في فلان، قبل مية سنة في شخص آخر، بعد مئة سنة في شخص ثالث، وعلى هذا المعد، حلقات هداية يتلو بعضها بعضا ويسعف بعضها البعض الآخر، إن تقدم عليها بما حققه ويكمل التالي ما أسس الأول، هذا ما عرف عندنا في مذهب أهل البيت عليهم السلام بالمرجعية الدينية، والذين وصفوا أيضا بأنهم ورثة الأنبياء العلماء ورثة الأنبياء، الأنبياء لم يكن همهم الأموال حتى يجمعوها ويورثوها إلى الناس، وإنما كان همهم الكتاب والحكمة والتعليم والتربية، وهذا الدور هذا العمل هذه المسؤولية ورثها الفقهاء والعلماء. زين، هاي المرجعية الدينية الشيعية _نقول بتقييد الشيعية لما سيأتي في ليالٍ أخر إن شاء الله _ لأن غير الشيعة لا يوجد شيء مثل هذه المرجعية في تركيبتهم الدينية، أكو علماء أكو مفتون أكو قضاء، لكن مرجعية
دينية بمواصفات المرجعية الدينية الشيعية هي خاصة التشيع لاحظ شلون. سؤال هل أن المرجعية الدينية أمر حادث؟ الآن بعض الناس مثلا إذا أراد أن يبين أن عنده أفكار جديدة _هي بعد أن الإنسان أحيانا إذا مشى بالسرا على قولهم ما يطلع إله صوت وصيت فخل يطلع برة السرا وبالتالي الكل يلتفت إله_ إذا قال علم وفكر ضمن الإطار المتفق عليه والمتسالم عليه، غيره قال هو ربما بشكل أفضل منه فتعال خالف تعرف هذا أحسن طريق. قول يابه المرجعية الدينية أصلا ما كانت في التشيع إنما أسسها الشيخ الأنصاري غير؟ بعضهم وصلها إلى السيد اليزدي، السيد الأزدي هو أسس المرجعية، الشيخ الأنصاري ١٢٨٠ , ٨١ أس المرجعية الدينية. كلش كلش يابه العلامة الحلي سواها المرجعية الدينية الشيعية، الشيخ المفيد هالأيام ماشية
هم سوق الشيخ المفيد رحة الله عليه، وأنه كل شيء في التشيع نسب إلى الشيخ المفيد، والشيخ المفيد علم الطائفة بلا ريب، ولكنه لم يؤسس وإنما جاء على أساس استدل عليه وفرع فيه ووسع، طيب؟ فيقول لك الشيخ المفيد هو أسس المرجعية! أولا نقول: لنفترض السيد اليزدي أسس المرجعية لنفترض مو الشيخ المفيد سنة ٤١٣ لا. السيد اليزدي هو أسس. ما الشير في ذلك؟ ما الضير في ذلك؟ أن مجتمعا لو فرضنا هذا أن مجتمعا عاقلا يرى أن أسلوبا من الإدارة الإدارة الدينية يشترط فيه شروطا عالية جدا فيقرره ويسير عليه، شالمشكلة في هذا؟ في وقت من الأوقات عيادات تخصصية ماكانت موجودة في الأزمنة القديمة، اهتدى البشر مع كثرة التخصصات ودقتها أن تصير عيادات تخصصية واستشارية، شالمشكلة في ذلك. لو
فرضنا _وهذا طبعا راح نثبت أنه غلط هذا الكلام بس إلحق العيار إلى باب بيته_ لنفترض أن الشيخ المفيد أسس المرجعية العلامة الحلي أسس المرجعية من بعده ما الضير في ذلك ؟ ما المشكلة في ذلك؟ كانت ماكو حسينيات في وقت من الأوقات، صارت حسينيات ضخمة وفخمة وإلى آخره، هل لأنها صارت متأخرة هذا مشكلة؟؟ نظام معين نظام اجتماعي نظام سياسي نظام ثقافي نظام في الحياة الشخصية ما كان موجودا في السابق قبل ١٠ قرون، اهتدى البشر بعقله فرضا إلى أن هذا النظام نظام جيد ونافع، ما المانع في أن يكون هو النظام ويمشي عليه يصير هذا عيب؟! لولا يصير هذا أن هذا المجتمع لنضجه وحكمته وصل إلى أن هذه الطريقة، في السابق كانت إدارات فردية الآن المؤسسات شركات ومجلس
أمناء وما أدري كذا اهتدى البشر إلى هذا الأمر ما المشكلة في ذلك؟ فأولا نقول لو فرضنا كما يزعم البعض أن المرجعية الدينية الشيعية حدثت متأخرا بعد ٢٠٠ سنة من غياب الإمام المهدي بعد ٧٠٠ سنة بعد ١٠٠٠ سنة لا ضير في ذلك أبدا ولا مشكلة فيه. ثانيا: المرجعية الدينية الشيعية كانت من زمان الإمام الباقر عليه السلام مو من زمان الغيبة، المشهور أنه من زمان غيبة الإمام الكبرى، لا، المرجعية الدينية الشيعية كانت في زمان الإمام الباقر عليه السلام وبأمر الإمام الباقر عليه السلام فضلا عما بعده. الإمام الباقر الذي استشهد ١١٤ هجرية القرن الأول نتحدث عنه، وين هذا ووين اللي يدعي بعد زمان الغيبة بـ ٥٠٠ سنة أو أكثر؟ الإمام الباقر عليه السلام أمر أبان بن تغلب البكري