إبقاؤه على طول الخط مفتوح، إبقاؤه على طول الخط مبرهن مستدل لا يوجد فيه خلل ولا زلل. كذلك ما يرتبط بالعقيدة ودفع الشبهات عنها على مستوى الأديان. وعلى مستوى ما بعد الأديان، يعني على مستوى الإيمان في مقابل غير المؤمنين بدين أصلا، وعلى مستوى الأديان في مقابل مثل اليهود والنصارى، وعلى مستوى المذاهب في مقابل مثل سائر المذاهب التي تشكك في مذهب أهل البيت عليهم السلام، فهذا من الأمور الأساسية التي حققتها المرجعية الدينية، ولا تزال كذلك، ونسأل الله أن يوفق مراجع دين وعلماء الإسلام للاستمرار في هذا المنهاج، حتى يوصلوا المؤمنين إلى حيث أراد الله عز وجل. أمر ثان صيانة إيمان المؤمنين. الإنسان عن نفسه مسؤول أن يصون إيمانه، ومسؤول بدرجة أخرى عن أهله: (قو أنفسكم وأهليكم نارا وقودها
الناس والحجارة) لكن خارج هذا الإطار ربما يقول لك الإنسان أنه أنا أقصى ما أستطيع أن أصنعه هو أمر، هو إرشاد للجاهل، إن كان جاهلا أو أمر بمعروف إن كان غير جاهل، أكثر من هذا مو مطلوب مني؟ هل مطلوب مني أن أنفق أموالي؟ حتى العائلة الفلانية مثلا؟ تصير طيبة وتصير كذا؟ ليس واجبا علي شيء؟ حسن طيب مستحب: "حب لأخيك ما تحب لنفسك"، ولكن واجب على من إذا يحمي إيمان المجتمع والناس عموما. إذا أنا ما علي هذا الواجب، وأنت هم ما عليك هذا الواجب إلا هو على نحو الاستحباب والعمل الأخلاقي. أكرمنا الله سبحانه وتعالى. حينما قال: (وما بكم من نعمة فمن الله) أنعم الله علينا حقيقة في هذا بالنسبة الى المذهب الإمامي، أنعم الله على الامامية بشيء
لم يتوفق إليه غيرنا، نحن ندعو الله أن يهتدي الآخرون إلى هذا المنهاج. لكن إلى الآن، لا تجد هذا، لا تجد مرجعية دينية بالمواصفات التي تحملها المرجعية الدينية الشيعية في أي مكان في الدنيا. لا الآن ولا سابقا، إلى زمان رسول الله صلى الله عليه وآله، وهذا مو شغلنا إحنا. ولا جهدنا إحنا، وإنما هي نعمة الله عز وجل، أنعم الله علينا عندما اهتدينا إلى طريق أهل البيت. عندما تذهب إلى زيارة الحسين، رزقكم الله وإيانا ذلك، إذن الدخول لاحظوا في فد ملاحظة. عندما تريد أن تدخل، تقول: (الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله)، (لقد جاءت رسل ربنا بالحق). هذا معناه: يارب ترى هذا مو جهدي أنا؟ ولا شغلي ولم أتاه على علم عندي،
وإنما هي هدايتك يارب نعمتك يارب توفيقك يارب. وما توفيقي إلا بالله. فالله سبحانه وتعالى أكرمنا وأنعم علينا وتفضل علينا من غير استحقاق منا، ولا حق لنا عليه أن هدانا إلى هذا الطريق، هذا المنهج، المرجعية الدينية، التي من واجبها أن تحفظ إيمان المؤمنين في كل مكان. ولذلك، تؤسس المؤسسات وتنشئ المراكز وتساعد على المواقع الدينية وتبعث الوكلاء، وتنشر الكتاب، وتتصل وتعقب، وما شابه ذلك. نعم، الحمد لله، هناك من المؤمنين الصالحين المنفقين جزاهم الله خير الجزاء اللي أيضا يصرفون جزء من أموالهم في هذه الأمور أساسية لك مؤسسة بأمواله الشخصية، ويعتبرها الصدقة الجارية، وهي نعمة الصدقة، ويؤسس مسجدا، وكذلك ويؤسس مركزا، وكذلك جزاهم الله خير الجزاء، لكن، كان إنشاء هذه المراكز بعث الوكلاء والمبلغين التواصل مع المواضع الإسلامية المختلفة
في داخل البلاد الإسلامية وفي خارجها. هو عمل تقوم به المرجعية الدينية بنحو قليل بنحو كثير في هذا المكان، زايد في ذاك المكان غير زايد في هذا المركز مئة في المئة في ذاك المركز خمسين في المئة لكن أصل حمل هذا الهم وهذه المسؤولية نحن نجدها موجودة في مرجعيتنا الدينية أعلى الله كلمتها. قلت كنظام ها، ما أقول لك فلان شخص زيد عمر له المرجعية الدينية، كان نظام تقوم بهذا الأمر وتحافظ بذلك على إيمان المؤمنين هنا وهناك، ولهذا أيضا تصرف على الحوزات العلمية و تنشئها، وتحافظ عليها، وتضحي من أجلها. بعض العلماء يهددون بالقتل، ولكن لا يتخلون عن الحوزة العلمية، ليش؟ لأنه يرى أن وظيفته هي حماية الحوزة وإبقاء هذه الحوزة العلمية، لأنه أنت تتصور لو لم تكن حوزة.