علي أروح ولكن هل يقال لي هذا رابح؟ هل يقال لي هذا حكيم؟ هل يقال لي هذا مفكر؟ أمير المؤمنين عليه السلام كانه يريد ان يعلمنا ان الصلاة وموقعها في الدين تستحق هذا المقدار وانك كموالي لعلي بن ابي طالب ينبغي ان تقتدي به وربما لا تستطيع ان تصل الى مرتبة حتى لو كان هناك تهديد القتل تروح و لكن ما دون ذلك هناك مراحل كثيره جدا وقضية الصلاة في حدودها الداخلية ايضا قسم من الناس يتعاملون مع الصلاة فعلا بصوره غير جادة نعوذ بالله ترى وضوءه ليس تاما ليس دقيقا ترى قراءته ليست كما ينبغي مع أن بها قوام الصلاة انا اذا ما اهتميت بالوضوء الخاص بي ان يكون صحيح و بالغسل مالي ان يكون معتبر ما ينفعني ذاك
الوقت صلاتي لأنها صلاه تكون غير صحيحه ثم نفس الصلاة في قراءتها ركوعها قيامها اطمئنانها هذه أيضا ينبغي ان يعتني الإنسان بها منها يعرف جديه الإنسان في صلاته وهي التي ان قبلت قبل ما سواها وان ردت رد ما سوا هذا يرتبط في موضوع الصلاة.
قضية أخرى هي سائر العبادات أريد ان أشير إليها وهي ان ديننا الإسلامي ليس مكون من عباده واحده وإنما هو حزمه من العبادات، ولا بد من الإتيان بسائر العبادات وليس بحسب انتقائك، قسم من الناس على سبيل المثال صيام ما يتركه لكن الصلاة مقصر فيها ماذا صنعت؟ صلاه صوم يصلي ويصوم ، لكن المرأة الفلانية لا تتحجب ماذا صنعت في هذا الأمر، هذا الرجل يصلي ويصوم ويزكي لكنه لا يخمس نفس الكلام و بعض الخطباء يتحرجون عندما يصير الكلام حول الخمس لا ينبغي ان يكون هناك حرج ابدا لا في المستمع ولا في المتكلم كما يتكلموا عن الصلاة ينبغي ان ينبه على الخمس لان هذه مو قضيه شخصيه وانما قضيه دينيه هذا اللي من اول شهر بعضهم من الان يكتبون زكاه الفطر كم مقدارها والخمس الخاص بها كم مقداره زكاه الفطرة مثل ما هي واجبه بعد عشرون أو خمسة عشر يوم واجب عليك من قبل خمسة عشر سنه انت صار لك بالغ.
لماذا الحرص الشديد على زكاه الفطرة و لازم تعطيها ولازم تعطي خمسها ، اصل الموضوع حق الله عز وجل ذاك البعيد ما ملتفت إليه ما منتبه الي يصلي ويصوم يروح العمرة الرجبية مستحبة ولكن واجب من الواجبات المهمة المالية لا يلتفت إليها او يلتفت ويغضي عنها، هذا ايضا من قله الجدية في التعامل مع الإيمان انه انا انتقي الشيء الذي اريد مستحب احرص عليه واجب ما اعيره اهتماما بينما الذي أوجب الصلاة هو الذي أوجب الصوم وهو الذي اوجب الخمس وهو الذي يحاسب على هذا ويحاسب على ذاك واحد ويحاسب على الجميع هل يحتاج الإنسان في مثل هذه الليلة ان يفكر تفكيرا جادا في قضيه الإيمان وواجبات الدين بشكل كامل بالنسبه له حقوق الاخرين ايضا هي من الواجبات. ماذا يعني ان تبقى في مكان لا تؤدي ايجاره وانت محسوب عليك إنسان متدين تصلي في ذلك المكان وصاحب المكان لا يرضى الا بان تدفع له ايش معنى صارت الصلاة فيها اقيم الصلاة بينما اداء حق الغير ليس فيها وجوب هذا ايضا بين الإنسان ليس جادا في امر إيمانه ودينه وان ما ينتقي ما هو هين عليه و ما يشتهيه وما هو سهل له هذا ما يرتبط بالموضوع العبادي والديني.
لنشر إشارة أخرى الى الموضوع الأسرى أيها الأخوة المؤمنون ايتها الأخوات المؤمنات كلامي هذا ليس بالضرورة موجهه للحاضرين والسامعين فانهم بحمدالله يعملون الأعمال الصالحة والطيبة و لكن هو تذكير فان الذكرى تنفع المؤمنين حتى اللي يسوي هذه الأشياء الصالحة يصر عليها و يؤكدها في نفسه و اذا إنسان لا سمح الله ناس لها يتذكروا بذلك. التذكير ينفع المؤمنين يعني إذا إنسان ما استفاد من التذكير يقولون بحسب القياس فان في إيمانه نظر او في كمال إيمانه نظر التذكير المفروض انه ينفع المؤمن فاذا فد واحد ما نفعه التذكير لازم واحد يتساءل هل هو مؤمنون او هل هو كامل الإيمان أولا نحن نذكر لا من هذا الباب وانما من باب ان التذكير نافع لمن يسمع بدرجه او باخرى ، الاسره ايها