الشيخ الصدوق ومن لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق ومن لا يحضره الفقيه
00:00 --:--

الحجة عجل الله فرجه الشريف كما نقل عنه يقول هذا كتاب لا غبار عليه في غايه الاعتبار بهذه المواصفات لكن الراي العام الموجود الان في الحوزات العلمية ان هذا الكتاب وان كان مؤلفه جليل القدر وان كان اكثر رواياته معتبره الا ان الفقيه مسؤول ان يدقق في كل روايك رواية لكي يرى هل هي معتبرة على مسلكه هو او لا نظرا لاننا نحن الامامية ما عندنا شيء اسمه صحيح غيرنا عندهم صحيح البخاري صحيح مسلم خلاص اي رواية اذا جاءت في هذين الكتابين لا تسال عن صحتها وسقمها هي صحيحة حتى قال بعضهم ما من كتاب بعد كتاب الله اصدق من صحيح البخاري هذا مسلك عندهم عندنا لا يوجد كتاب هكذا لان باب الاجتهاد عندنا مفتوح وما كان صحيحا عند

ذلك الفقيه المجتهد قد لا يكون صحيحاً عند هذا الفقيه المجتهد ما كان من الرواه ثقة عند ذاك قد لا يكون ثقة عند هذا وهذا الذي يخلي باب الاجتهاد مفتوح ومتموج دائماً وما يتكلس في فترة من الزمان لا تتصور اذا واحد اجى وقال ليش احنا الشيعة ما عندنا كتاب صحيح كما ان غيرنا عندهم هذه نقطة ضعف وليت نقطة قوة حتى تجيبها الكتاب الصحيح الوحيد هو كتاب الله عز وجل ما عدا ذلك فيه الصحيح وفيه غير الصحيح ووظيفه الفقيه هنا ان يميز بينهما حتى لو كان عند مؤلفه صحيح ١٠٠% بس ذاك اجتهد في هذا الامر وليس وحي نزل عليه من السماء وقال له هذا كتابك صحيح انا بذلت جهدي اقصى ما استطيع ان انقب واختار وادقق حتى

اوصل الى الروايات الصحيحة بس هذا جهدي وانا بشر وبالامكان ان اخطئ بامكان ان انقص بالامكان ان ازيد لست معصوماً في ذلك فهو صحيح عندي لا صحيح مطلقا هذا الراي الموجود حول هذا الكتاب بل سائر الكتب الاخر. الشيخ الصدوق رحمه الله كان في زمان الدوله البويهية كانت على حاشية الدولة العباسية بنوا بويه سيطروا على بغداد واصبحوا هم الحكام الفعليين ولكن ابقوا الحاكم العباسي كصورة واسم وما ارادوا ان يدمروا صورة الخلافة العباسية فخليك باقي ولكن الادارة التنفيذية وسائر الامور بيدنا وفتحوا ابواب العلم على مصراعيها لكل المذاهب ان شاء الله في الليله اذا تحدثنا عن الشريف المرتضى والشيخ الطوسي نتحدث عن هذه الجهة شيخ الصدوق كان في هذا الزمان وكان يحضر المجالس وكانت مناظرات تصير سواء في العقيدة

في الفقه في غير ذلك من جملة ما يذكر فيما يرتبط بالامام الحسين عليه السلام ان احد الحاضرين لما ورد الشيخ الصدوق الى ذلك المجلس اراد ان يثير الحاضرين والجالسين على الشيخ الصدوق في ان هذا منهجه منهج خرافي فانه يقول ان راس الحسين بعدما قطع وعلق على الرمح كان يقرا القران عندنا روايات كثيرة في هذا المعنى انه كان يتلو ايات القران الكريم طبعاً في بيئة غير موالية مثل هذا الكلام العادة انه مستنكر فالحاضرون سالوا الشيخ الصدوق انت صحيح تقول هكذا ماتوجيهك له؟ فقال كلاماً علمياً قال اذا ورد خبر معتبر بذلك لم يكن لنا بد من تصديقه لان هذه الامور انما تعلم من خلال شنو الاخبار اذا واحد قال لك انا شفت هذا الامر انا سمعت هذا

الامر ووصل الينا هذا بخبر معتبر ثقةعن ثقة عن ثقة فلا مانع ان نصدقه على ان ان الله عز وجل ضرب لنا مثالا في القران الكريم عندما اخبر عن ان الجلود تتكلم يوم القيامة والارجل تتكلم والايدي تتكلم مع انها لا لسان لها يعني في اصل تكوين الرجل ما عندها ادوات الكلام واللسان بينما الراس في عنده ادوات اللسان والكلام غايه الامر هو مقطوع فاذا كان الله قادراً على ان يجعل الرجل وهي لم تؤهل للكلام ان تتكلم في يوم القيامة يوم تشهد عليهم ايديهم وارجلهم وتتكلم فما الذي يمنع ان يتكلم الراس اذا اراد الله اظهار كرامة ولي من اوليائه وهو ابن بنت محمد صلى الله عليه واله كان يحظى بالاحترام الشديد وعموماً العالم بحمد الله خصوصاً في مدرسة

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة