نحن في هذه الفترة رأينا بعض هذا عندما سار المرجعية الدينية في العراق اعلى الله كلمتها في قضية الحركات الطائفية التي كانت تريد باي طريقة من الطرق ان تصنع خلافا بين مدرسة الخلفاء ومدرسة اهل البيت عليهم السلام
فكانوا يفجرون ويقتلون وكذا و كذا من اجل ان تقول المرجعية الدينية واجهوهم واقتلوهم ومن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم , هذا الموقف كانوا يتوقعوهم ولكن هذه المرجعية استهدت بما تقوله قادتها حيث قالت: ان اهل السنة ليسوا الا إخواننا بل هم انفسنا , صحيح نختلف معهم في بعض المباني الفكرية والعقائدية و الفقهية لكن نحن جسد واحد , هل ترى جسدا تلكم يمناه يسراه ويسراه يمناه !؟ لا يمكن هذا ابدا ولو صنع ما صنع لا يجوز الانسياق في هذا الامر ,
لو استجاب الائمة عليهم السلام لحماس البعض من شيعة اهل البيت و استفزازات الحكام – فالمنصور مثلا يرى نفسه حاكما و بيده الجيش الرسمي للدولة بيده الفقهاء وبيده العلماء وبيده كل الدولة – وهكذا تكون مذابح وهي تتكرر في كل زمن , ولكن كان موقف اهل البيت موقفا صارما حفاظا على الامة وحفاظا على الدين مع انهم يرون ان أبناء الائمة محقين في ثورتهم لما كان ينتابهم من الظلم والعدوان الا انهم كانوا لا يأمرون شيعتهم فضلا عن انهم هم من يكونون في المواجهة فهذا واحد من الأمور نحن نراه في إدارة أئمة اهل اليت عليهم السلام للصراع الذي كان بدأ من زمان الامام عليه السلام الى زمان الامام الحجة عجل الله تعالى فرجة الشريف
امر اخر وجدنا ان أئمة اهل البيت عليهم السلام لم يجعلوا الاختلاف في المسائل الفقهية والعقائدية وغيرها سببا للمواجهة مع الخلفاء وغيرهم ,من الواضح ان الائمة يختلفون في الكثير من مبنياتهم مع المدرسة الأخرى
اول عنوان الإسلام من هو المسلم , هذه لحد الان مشاكلها موجوده فنلاحظ ان بعض المتشددين يعتبرون من يزور هو زائر للقبور فيحكم عليه انه مشرك , أيضا من يتوسل يعتبره يتوسل لغير الله وهكذا فهو مشرك والمشرك دمه حلال لذلك يفجر نه , وكم خدع من الاغمار والصغار في العلم بهذه الطريقة والأسلوب
بعضهم يشتم رموزنا او ائمتنا اذن هذا يعني انهم يكذبون القرآن الذي مدح هؤلاء اذن هذا يعني انه مكذب للقران وهذا يعني انه غير مسلم اذن هو حلال الدم ويستحق في نظرهم القتل و لو قتل في شهر رمضان سيكون القربى اكثر
هذا المنهج الفاسد والباطل لم يثقفوا الائمة اتباعهم به , الكثير من الاحاديث والروايات عن الائمة عليهم السلام المتواترة والمتضافرة التي تجعل الإسلام ما عليه الناس – الإسلام الذي يحق دمه وماله وعرضه ويوجب حقوقه هذا هو الإسلام – فالإسلام ليس لغز و ليس في بطون الكتب ولا مقيد للناس
الامام الصادق عليه السلام يقول : " الإسلام هو الظاهر الذي عليه الناس" فاذا كان ظاهر الانسان انه يصلي فهو مسلم وان كان ظاهره يصوم اهلا وسهلا هو مسلم وكذلك من يقوم بالحج ومن يقوم بذلك فهو مسلم محترم الدم والنفس والمال وأصبحت له حقوق المسلمين وعليه ما على المسلمين فهو قد نطق بشهادة ان لا اله الا الله محمد رسول الله وإقامة الصلاة وايتاء الزكاة وحج بيت الله الحرام
اما من يقول قولا اخر كأولئك الذي يقولوا بان من لا يؤمن بالإمامة فهو كافر هذا غير صحيح , هذا كله كلام لا ينفع , فهذا امام الائمة واستاذ الأساتذة الامام الصادق عليه السلام هو يثقف اتباعه بثقافة ان الإسلام هو الظاهر الذي عليه الناس
وكذلك هناك من يقول ان من لا يقيم هذه العبادات فهو ليس مسلم ,, وبعضهم يرى بعدم دلالة إقامة الصلاة على اسلام الانسان فاذا قال ذلك الإنسان يا علي حكموا عليه بالشرك حتى لو كان يصلي , و هذا غير صحيح