أعداء المرجعية الدينية الشيعية ٧

أعداء المرجعية الدينية الشيعية ٧
00:00 --:--

يومنا هذا عرفوا عند الخاصة والعامة عند الأعداء والموافقين بان لهم اثنا عشر إمام أنت تخرب العقيدة لا مو اثنا عشر إمام أربع وعشرون وتتكاثر هكذا.!!

تخريب العقيدة وأيضا فصل الناس عن المرجعية سيقول لك ما دام الإمام الأصلي موجود ليش تروح الى الإمام الفرعي ما دام الإمام المعصوم الذي في رأيه هو ليس هو الإمام المهدي فلماذا تذهب الى واحد غير معصوم هذه فرق منحرفه تفسد العقيدة وتضرب المرجعية في نفس الوقت؟ أو أن يأتي شخص ويزعم مثلا انه هو باب الإمام الخاص سفير الإمام الخاص نائب الإمام الخاص طيب وإذا كان نائب الإمام الخاص موجود الغرض هو هذا اذا نائب الإمام الخاص موجود ليش أنت تروح وراء هذا السيد وهذا الشيخ آية الله العظمى وهذا الذي انفق طول عمره في البحث والتحقيق لمباني ومبادئ أهل البيت عليهم السلام جاء الأصل، من عينك نائبا من عينك سفيرا من عينك بابا هو نفسه عين نفسه وقنع

جماعه من الناس، لكن هل عندكم من برهان فتظهره لنا عندك شيء على ما يدل على ذلك؟ كلا، مثل هؤلاء بعضهم يفضحون ببعض الأسئلة ولذلك يخفونهم أيضا، طيب خلونا نقابل هذا نائب الإمام سفير الإمام باب الإمام ما ادري نطفه الإمام، ولكن الهالك القديم صاحب جند السماء قال أنا تكونت من نطفة الإمام ، طيب الإمام آخر إمام عندنا هو الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه بيننا وبينه الف وكذا من السنوات كيف هذه نطفة الإمام؟ هل بتجميدها او باللاسلكي انتقلت أو ماذا؟ وضحك على جماعه من الناس وقد سمعتم قصتهم قبل سنوات عندما جهزوا الأسلحة وجهزوا كذا مقرر ويوم الهجوم على النجف الأشرف كانوا خارج النجف في منطقه لكي يهجموا على النجف و أول ما يبدؤون في تصفيه جميع

المرجعيات الدينية ولكن الله سلم و قبض عليهم وانتهى أمرهم ، هذا يجي يقول لك انا ابن الإمام وذاك يجي لك يقول انا سفير الإمام الخاص ذاك نائب الإمام الخاص وعلى هذا المعدل طيب هذا كما قلنا خطورته انه أولا في تخريب للعقيدة الدينية الشيعية باعتبار ان السفارة والنيابة الخاصة انقطعت بالسفير الرابع خلص تسكر وبذات مرحله النيابة العامة من سنه ٣٢٩ هجريه بعد ما في خلاص. فأنت جاي تفسد ما استقر عليه المذهب من اجل ان تجر لك كم واحد من الاتباع ومن اجل ان تفصلهم عن مرجعيتهم الدينية السليمة والصحيحة ومثل هؤلاء يشتغلون وين ما كانوا الآن ها لفتره يشتغل في هذا وين ماكاو روايات الأئمة عليهم السلام تحدث فيها عن علماء السلاطين المعادين لهم يطبقوه على المراجع

انه الإمام المهدي لما يطلع يقتل من العلماء كذا وكذا وكذا أولا في قضيه قتل الإمام المهدي وإسالة الدماء هناك كلام كثير جدا و هناك مبالغات لا تحتمل وهناك روايات لا تصح في اصل المسالة حتى راح يجي الإمام المهدي كما يزعمون حتى يقتل حملت علوم أبائه حفاظ حديث أجداده حتى يقتل الحافظين للتشيع و شيعه أهل البيت من الانحرافات هذا كيف إمام مهدي يعمل هكذا ؟!، طبقوا بعض ما جاء من الروايات الواردة ان صحت في قتل الإمام عليه السلام علماء الظلال الداعين الى خلاف مذهب أهل البيت المعاندين لمنهجهم وردت روايات في ذمهم هذه الطبقة يقول المقصود منهم المرجع و الفقيه والعالم والحوزة وأمثال ذلك في هذا هم تخريب للمذهب و للاعتقاد وفيه أيضا إبعاد الناس عن المرجعية

الدينية ، الغرض ماذا ان المرجعية الدينية هي بمثابه سور يصعب على الأعداء اقتحام التشيع ما دام عندهم هذه العلاقة المتميزة بمرجعياتها الدينية ، نحن ماذا نعمل انكسر السور ونحطم ها لعمود ثم بعد ذلك نستبيح هذا الجمع هالمئات الملايين من البشر اللي كانوا يأتمرون بأمر هذا المرجع وذاك المرجع وينتهون بنهيه بلا موجه بلا قائد بلا مرجع بلا من يلمهم ويحفظهم إحنا نقدر نأخذهم ونحوشهم او قسم منهم على الأقل. هذا قسم ثاني للأسف أيضا هناك قسم ثالث وهو بعض الطامحين الى المرجعية الدينية ولكن من غير بابها ، الباب الطبيعي للمرجعية الدينية باب مفتوح لكل طالب علم اليوم تقرر تطلب العلم وتواصل وتمارس ذكائك وتعكف على العلم بشكل دقيق وتمشي في نفس هذا الطريق انت مشروع مرجعيه اذا

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة