مفصلة فانه ايضا تمم ذلك بان استطاع ان ينشر مذهب جعفر ابن محمد الصادق عليه السلام في انحاء ايران في قضية مفصلة مع الشاه محمد خدا بندة المغولي المعروف والقصة ايضا معروفة لامثالكم و ربما سمعتموها اكثر من مرة . العلامة الحلي كان مرجع الشيعة في زمانه له قصص كثيرة في مع ابن تيمية تجد السمو هنا الاخلاقي والعلمي وعفة اللسان وتجد هناك ما يقابلها تماما كانا متعاصرين يعني العلامة الحلي وابن تيمية كانا في عصر واحد وقيل انهما التقيا ايضا في الحج ولهما حوار مذكور في مكانه. بعد العلامة الحلي رضوان الله تعالى عليه سوف نلتقي مع مرحلة لبنان والمرجعية الدينية فيها الشهيد الاول رضوان الله تعالى عليه الشيخ محمد ابن مكي العاملي صاحب كتاب اللمعة الدمشقية صاحب الدروس
الشرعية وغيرها من الكتب وهذا كان محيطا جدا نقل عن ان نقل عن الشيخ جعفر كاشف الغطاء المعروف صاحب كشف الغطاء انه عدد اعلم علماء وفقهاء شيعة اهل البيت ثلاثة اشخاص واحد منهم الشهيد الاول رضوان الله تعالى عليه وكان هذا العالم الجليل محيطا بفقه المذاهب الاخرى بالإضافة الى فقه اهل البيت عليهم السلام. وكان الكتب غزير الانتاج عميق الاستدلال. كتبه الى الان تدرس في الحوزات وهي نافعة جدا شرح بعض كتبه مثل اللمعة شرحه الشهيد الثاني الذي ايضا هو مرجعية دينية اخرى الشيخ زين الدين الجبعي العاملي متوفى سنة تسعمئة وسبعة وستين هجرية وكلاهما شهيدان نال بالاضافة الى العلم والمرجعية مرتبة الشهادة والسمو فكما كان لديهما مداد العلماء كان ايضا عندهما دماء الشهداء الشهيد الاول رضوان الله تعالى عليه
بعد ان توسع امره في منطقته حقد عليه بعض العلماء من مذاهب اخرى وحيث لم يجاروه في علمه ارادوا اقصاؤه بقتله فرفعوا عنه كلاما الى الوالي العثماني انه هذا هي التهمة الجاهزة المعروفة يسب اصحاب رسول الله وما ادري كذا ويبتدع مذهبا جديدا لم يعرفه ارباب المذاهب و الى غير ذلك من الافتراءات ووقع على ذلك المحضر الكاذب اثنان من العلماء. العلم ايها الاحباب الة من الالات مثل السياقة. العلم هو هذا اذا ما اضيف اليه نور يكون مدمر الآن واحد عالم بالذرة اذا ما عنده اخلاق ودين ومراعاة يمكن ان يدمر مجتمع البشري سائق عنده فن في السياقة لكن ما ملتزم بنظام وأخلاق ولا يعرف الحلال والحرام من الممكن أن يدمر الأرواح والانفس والعلم ايضا هكذا لا خير في
علما اذا لم يكن معه حلم والعلم الحقيقي المقدس العلم نور يقذفه الله في قلب من يشاء وهولاء ما كان عندهم .الا ان يوقع بفتوى بالقتل في حق رجل لانه يخالفه مذهبيا وهو ينكر ذلك أمامهم لا حجة لهؤلاء كان ان سجن في القلعة مدة سنة كاملة وهو يطالبهم انا حاضر ان تاخذوني الى الوالي بل حاضر ان تاخذوني الى الاستانة كانت لبنان تحت سيطرة دولة العثمانية خذوني الى الاستانة انا اتكلم هناك بما اعتقد ثم ليفعلوا ما يشاؤون لم يقبلوا بذلك وانما امرو الحر العاملي رضوان الله علیه في امل الأمل يقول بعد سجنه سنة ضرب عنقه ثم صلب ثم انزل واحرق جسده ياله من عنف وقسوة ما عندنا نحن الحد في الدين بهذا الشكل الا اذا كان دين
الشيطان هذا العلامة هذا الشيخ الشهيد الاول رضوان الله علیه الشيخ محمدبن مكي العاملي والشهيد الثاني ايضا كذلك اثنان تقاضيا في مسألة أمامه واحد قال كذا والثاني قال كذا بعد ان استمع إليهم قضى بان الحق لفلان على فلان .. هل رأيت احيانا بعض الانسان ان اذهب معك الى الشيخ او العالم بشرط أن تقول الحق معي واذا قلت لا الحق علي اقول لايفهم هذا وما عرفه اصلا ونذهب الى الثاني والثاني قال نفس الجواب كل هولاء العلماء مايفهمون وماذا يفهمون بالدين والعقيدة ؟ اذا نذهب إلى المحكمة الوضعية فاحيان الدين هكذا وهذا قضى على هذا هكذا هذا جاء قضى على احدهما ذاك الذي قضى عليه وشى به بانه هذا يدعو الى مذهب اخر والى ضد كذا ويقول كذا وكذا