اكثر اتباعاً ونحن اكثر استناناً واكثر طاعة لرسول الله الكل يتنافس على انه اكثر طاعة لرسول الله ذليل امام رسول الله قابلاً بكلام رسول الله مؤتمراً بأوامره، لتذلنَّ لك العرب ذل البهم لحاضنها، الكل يتنافس على انه نحن أيها الناس اكثر طاعة لرسول الله ولقد اخبرنا عبدالمطلب يعني والده وكان يقرأ الكتب هذا مما يستفيد منه البعض في الاشارة الى ان عبدالمطلب كان له نحو وصاية فهو من الاوصياء بمرتبة من المراتب بل عندنا رواية في ذلك عن الامام الصادق عليه السلام ، يسأله السائل هل الرسول كان محجوجاً بعبدالمطلب فقال له لا لكن كان عنده الوصايا وكان عنده الكتب ولم تخلوا الأرض من حجة لله عز وجل نبي او وصي قد انا اعرفه او لا لكن هو موجود هذا
بحث وصاية عبدالمطلب وابي طالب بحث اخر لكن هنا يقول ولقد كان يقرأ الكتب وقال انه يبعث من صلبه نبي من الله عز وجل وهذا النبي نبينا محمد صلوات الله عليه وبدأ مشوار الحماية والعناية والدفاع بعد مشوار الايمان به حقيقة من مفارقات الزمان أبو طالب له نحو أربعة الاف بيت شعر وكان من الشعراء المجيدين والمكثرين وهذا قلَّ ان يجتمع في شاعر، بعض الشعراء مجيد شعره فخم وقوي ولكن قليل وبعض الشعراء مكثر عنده قصائد كثيرة جداً ولكن ليس كل شعره قوي ومتين ووزين أبو طالب يوصف عند الادباء بانه كان مكثراً ومجيداً في هذا الشعر تجد فيه مختلف فنون الاعراب عن الايمان برسول الله او الله وعن الموقف مع رسول الله صلوات الله عليه الذي يريد بس يرجع
الى أي كتاب من الكتب التي كتبت في هذا الباب، تشرفنا بكتابة كتيب انهما ناصران أبو طالب وخديجة عليهم السلام فيه عدد من الأشعار الواضحة والصريحة في ايمان أبو طالب، " ودعوتني وعلمت انك ناصحي ولقد صدقت وكنت ثم امينا ولقد علمت بان دين محمد من خير اديان البرية دين وامثال ذلك كثير" ومواقفه التي تعرب عن قوة دفاعهِ عن رسول الله كذبتم يخاطب قريش،" كذبتم وبيت الله ينخذل محمد لا كذبتم وبيت الله يبزى محمد ولما نطاعن دونه ونناضل ونسلمه حتى نصرّع دونه ونذهل عن ابناءنا والحلال"، أي مادامت سيوفنا بيدنا سنقاتل وندافع عنه ونذهل عن ابناءنا ونساءنا في سبيل الدفاع عنه ولذلك كان رسول الله صلوات الله عليه حتى لا تنسى ذاكرة المسلمين جهاد ابي طالب يستنشد شعراً
ويطلب ان يذكر، في غزوة بدر المعروفة وهي الغزوة الفاصلة عند المسلمين اول معركة واعظم معركة كان فيها اما ينكسر المسلمون او ان ينتصروا بعد ما برز الهاشميون لا بل المطلبيون امام الامويين يعني كأنما عاد التاريخ مرة أخرى ،عتبة ابن ربيعة شيبة ابن ربيعة الوليد ابن عتبة امريين ثلاثة ابرز اليهم رسول الله ص حمزة ابن عبدالمطلب عمة علي ابن ابي طالب الن عمه عبيدة ابن الحارث ابن عبدالمطلب ايضاً ابن عمه فهم مطلبيون جميعاً في مقابل أولئك الامويين، عليٌ اجهز على خصمهِ بضربة واحدة وحمزة عالج خصمهِ ايضاً حتى قتل وساعده امير المؤمنين وعبيدة تبادل الضربة مع خصمه فاقتطعت ساق عبيدة وضل ينزف، ذاك انقتل وهذا ايضاً قطعت رجله انتهى الامر الى ان اصبح شهيداً فيما بعد فحمل
وهو ينزف الى خيمة رسول الله صلوات الله عليه فلما راي النبي ذلك حمزة من صوب علي من صوب عبيدة من صوب قال من ينشدنا شعر ابي طالب النبي يعرفه ولكن لم يكن ينشد شعر رسول الله صلى الله عليه واله وما ينبغي له، فقال احدهم كأنك تقصد وابيض يستسقي الغمامَ بوجههِ ثمال اليتامى عصمة للارامل قال هذا شعر ابي طالب لكن لست إياه اريد الموقف يقتضي شعر اخر فقام احد الهاشميين تقصد قول" كذبتم وبيت الله يغزى محمد ولما نطاعن ندونه ونناضل" قال بلى إياه اردت، نسأل هنا احسن من هذا الشعر اكو آيات قرانيه في حث الجهاد والمجاهدين في ذلك الوقت نزلت الآيات المباركات، وفي كلام النبي ايضاً وكلام النبي افصح من كلام ابي طالب بلا شك لماذا