فناء أم خلود:
كتب الله الخلود للملا علي بن فايز ولشعره، لكن ماذا عن الحامية التركية التي استأجرت الملا علي لجمال صوته؟ مضت في طي الفناء والنسيان فلا اسم لها ولا رسم، بل لو بحثنا في الوثائق التركية قد لا نجد اسم القائد أو المؤجر لملا علي الذي اختار لنفسه الخلود والأجر الدائم، وكان ذلك باستغلال إمكاناته وطاقته في سبيل الخير وخدمة الآل الطاهرين الذين جعلهم الله واسطة البقاء والخلود في الجنة، فلنسعَ لتسجيل الخلود والمثوبة الدائمة كما سعى إليها الملا علي -رحمه الله- فكان تمثيلًا حيًا للآية المباركة (ما عندكم ينفد وما عند الله باقِ)