آمنت بي حين كفر بي الناس وصدقتني حين كذبني الناس ، أما الآن عندما صارت الدوله والحكومه والمسلمون كلهم مع رسول الله لو جات هذه المرأه أو ذيك المرأه و مدحتني وكذا هذا ليس مثل ذاك وصدقتني حين كذبني الناس وواستني بمالها حين حرمني الناس ماأمد يدي هي تعطيني ، بعض الناس في مجتمعنا اخذت تساعد زوجها من غير طلب منه مع تعففه الا انها هي معطاءه وامراه اخرى لا سمح الله مشكلتها الاصليه انه كيف ما يعطيها نفقة في يدها مع انها موظفه ، مره من المرات جاءت احدى النساء تريد الطلاق ليش لان زوجها ما يعطيها مصروف على قولها مع انه شرعا لا يجب شرعا على الزوج ان يعطي الزوجه اموالا بيدها ،الذي يجب عليه الانفاق يعني الطعام يوفره لها الشراب والطبابة و اللباس السكن هذا هو .
نحن نقول الأفضل للزوج ان يعطي بيد زوجته ما يتيسر له من المال زين هذا يكسب بذلك الاجر لكن هذا مو حق شرعا وواجب ديني حتى تقول ما يعطيني اطلب الطلاق ليس واجبا ابدا. بعد اللي يعطي خليه يستمر ويزيد حتى يعطيه الله اللهم ارزق كل منفقا خلفا وارزق كل ممسكا تلفا هذا عندنا حديث ينزل ملك الى السماء الدنيا ويدعو يا رب هذا اللي عنده عطاء زيده ذاك اللي يمسك اتلف ماله ما يحتاج بعد خلصنا وايش يبقى عن دفع تكلفه خلي يعطيه خلي يزيد ويستمر والله راح يعوضه لكن هذا اللي تفهم النساء مو حق شرعي وواجب ديني بحيث لو ما اعطاها تروح تطلب الطلاق على شانه، هذه المرأه كانت تقول ما يعطيني مصروف بعدها تبين انها هي موظفه وراتبها اعلى من راتبه، قلت لها انت ما تشعري ان هذا فيه إذلال لنفسك من أجل ٥٠٠ ريال اللي انت راتبك ٧٠٠٠ ريال حق الزوج على شان ٥٠٠ ريال مو عيب عليك منه رباك على هذه التربيه لا شرعا هو واجب اذا تقولي يصرف على البيت و يصرف على اللباس ويصرف على الأكل إذلال هذا الي نفسك. طيب احنا ننصح الازواج لان ينفقوا حقيقه الحياه الزوجيه نعومتها بان يكون الانسان سخيا في عواطفه وفي ماله السخاء في العواطف مطلوب وهم في المال مطلوب لمن تدخر لمن تحتجب، اريد ابني بيت لا تبني بيت بس اكرمها، اريد اشتري سياره من موديل لا تشتري سياره اكرم زوجتك وابنتك وابنك ، اصرف كن سخيا، السخي قريب من الله قريب من الناس قريب من الجنه هذا حديث والبخيل بعيد من الله بعيد من الناس بعيد من الجنه.
خديجة سلام الله عليها ما كان وجب عليه ان تنفق على رسول الله ولا على رسالته انا والله عندي فلوس مو مكلفة في خمس واجب تفضل زكاه واجبة تفضل لكن هذه المرأة انفقت كل شيء تدري معنا كل شيء ؟! معنى انها عندما ماتت حتى قيمة ثمن كفن ما كان عندها، شنهوا هذه المرأة ما هذا العطاء؟
واحد يسال أمير المؤمنين عليه السلام يقول انت تقول فاعتق رسول الله بلال واعتق فلان من اين كان لرسول كل هذا المال، قال ويحك فأين ذهب مال خديجة اذا، مال خديجه وين راح ؟! كان تشتري حاجات الدعوة والرسالة والنبي فتنفق من تلقاء نفسها وعطاء ذاتها. تتصور واحد يمتلك ١٠% من الثروة الموجودة في المجتمع تقريبا هكذا كان خديجة لأنهم يقولون كان إذا أرسلت قريش ١٠٠ ناقة الى الشام للتجارة عشر منها تكون لخديجة يعني ١٠% من القوه المالية اكثر اقل.
لكن وصل بها ما قاله النبي وواستني بمالها حين حرمني الناس ، الناس كلها حرمتني، لكن هذه المرأة الطاهرة واستني بمالها ولذلك لا نستغرب ان الله جعل كل ابنائه منها صلوات الله عليها، ورزقت الولد منها وحرمته من غيرها استثناء ماريا القبطيه ولعلى هذا الحديث قاله النبي قبل ما تأتي ماريا القبطية هي اللي جاءت في وقت متأخر يعني بعد سنه ثمانية هجري و بعد ولادته ذاك الوقت أنفقت وأنفقت وأعطت الى ان صار قضيه شعب ابي طالب وحصر فيه المؤمنون والمسلمون ما كان يسمح لاحد بان يبيعهم ولم يسمحون لاحد بالتالي ان يشتري منهم تحت تهديد واذا يشترون منك نقاطعك خلاص. فجاع المسلمون وعطش في شعب أبي طالب وراء جبل الصفاء الآن وعطش المسلمون حتى قيل ان بعض المسلمين كان يمضغ ورق الأشجار ويبلع رطوبتها من شده الجوع وين الثروة هذه كلها راحت وانقضت إلى أن حضرتها الوفاة صلوات الله وسلامه عليهم حضرتها الوفاه تعرفين كل هذه الصورة كانت مضطجعه على حصير ممزق تحتها التراب هذه التي كانت تمتلك مئات الفرش والثياب والأقمشة والبيت والغير هنا في هذا المكان؟ فشعرت بدنو أجلها فقالت لإبنتها فاطمه ولعل فاطمه في ذاك الوقت عمرها خمس سنوات او في قريب من ذلك قالت لها يا بنيه اذهبي الى ابيك وقولي له أمي تبلغك السلام وتقول انها راحله لما بها يعني خلاص بعدا باخر حياتها، فهي تريد ان تشوف وجهك يا رسول الله و تريد منك رداءك يكون كفنا لهم ما عندها كفن ما اشترت لها كفن ، ما ادخرت لها كفن فجاءه فاطمه أخبرت أباها فجاء النبي وعيناه هاطلة بالدموع وهو يبكي بابي وامي الى ان وصل الى خديجة وجدها على ذلك الحصير الممزق قال بلكره مني ما اري يا خديجه يعني على الرغم من إن اي زوج يحب ان تكون زوجته مو في ها الحالة على التراب في أخر حياتها وتحتاج حتى الى الكفن اني ما ادري يا خديجه و قد يجعل الله في القران خيرا كثيرا رفع رداءه وغطاها به حتى يكون كفنا لها واذا بالأمين جبريل ينزل من السماء يا محمد العلي الأعلى يقرا عليك وعلى خديجه السلام ويقول لك هذا كفن خديجه من الجنة من عند الله عز وجل تستاهل خديجه أعطت وقدمت ما يحتاج كفن واحدا بل أكفان اللي بقي بدون أكفان هو حفيدها صلوات الله عليه هو الحسين بن علي سلام الله عليه كان الكفن ماله التراب كان الكفن ماله حوافر الخيل ساعد الله قلب زينب عندما أرادت منهم أن يجهزوا الحسين تعالوا يا قوم جهزوا هذه الجنائز ادفنوها كفنوها واذا بالجواب يأتي اليها عشره من الخيالة صعدوا على ظهور خيولهم واخذوا يصعدون وينزلون على صدر الحسين حتى رضوا أضلاعه بابي وأمي .....لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم