هذه الليلة أنا وأنت لنقس مقدار جديه الإيمان في حياتنا ، نقرأ سوره الجمعة الحمد لله الكثير من المؤمنين صلوا صلاه الجمعة حتى ظهر الجمعة و يقرا فيها عاده سوره الجمعة سوره الجمعة خلاصتها الأساسية من بني إسرائيل الى زمان رسول الله صلى الله عليه واله هل هناك جديه وحقيقه للإيمان او هو ادعاءات وكلام وألفاظ هؤلاء يقولون انه أحنا أحباب الله أولياء الله ما ادري كذا ، الله يقول تفضلوا تمنوا الموت يعني روحوا للشهادة خلي نشوف ،وهؤلاء يقولون أحنا أصحاب النبي و مع رسول الله ومدحنا في القران الكريم يقول لهم تفضلوا خلينا نصلي صلاه الجمعة و تجي قافله فيها شيء من البضائع تتركوا البضائع لو تتركوا الصلاة هنا يتبين جديه الإيمان أمير المؤمنين عليه السلام خلاصه ما يستفاد من حياته هذا المعنى هذا واحد .
الثاني قسم من الناس يسال كيف إن أمير المؤمنين عليه السلام مع علمه بانه سيتم اغتياله في فجر هذا اليوم مع ذلك ذهب الى المسجد وصلى فيه وحصل أيضا ما حصل؟ هذا له جوابان، جواب عقائدي أجابوا عليه علماءنا متعددا وقد ذكرنا قسما من كلماتهم في كتاب قضايا النهضة الحسينية الآن لا مجال للحديث في هذا الجانب هناك جانب تربوي و هو المهم في تقديرنا وهو ان يفكر الإنسان المؤمن أن إمامه علي بن أبي طالب عليه السلام مع ان التهديد كان يصل الى حد ان يقتل عند ذهابه الى المسجد مع ذلك حرص ان يصلي الجماعة في المسجد فجرا مع كل ذلك الجو المشحون حتى لو ما قلنا عنده علم غيبي نحن نعتقد ان الإمام والأئمة عليهم السلام لديهم
هذا العلم و تحدثنا عنه فيما سبق من الليالي لكن حتى إذا فرضنا هذا الشيء ما موجود جدلا فان الأوضاع السياسية التي كان يعيشها أمير المؤمنين و تحدي الخوارج الذين هم بعد قضيه النهروان كانوا سلو سيف الغدر على علي عليه السلام احتمال الإقتيال وارد في كل لحظه ومع ذ لك إمامك عليه السلام ذهب الى المسجد ولم يجعل هذا حاجزا عن صلاه الجماعة ان يصليها، ألم يحن الوقت لي ولأمثالي ان أتساءل كم هي المسافة بيني وبين عليا المسجد الى جانبي والجماعة قائمه وليس هناك اي نوع من أنواع الخطورة في ذهابي إليه ومع ذلك انا لا ارتبط بهذا المسجد ولا اعرف طريقه ولا أصلي الجماعة وعلي ابي طالب مع هذا التحدي العظيم والتهديد الكبير مع ذلك ذهب لكي
يصلي صلاه الجماعة في المسجد هذا الذي ينبغي ان يسال فيه! انا من موإليه انا من شيعته وبعض الأحيان قسم من الناس ربما في طول حياته لا يعرف طريق المسجد والصلاة فيه والجماعة مع انه هو يقتدي المفروض بعليا الذي في تلك الظروف الاستثنائية لم يترك صلاته وجماعته ومسجده ، وانا او أمثالي مع الرخاء وسهوله الأمر وعدم وجود اي تهديدا مع ذلك اترك الصلاة جماعه او اترك المسجد او ما شابه ،لعلك تقول الصلاة جماعه في المسجد غير واجبة ، ليست واجبه قطعا ولكنه قطعا هو الخسران المبين قطعا ، الآن الناس عندما يسمعون مثلا ان هناك سوق تشتري منه الشيء وتبيعه بضعف ثمنه تشتريه بمئة و تبيعه بمئتين والسوق قريب منك وانت عندك راس مال وعندك صحه متصدي
للبيع والشراء و ما تروح الى هذا المكان ماذا يقول الناس عنك؟ اذا بعته بضعف ثمنه هم يقولون هذا والعياذ بالله مقفل او يقولوا هذا كسول او ان يقولوا امثال هذا من الأمور مع أن القضية فقط ضعف ، الصلاة في المسجد الصلاة جماعة هي بخمسة وعشرون من دون العشرة الصلاة جماعه حتى لو مو في المسجد فاذا كان في المسجد بعد زادت الركعة فيها بخمسة وعشرون وروايات بسبعة وعشرون اما اذا صار فوق العشرة بعد لا تحسب يعني بلا حساب فلو ان الملائكة كتاب والأنس والجن حساب والشجر أقلام والمياه مداد لما قدروا على إحصاء فضل تلك الصلاة هذه لنفترض ان مضاعفات تصير بالملايين بمئات الألاف وانا اترك هذا المتجر اترك هذا السوق ماذا يقال لي فيه مو واجب