يقول لك في المسجد أفضل حتى لو ما كان هناك صلاة جماعه في نفس المسجد كمكان. المرأة شلون؟ قسم من العلماء يقولوا نفس الكلام المرأة كالرجل في ان صلاة في المسجد أفضل لها من الصلاة في البيت. قسم اخر من العلماء يقول لا حيث ان بيتها أكثر سترا لها فمصلحة الستر تتغلب على مصلحة المكان لأجل قضية الحجاب والتستر هذا قسم من العلماء. صحيح هذا لا بأس به على هذا الرأي لكن هذا ليس بقياس الى انها تصلي في البيت فرادا وتصلي في المسجد جماعة هنا صار معطى جديد صار شيء جديد يضاف الى فضيلة المسجد ليس كمكان وإنما كجماعة. ايضا في بعض الحالات قد يتوقف تعلم الأحكام الشرعية للمرأة على حضورها في المساجد واستماعها. في بعض الأوقات العاد انه
جرت ان يقال في المساجد الاحكام طيب هذا شيء صار عنصر اضافي غير عنصر صلاة الجماعة وغير عنصر المكان بنفسه ولذلك إذا اضيفت هذه العناصر لا يبدو ان هناك من يقول مع كل ما سبق ومع توقف تعلم الاحكام ومعرفة سيرة المعصومين والموعظة والارشاد على الحضور الى هذه الاماكن ان الصلاة في البيت هي أفضل لا يبدو ان احدا يقول هذا الكلام. فإذاً ينبغي لنا كمؤمنين ونحن ننظر الى ما قام به اولئك الرواة واولئك العلماء الذين سوف نتعرض الى بعض سيرهم من جهود ومن عطاء ومن تضحيات ان نتحرك ايضا في هذا الجانب على الأقل في داخل إطار اسرتنا. الاب مسؤول عن رعيته في بيته الام مسؤوله عن رعيتها في بيتها. لماذا إذا اخر الأكل يشعر بالتقصير لكن إذا
اخر المعرفة الدينية لا يشعر بالتقصير. لماذا إذا اخر المدرسة لم يسعى به الى المدرسة الأكاديمية يشعر بالتقصير ويلام على ذلك لكن إذا لم يعلمه احكام الدين لا يشعر بالتقصير ولا يلام على ذلك. ما لكم كيف تحكمون؟ فمن جمله ما يعلمنا هذا الحديث وهذا البحث ان نلاحظ تضحيات الرواة والعلماء وكم كتبوا من الكتب وكم صنفوا من المصنفات وما صنعوا في اجل من اجل ذلك حتى يحفظوا لنا العلم. انا وانت اليوم نطمئن الى ان ما نقوم به من عباده هي واصله عن طريق هؤلاء الرواة الصادقين وكما قال الشاعر: أوالي أناسا قولهم وحديثهم روى جدنا عن جبرائيل عن الباري هؤلاء حلقه مهمه في حفظ هذا التراث حلقه مهمه في هذا الجانب لذلك سيبدأ حديثنا عما يسمى بالأصول الأربع
مئة الموجودة في مدرسة اهل البيت عليهم السلام. تعلمون ان هذا الدين عندما بعث الله به نبيه المصطفى محمد (صلى الله عليه واله) - جاء بنظام يشمل العقائد (ماذا تعتقد في الله في النبي والانبياء في الإمامة والائمه في المعاد ويوم القيامة في مختلف الاشياء عقائد). - وجاء ايضا بشرائع فقه احكام نظام حياه في العبادات والمعاملات. - وجاء ايضا بنظام اخلاقي كيف يعيش الانسان في درجات الاخلاق العاليات التي يريدها الباري سبحانه وتعالى ويهذب نفسه. هذه اصولها موجودة في القران الكريم لكنها تحتاج الى تفاصيل. هذه التفاصيل بين قسماً منها رسول الله (صلى الله عليه واله) وأوكل القسم الاخر الى اهل بيته بمقتضى حديث الثقلين:( إني مخلف فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا من بعدي ابدا كتاب الله
وعتر اهل بيتي). القران فيه الاصول فيه الهدايات العامة فيه القوانين الأصلية والعترة معها التفاصيل في الاحكام وإلا لو اقتصر على ما جاء في القران لما عرف الناس صلاتهم ولا صومهم ولا حجهم ولا اعداد زكاتهم ولا تفاصيل معاملاتهم قسم منها بينها رسول الله (صلى الله عليه وآله) والقسم الاخر اوكله الى ائمه الهدى عليهم السلام. كان هناك توجهان في الامه توجه صار بعد رسول الله صلى الله عليه واله يمنع حفظ العلم عن رسول الله ويمنع من تدوين الحديث الذي كان يقوله رسول الله ويمنع من نشر هذا الحديث ايضا لا تحفظ لا تكتب لا تنشر ضمن مبررات غير صحيحة تعرضنا اليها في بعض السنوات الماضية على ما اتذكر في سنه ١٤٤٣. في المقابل كان ائمه اهل البيت عليهم