كلام بليغ كامل يبين صفات الأئمة المعصومين عليهم السلام ومنازلهم في أرقى المستويات ولكن ضمن الحالة البشرية، من هنا ننتقل للإجابة على بعض الأسئلة.
أحيانا ولا سيما الفئة المناكفة مذهبيا عادة يقولوا "شوف الشيعة لديهم شرك يقولون بكم فتح الله وبكم يختم وبكم يمسك السماء أن تقع على الأرض أكو شرك أكثر من هذا بعد، بكم ينزل الغيث، كيف هذا ؟ أين الشرك إن لم يكن هذا شرك"
أنا أولا نصيحتي إلى الإخوة المؤمنين والأخوات المؤمنات من أتباع المذهب ألا يضيعوا أعمارهم ولا أوقاتهم في مناقشة أمثال هؤلاء. لماذا؟ لأن هذا أولا ليس مستعدا لأن يفهم فضلا عن أن يؤمن.
هو لا يريد أن يفهم منك شيئا لذلك يتصور أنه هذا هو أول سؤال جابه في تاريخ البشر ومحّد يقدر يقوم مثل شايف بعض الفيديوهات التي تعنون ب" خمسة أسئلة لا يستطيع الشيعة أن يجيبوا عليها"
الظاهر هو توه موتعي من النوم ومو شايف طول هالمدة يعني آلاف الأسئلة التي طرحت على المذهب وحقيقة آلاف الأسئلة ومو اليوم ولا أمس، ما دامت الخلافة الرسمية هي المتصدية، كانت هذه الأسئلة موجودة. وفي المقابل أئمتنا عليهم السلام ثم علماءنا ثانيا أعلى الله كلمتهم كانت عندهم الإجابات الواضحة والبينة والجلية فكثير من الأحيان يشوف الإنسان هذا مضيعة للوقت هذا ليس طالب حق بل حتى من طالب فهم. أنت إن لم ترد أن تؤمن افهم على الأقل. هو لاهذا ولا هذا. قبل أن تنتهي من كلمتك تراه يطرح إشكالا آخر كحبة النطاطة. تروح للسؤال الثاني تجيبه يجيب لك سؤال ثاني يابه خلنا نكمل البحث، هذا واحد
والثاني، أن من هو خارج المدرسة لا يمكن أن يقتنع. هذا أصل أنهم أئمة لا يعترف به، أصل أنهم معصومون لا يعترف به، أصل أنهم أعلى الناس لا يعترف به. راح يجي يعترف ب"بكم فتح الله وبكم يختم وبكم ينزل الغيث"! ما ممكن هذا، فأنت تضيع وقتك. نعم، إذا واحد من ضمن دائرة المذهب والمدرسة وطرح سؤالا للاستفهام جوابه واضح
ماذا يعني "بكم فتح الله وبكم يختم وبكم ينزل الغيث وبكم يمسك السماء أن تقع على الأرض" الجواب : الله سبحانه وتعالى بحسب ما قسموا في بحث العقائد له نوعان من الصفات، قسم يسمونها صفات ذاتية وقسم يسمونها صفات فعلية أو صفات الذات وصفات الفعل.
صفات الذات لا يمكن أن تتأخر في أي وقت في أي لحظة من اللحظات مثل صفة الحياة أن الله حي. هل من الممكن أن الله ليس بحيٍّ ولو لحظة واحدة؟ مو ممكن. صفة القدرة، هل الله من الممكن الا يكون قادرا في لحظة من الزمان؟ كلا. الحكمة كذلك، القيمية على الخلق كذلك. هذه نسميها صفات الذات، لا يمكن أن تتعطل حسب التعبير أو تتوقف أو تتأجل او لحظة واحدة.
وعندنا صفات الفعل، فعل الله عز وجل، هذي ممكن اليوم تصير وبكرة ما تصير، تصير لك ولا تصير لغيرك مثل الرزق. الله يمكن أن يرزقني الآن وبعد ساعة يحجب رزقه عني ولا يرزق. الله الآنسان يرزقني وغدا لا يرزقني، الله سبحانه وتعالى يعطيك وغدا لا يعطيك. "يهب لمن يشاء إناثًا ويهب لمن يشاء الذكور" يعطي إلى هذا وهذاك لا يعطيه، هالسنة يعطي تلك السنة لا يعطي، هذه صفات الأفعال.
صفات الأفعال من الله سبحانه تعالى ممكن تتوقف لأنها تحت إرادته، الآن بإرادته لا يرزقك، فالرزق مو مثل الحياة، الله رزاق مو مثل الله حي. الله حي لا يمكن لحظة من اللحظات أن يكون غير حي ولكن الله رزاق يمكن الآن أن يصير غير رزاق لك وغير رزاق لي. يُعطي ولا يعطي، يرزق ولا يرزق، يحفظ ولا يحفظ وهكذا.