ليلة التذكير بجدية الإيمان ١٩

ليلة التذكير بجدية الإيمان ١٩
00:00 --:--

الأخوة ايتها الأخوات لنتعامل مع أسرنا و حياتنا الزوجية بالجدية التي تستحقها الان في بعض البيئات لا تشجع على ذلك بل تشجع على تهويل الاهتمام بالحياة الزوجية ذكرنا في ليله السيده خديجه بنت خويلد سلام الله عليها موضوع تقديسها لحياتها الزوجيه الان نحن مخاطبون بهذا لان الاجواء التي تشيعها الثقافه العامه في العالم هي اجواء تهدم قداسه الحياه الزوجيه بل حتى بعض الممارسات في بيئتنا المحليه ايضا كذلك لذلك ينبغي للاباء للامهات للازواج للزوجات ان يعيد النظر في الاهتمام و زياده الاهتمام بالاسره ايها الاباء لنعد الى بيوتنا. هناك قسم من الاباء خارج بيوتهم قسم من الامهات خارج بيوتهن اكثر اوقاتهما ليست لهذا البيت اكثر الاوقات قاعد يصير عند الانسان من اجل كسب المال من أجل الاشياء الظاهريه نسوي اصباغ

جميله في البيت و بلاط فاخر وما شابه ذلك ولكننا أشبه بالغرباء فيه بعضنا اشبه بالغريب في بيته الأم لا تجد بعض الأمهات وقت لها لكي تجلس مع بناتها لكي تجلس مع زوجها لكي تحن على أبنائها لماذا ؟ وراء الرزق وراء هذا طيب انا هذا الرزق أجيبه حتى ارتب حياتي جوهر حياتي وهو تربيتي لأبنائي وسعادتي مع زوجي أو مع زوجتي هي اللي قاعد افقدها بعض الزوجات يشتكين من ان قسما من الأزواج بقاءهم في الجلسات الخارجية والسهرات في المزارع الديوانيات الليلية وأمثال ذلك هذا أضعاف ما يصرفون من الوقت في داخل بيوتهم. وهذا نتيجة انه ابني وبنتي لا اكون انا من يربيه الذي يربيه الايفات والأنترنت والتلفزيون وأمثال ذلك وربما الشارع. فمن احتاج ايها الأحباب ايتها الأخوات الى

إعادة نظر في هذا الجانب. لنعود الى بيوتنا الاباء مخاطبون اولا وقبل كل شيء بهذا الأمر الحضور في داخل البيت انفاق وقت يحتاج البيت انا رحت وتزوجت و صار عندي أربعه وخمسه وسته أولاد بين بنين وبنات كل واحد يجي يعني ان جزءا من وقتي أصبح له لازم أصرفه له اما اريد مثل ما كنت اعزب اتحكم في وقت كل ومثل ما عندي طفل واحد أتحكم في اغلب وقتي او اذا عندي سته و سبعه أولاد نفس الكلام ليس صحيحا هذا الى آثار خطيره أيها الأخوة أيتها الأخوات أيضا نفس الكلام بالنسبة الى بعض الأمهات قسم من الأزواج يقول انا أجي في بعض الحالات صحيحا أنا أجي للبيت البيت بفعل بعض الزوجات بيئة منفره أول ما يجي تبدأ بالعتاب تفتح

الكلام سويت وما سويت ما اشتريت مشكله ان اشتريت قالت هذا هذا الأمر مو عدن و بيت جيراننا وما ادري كذا والخضرة مالتهم افضل من خضرتنا وما ادري كذا زين هذا اذا هذا هو الاستقبال لابد ان ينتهي الى استدبار البيت واحد يطلع حتى يريح راسه كما ان هناك مسؤوليه على الأزواج والأباء ان يتواجد في بيوتهم ان يهتموا بزوجاتهم وأولادهم وتربيتهم والحرص على البيت أيضا في الأمهات مطالبات بجدية ان يوفروا لنا البيئة المناسبة ليكون أيتها الأخت المؤمنة أيتها الأم الفاضلة ليكون البيئة مالت بيتك بيئة طاردة بالنكد والنق و الحديث السيء والعتاب وما شابه ذلك لا تخلي الزوج يستشعر انه برا يتنفس الصعداء وداخل البيت مكتوم على قلبه كما ان هناك مسؤوليه عليه ان يأتي ويتواجد ويداري ويراعى

ويهتم أيضا هذه الزوجة المحترمة و الأم الفاضلة مطالبه بتهيئة هذه البيئة الجاذبة التي تجعل وجوده مريح لنفسه لا أنه يجلس وهو مكبوت ومهموم نحتاج الى شيء من الاهتمام الأكبر في الأسرة ان نقدس الحياه الزوجية أن نتعالى على المشاكل و على القضايا أصبحتم للأسف الشديد في بعض البيئات الأسرة أهون بناء اقل مشكله يفكر احد الطرفين في الفراق والانفصال اقل حادث يصير على مشكله ماديه صار تفكير في الطلاق على لسان طويل ممدود صار تفكير في الطلاق على شيء من الاحتكاك ما احترم أمي و ما احترمت أهلي وما شابه ذلك الحياه الأسرية المفروض انها ارقى من هذا افضل من هذا اقدس من هذا، نحتاج في مثل هذه الليلة أن نعقد العزم على ان نغير في حياتنا اذا كان

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة