرجع الديني) هذه يعتبروها تشكيل قوة لا يتحملون ان تكون هناك قوة في البلاد الا قوتهم شخص يستقطب الناس ويكسب ثقتهم هذا غير مقبول عندهم ، تماما يكررون ما صنعه الامويون والعباسيون تجاه الائمة من آل محمد يعترفون بإن هؤلاء ائمة على القلوب وانه لو زالت الخلافة كما قالوا لما كان احد اولى بها منهم من هؤلاء لكن مع ذلك يقدمون على سجنهم وايذائهم ومحاصرتهم وتهجيرهم ، نفس الامر يتكرر في هذه الازمنة كما صنع اولئك الظالمون من بني امية وبني العباس في الازمنة المختلفة بالنسبة الى ائمة الهدى عليهم السلام بعض الانظمة السياسية التابعة للاستعمار في عصورنا ايضا
تمارس نفس الدور بالنسبة الى المرجعيات الدينية حتى وان كان المرجع الديني مشغولا بدرسه وبحثه وحوزته ولا شأن له بهم حتى بهذا المقدار لايقبلون يجب ان يخضع لهم ولا يشكل قوة واذا شكل قوة يجب ان يكن تحت يدهم فهذا اول عنوان من عناوين اعداء المرجعية الدينية الاستعمار + الانظمة المرتبطة به قد لايستطيعون ان ان يقوموا مثلا بالنسبة الى المستعمرين خصوصا وان كان في الانظمة المرتبطة به قد قتلوا من قتلوا كم من مراجع الدين الفعليين الذين كانوا بالفعل مراجع او كان يرجى لهم المرجعية كم قتلوا في العراق وايران في هذه العصور المتأخرة هذا قسم ونسميه الاعداء من خارج الدائرة الاسلامية وناتي بداخل الدائرة المسلمة هنالك اعداء وهم الطائفيون ، كما تعلمون في الامة الاسلامية هناك تعدد في
المذاهب الطريقة الطبيعية لوجود هذه المذاهب هو التسالم والتواصل وعلى طريقة لكم دينكم ولي دين انت تعتقد ان هذا الطريق الذي تمشي فيه طريق سليم وصحيح انا لست مسؤول عنه واترك لي الحرية في ان ما اراه صحيحا وسليما ان امارسه وان اسير على ضوئه هذه هي الطريقة التي لا مناص عنها ولا طريقة اخرى لكي يعيش المسلمون فيما بينهم مع اختلاف مذاهبهم لكن قد تجد في هذه الاثناء فئات شديدة الطائفية والغالب فيها مصالح دنيوية والقسم الاخر اما جهل وعدم وعي او جهل مركب في هذه الفئات تجد في المسلمين من يريد ان يسيرك على وفق ما هو يعتقد في العقيدة عليك ان تتبع عقيدته في الاحكام الشرعية تسير على وفق رأيه ، انا مرجعيتي الدينية في العقائد غير