السلام في طليعتهم امير المؤمنين يؤكدون على حفظ حديث رسول الله وعلى كتابته وعلى نشره أيضا. انطلاقا من قاعدة عقليه أولاً ان حفظ العلم امر حسن عقلا ونافع للناس لو ان احداً يأتي قال لك الان لا تحفظوا علم الكيمياء ولا تكتبوه ولا تدونوا الناس يستنكرون عليه هذا يا فلان هذا علم مفيد في بعض القضايا لماذا لا نحفظه لماذا لا نكتبه لماذا لا ندون هذا غير طبيعي واخر قال لا تكتب كتب حول الرياضيات ولا تدرسوا بعضكم بعضا ولا تنشروا ثم قيل له الرياضيات جزء من العلم النافع والمفيد كيف لا يحفظ ولا يكتب ولا ينشر! العلوم ولا سيما العلوم اللي من شأنها الحفظ كعلم الدين بحكم العقل ينبغي ان تحفظ بحكم العقل ينبغي ان تكتب بحكم العقل ينبغي
ان تنشر لأنها ليست لزمان دون زمان ليست محصورة لأولئك القوم الذين كانوا مع رسول الله وانما هي لكل البشر. فكانت سيرة ائمه اهل البيت على هذا اولاً بحكم العقل لابد ان يكتب العلم ثانيا بتوجيهات رسول الله صلى الله عليه واله اولاً وتوجيهات امير المؤمنين عليه السلام بعد ذلك ثانيا. هناك أحاديث ينقلها الفريقان في حفظ علم رسول الله وفي الكتابة بالرغم من ان الخط الاخر كان يمنع حتى انه جاء عبد الله ابن عمر ابن عمرو بن العاص وهو أحد كتاب سنة النبي في مسلك الخلفاء فقال للنبي يا رسول الله أنى اريد ان اكتب ما تقول وان قريشا نهتني عن ذلك يعني في زمان رسول الله وقالوا لي ان رسول الله رجل يغضب ويرضى ويسخط ويفرح فليس
كل شيء يكتب عنه فماذا تقول قال: (اكتب ثم اكتب فوالله ما خرج من هاهنا الا حقٌ). اكتب ما عليك منهم وكثير من الروايات هكذا وعندنا روايات من طريق اهل البيت عليهم السلام. لذلك بالنسبة الى اهل البيت عليهم السلام أحاديثهم عن رسول الله كثيرة بطريقهم هم. اما احيانا كانوا هم يقولون نروي عن رسول الله وهذا منه كثير واما ان لا يقولوا باعتبار اننا نعتقد ان حديثنا كما ورد في كلماتهم حديثي حديث ابي وحديث ابي حديث جدي وحديث جدي حديث رسول الله محمد (صلى الله عليه واله). فصار عندنا امر بالكتابة امر بالتدوين امر بحفظ العلم ولذلك لما صارت الأوضاع مناسبة لا سيما في زمان الامام الباقر عليه السلام فتحت ابواب مجالس اهل البيت لذكر الحديث فكان أصحاب
يأتون ومعهم الورق وأحيانا الجلود ومعهم الحبر والقلم وكان في ذاك الوقت ريش عاده وأحيانا على الاخشاب حتى عندنا رواية كان معهم من خشب الابنوس قوي ولكن خفيف فيكتبون كل ما يقول الامام عليه السلام. اشتهر من بين هؤلاء مجموعه مثل الان لنفترض أنتم جماعه تروحون الى مرجع من المراجع رزقكم الله وايانا زيارة المشاهد والمراجع. فترى الكل يسمع لكن واحد طلع قلم ودون نص ما القاه هذا المرجع. انا وانت اللي ما كتبنا لما نخرج نفس اليوم ننسى نص الكلام وبعد أربعه ايام نقول نعم تكلم المرجع او الفلان موضوع ماذا قال؟ خلاص بعد مسح هذا من اذهاننا. لكن ذاك اللي كتب في نفس الوقت ودَون يقدر يجي يقولك انا جلست بدأ الفلان بكذا وقال كذا الى اخر الكلام.
فبعض اصحاب الائمه عليهم السلام كان من هذا النوع رواة كانوا يدونون. ولما دونوا مع مرور السنوات وهو يحضر جلسة الامام ومجلس الامام عليه السلام اجتمع عنده مقدار كبير من الأحاديث ضمها الى بعضها وسمي ذلك أصل. فلما نقول الاصول الأربع مئة معناه يسمع من فم الامام مباشرةً ويدون ويسجل ليس عبر واسطة ليس يقول روى لي فلان انه سمع الامام لا انا بإذني سمعت الامام وسجلت من عنده الاخرون يأخذون مني انا أصل والأخرون يأخذون من هذا الكتاب هذا معنى الأصول. لان الأصول قد تطلق بعض الاحيان في العقار فيقول مثلا أصول عقاريه في الشركات يقول لك هناك قسمين هناك نقد للشركة وهناك أصول في الشركة ممتلكات غير ذلك. هذا في العقار وفي الاعمال في الفقه عندنا اصول الفقه