مستعد بسم الله توكل على الله لا أحد يمنعك ، لا أحد يقول هذا من هذه البلدة لا حق له ،هذا طويل هذا قصير هذا اسمر هذا شيخ هذا سيد ما أحد يقول عندك قدره توكل على الله فميدان التنافس مفتوح الحوزات العلمية تستقبل الكفاءات تستقبل العلماء تستقبل النظريات اثبتها وتقدم. بس لا يكون في بالك ان هذا سندويش تشتريه من البوفيه وتأكله يوم ثاني تكون بهذا الشكل ، لا هذا يحتاج الى كسر الظهر ٤٠ سنه او ٥٠ سنه طيب وبعد ذلك قد تصل وقد لا تصل ، قسم من الناس مستعجل لماذا ٥٠ سنه ولماذا ٦٠ سنة فأجيء ماذا اصنع انا ؟ انا الطامح للمرجعية في تنافس غير صحيح ومن غير الطريق اجي اكسر عظام الذي أمامي حتى
اركب عليه. قدامي واحد أكسر عظمه بعد واحد أكسر عظمه وخليها قمم وأصعد عليه لا يروق لي ان يبقى هذا وذاك وزيد و عمر من المراجع الذين ترجع اليهم الطائفة لازم اخلي الساحة منهم وما اقدر اقتلهم ولا يحل لي ذلك خليني أكسرهم خليني احطمهم خليني أشيع عنهم خليني اسقط صورتهم حتى اذا سقطت هذه الصورة الناس يجون اليه انت واهم اذا في احد من هذا النوع واهم جدا لماذا لأنه اذا تحطمت صوره المراجع العظام القامات العلمية الرائعة ما يبقى اثر للمرجعية حتى أنت تجي و تشتغل في ذلك الاطار.
أيها الأحباب الأعداء لا سيما الأعداء الخارجيون يريدون ان تغفلوا عن أسلحتكم عن نقاط قوتكم عن أعمده طائفتكم حينئذ يميلون عليكم ميله وحده خليك واعي اعلم ماهي نقاط القوه عندك ابرزها أكبرها اعظمها بحسب التاريخ تاريخنا من زمان الغيبة الى زماننا هذا كان التشيع في اضعف حالاته واليوم انت ترى الخير والبركة والقوه والانتشار وقوة البرهان والدليل طيب هذا بعد بركات الله عز وجل وبعد منهاج الأئمة عليهم السلام انما كان بفضل هذه المرجعيات الدينية في طول هذه المدة التاريخية فينبغي الاحتفاظ بها الالتفات إليها والالتفاف حولها هؤلاء هم بقايا الأئمة مع حفظ الفارق بينهما هؤلاء صور مصغره للهداة مع حفظ الفارق الكبير لكن هذا هو المتيسر الآن افضل من يمكن ان يتيسر من قائد ديني في هذا الزمان هو مراجعنا الدينيون أعلى الله كلمتهم وأطال أعمارهم ووفقنا للاقتداء بهم ، نحن ليس لدينا مصلحه خاصه مع هذا المرجع ولا ويا ذاك المرجع انت علاقتك بالمرجع ليس علاقة مصلحيه بالعكس إحنا نعطيه الخمس راضيين ، ليس علاقه مصلحيه زيد يذهب يتبع عمر باعتبار يوزع أموال أنا اللي اتبع المرجع الديني أنا اعطي الأموال و أكون بذلك راضيا حامدا لله شاكرا على ان وفقني لتطبيق هذا الحكم الشرعي.