( والامام اشفق عليك من امك وابيك ﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ التوبة:١٢٨ نتوجه في مجلسنا المبارك الى امامنا و ولي امرنا صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف أيها الرؤوف الرحيم يامن هو اشفق علينا من اباءنا غير سوء حالنا بمقامك عند الله عز وجل
لا فرق بين مقام الامام العسكري والامام الصادق ولا بين الامام الكاظم و الامام علي وهكذا سائر الائمة فلقد اعلى الله مقاماتهم وامرنا باتباعهم وطاعتهم وجعل طاعتهم كطاعة رسوله ونحمد الله ان اكرمنا بطاعتهم و بالانقياد اليهم
قدروا قيمة اتباعكم لائمة الهدى عليهم السلام هي نعمة لا يوجد بعد الاعتقاد بالله ورسوله شيء اثمن منها , نسال الله ان يثبتنا على ذلك
ائمتنا عليهم السلام واحدهم كالحسين عليه السلام ابوه الإمام المرتضى علم الهدى وصي رسول الله والصنو والصهر و جده رسول الله قال فيه الكثير من اقواله :" انه سيد شباب اهل الجنة" أي انه سادة الصالحين من الخلائق لو استثنينا النبي الاكرم وعلي عليهما السلام
اهل الجنة هم الصالحون
إمامُ الهُدى سِبطُ النُّبوةِ والدُ الأئمةِ
ربُّ النُّهى مولىً لهُ الأمرُ
إمامٌ أبوهُ المُرتضى عَلَمُ الهُدى
وصيُّ رسولِ اللهِ والصِّنوُ والصِّهرُ
إمامٌ بكتْهُ الإنسُ والجِنُّ والسَّما
ووحشُ الفَلا والطيرُ والبَرُّ والبحرُ
لهُ القُبةُ البيضاءُ بالطَّفِّ لم تزلْ
تطوفُ بها طوعاً ملائكةٌ غُرُّ
وفيهِ رسولُ اللهِ قالَ وقولُهُ
صريحٌ صحيحٌ، ليس في ذلكُمْ نُكرُ
حُبِي بثَلاثٍ ما أحاطَ بمِثلِها
وَلِيٌّ فمَنْ زيدٌ سِواهُ ومَنْ عَمرو؟
له تربةٌ فيها الشِّفاءُ، وقُبَّةٌ
يُجابُ بها الداعي إذا مَسَّهُ الضُّرُ
وذريَّةٌ دُرِّيَّةٌ مِنهُ تِسعةٌ
أئِمَّةُ صِدقٍ لا ثَمانٍ ولا عَشرُ
أيُقتَلُ ظمآناً حسينٌ بكربلا
وفي كلِّ عُضوٍ مِن أناملِهِ بحرُ؟
ووالدُهُ الساقي على الحوضِ في غدٍ
وفاطمةٌ ماءُ الفراتِ لها مَهرُ
........................
١) رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ع)- السدي علي خان المدني الشيرازي – ج٦ – ص ٣٨٦