والجديد التوراة والإنجيل دراسة مستوعبة حتى ليكاد يحفظ تلك الأسفار. زين؟ وبدأ يكتب وبدأ يناقش، وإذا سمع أحد عنده تلبيسات، وشبه يروح يناقشه. فانزاحت إلى حد كبير أعمال التبشير التي كانت بحماية البريطانيين في العراق وفي أطراف بلاد الإسلام. ألَّف كتب كثيرة، منها الرحلة المدرسية، منها الهدى إلى دين المصطفى، منها كتب محاورات طيب. وكان، كما قلت، يحفظ هذه الأسفار بلغتها القديمة، بحيث لا يستطيع أولئك الأحبار، وأولئك الرهبان مجاراته في هذا الأمر. زين، إحنا لو ما عندنا هالشكل توجه، ما عندنا هالشكل أفراد بهذا المستوى، طيب ومن هم تحت؟ هم ترى الحالة العلمية الدينية في بلادنا الشيعية، ما هي منح دولة، ما عندنا مثلا وزارة الشؤون الإسلامية وتحت ايدها جيش من المشايخ وأئمة الجماعة والكتاب والمؤلفون. وما شابه.. كل
أعمال وزارات الإرشاد والأوقاف والشؤون الإسلامية، هذا جزء مما تقوم به المرجعية الدينية في قضية التبليغ. رد الشبهات، نشر العلم، ما شابه ذلك. ما يرتبط بالشبهات حول الشيوعية التي جاءت في وقت من الأوقات، بالإضافة إلى قضية الفتاوى، كما فعلها السيد الحكيم رضوان الله تعالى عليه، وتابعه بعد ذلك من كان في عصره من العلماء والمراجع، وحرم هذه الاتجاهات الباطلة. بالإضافة إلى ذلك تمت دراسة هذه العقائد، هذه الأفكار، هذه النظريات، وتم هدمها والتغلب عليها، زين، هذا إذا ما كانت هناك محاولة لحفظ الشريعة والعقيدة من قبل المرجعية الدينية بهذا المستوى، من الممكن، هذا الإنسان المثقف يجي في الموضوع الاقتصادي يقول نعم، الرأسمالية هي الخلاص. وأحد الكتاب في وقته من أصل ياباني، تجنس أمريكيا، وكتب كتابا يعتبر فيه أن التاريخ
بعد خلص انتهى، والعالم كله باتجاه الرأسمالية، باعتبار أن العقل البشري اختار هذا النظام كأفضل نظام يمكن أن يدير حياة الإنسان الاقتصادية. زين قد يأتي شخص مثقف ويقرأ مثل هذا، وعنده من أفكار هذا الكتاب ما قد يقنع هذا المثقف، أو هذا الشاب، أو مثلي وأمثالي، يحتاج إلى أن يأتي واحد ويرد على ذلك، ويؤلف كتاب اقتصادنا مثل السيد الشهيد رحمة الله عليه. زين؟ أو النحل للشيوعية، والماركسية، وغير ذلك من الأفكار، نظرية التطور في تاريخ البشر. إيه في فرعها المكذب للرسالات؟ طيب وأنه هذا الكلام اللي خلق الإنسان من آدم وما شابه ذلك، هذه نظرية لا يعضدها العلم، وإنما يعضد نظرية وقرى، يحتاج الى من يبرز إلى الميدان مسلحا بكفاءة عالية من المعرفة حتى يرد مثل هذه الشبهات، من
الذي يستطيع؟ المفروض الحوزة العلمية. المفروض المرجعية الدينية، وقد فعلوا ذلك، والآن ما عندنا فرصة لكي نستعرض الكتب الكثيرة في هذا الجانب، ما يرتبط بالخلاف المذهبي، كما أنه عندنا مشكلة مع الخارج، أكو عندنا مشكلة في الداخل الإسلامي. هناك قسم من الناس ما يألفون طريقة، نحن بما عندنا وأنت بما عندك راض، والرأي مختلف، إن تروح ورا علي بن أبي طالب، كم واحنا نروح وراء زيد وعامر مالنا طيب. نحن ما يقبلون بهذا، يابا، خلونا على راحتنا. لا يريد يجي يعتقد أنك في نار جهنم إلا ويريد يطلعك من أداء يابا. أنا مرتاح في هذه النار، علي هي جنة ، إن كان هناك نار. ولكنها هي الجنة، وهو قسيم الجنة والنار، لا هذا يجي يقول لك لا، أنت خطأ فيه
كذا، وأنت مخالف للسنة فيه كذا، وأنت كذا وأنت مشرك، وأنت تعبد القبور وأنت وأنت إلى آخره زين، يحتاج هذا إلى من يبرز إلى الميدان ليرد الشبهات؛ لأنه قد يكون أنت الذي تسمعني. الحمد لله إنسان واعي، قارئ، سامع، مفكر، لكن كما قلت الجيل اللي بعدك من الممكن أن يتأثر. يحتاج هنا إلى أن تبرز المرجعية الدينية. تأسس المؤسسات، وهذا سيكون حديث بعدها. وتنتج الكتاب والخطاب والرأي والرد حتى تحفظ إيمانه المؤمنين، فأول شيء نعتقد هو اهم شيء نعتقده، بحيث لو لم تفعل المرجعية الدينية إلا هذا لكان شيئا عظيما وكبيرا هو حفظ العقيدة وحفظ الشريعة في نفوس المؤمنين. إبقاء هذا الطريق النبوي العلوي الصادقي الإمامي الاثني عشري، طريق العبادة، ممهد إلى أن يصل الإنسان إلى جنة الله عز وجل..