حوزة كربلاء و النقاش الأصولي الأخباري

حوزة كربلاء و النقاش الأصولي الأخباري
00:00 --:--

صلاة او زكاة او حج، لايستطيع لان الرواية الي فوق تقول شيء والرواية الي تحت تقول شيء قد يتفق وقد يختلف، من الذي يستطيع الجمع بينهما؟ هذا الفقيه المتخصص فهذهِ اول نقطة اختلاف، نقطة الاختلاف الثانية تربيع الأدلة او وحدة الأدلة، الأصوليون يقولون اننا في طريقنا الى الحكم الشرعي نسلك أربعة طرق للوصول الى نتيجة الحكم الشرعي، الآن فقيه أمامهُ مسألة، على سبيل المثال الرمي في الطابق الثاني مثلاً من الجمرات يجوز او لايجوز هذهِ مسألة وامثالها من المسائل الفقيه، لايأتي ويقول يجوز او لايجوزهكذا، يجب ان يذهب اولاً الى القرآن الكريم يرى هل في القرآن توجد آية ترتبط بموضوع الرمي او لا من الواضح لايوجد مثلاً اين يذهب بعد ذلك الى السنة الى سنة النبي محمد(ص) ويتبعها الى احاديث

اهل البيت فيرى هل هناك رواية تشير الى موضوع الرمي وانه من أي مكان كان فوق الجبل او تحت الجبل او مرتفعات وغير ذلك اذا حصّل هذهِ الرواية فالحمدلله هذا دليل واذا ماحصّل يذهب ويرى هل المسألة يدخل فيها العقل في شيء هل هناك مجال للعقل بأن يحكم في هذهِ المسألة، توجد بعض المسائل لايدخل فها العقل لاسيما في الكثير من العبادات لكن هناك مسائل أخرى لاسيما في المعاملات وفي امثالها من الممكن ان يستفاد من حكم العقل اذا هذا ايضاً ماكو يذهب الى الإجماع ، اجماع علماء الطائفة لاسيما القدامى منهم فتواهم على ماذا هل الجواز او على غير الجواز فاذاً عندنا كما يقول الاصوليون اربع ادلة نلجئ اليها، الاخباريون يقولون الأربع ادلة في حقيقتها شيء واحد لماذا؟ لان

القرآن الكريم انما يفهمهُ ويفقه معانيه ويعرف بواطنهِ محمدٌ وال محمد(ص) هم الذين نزل القرآن في بيوتهم وهم الذين يعرفون التأويل وهم الذين يعرفون بواطنه اما عامة الناس سواء من فقهاء مدرسة الخلفاء او حتى من الفقهاء العاديين من مدرسة اهل البيت(ع) لايصلون الى أعماق هذا القرآن الا بالاستعانة باحاديث اهل البيت، اذا احاديث اهل البيت يعني رجعنا الى اخبار ال محمد وان اذا لابد من الرجوع حتى في فهم القرآن الكريم الى اخبار اهل البيت ومن هنا جاءت التسمية بالاخبارية، هذا القرآن، نذهب الى السنة واضح السنة هي الأخبار اخبار اهل البيت ورسول الله، الروايات التي قالوها هي الاخبار هذا احنة نسوي في رإي المدرسة الإخبارية يقولون نحن اعتناءنا بالاخبار لاجل هذا، القرآن ماينفهم الا بأخبار اهل البيت وهي

الدليل الثاني ايضاً والعقل ايضاً اذا خالف روايات المعصومين الصادرة بشكل صحيحٍ عن اهل البيت ماعلينا من هذا العقل، خبراٌ صحيحاٌ وارداٌ عن اهل البيت عليهم السلام معناه واضح حتى لو انا عقلي يقول لا هذا مستحيل، تأتينا رواية ان دين الله لايصاب بالعقول ولو تناقض عقلك او عقل امثالك مع خبر صحيح معتبر عن اهل البيت ينبغي لك ان تأخذ باخبار اهل البيت، فأذاً صار العقل مرجعه لو تعارض الى اخبار اهل البيت، الاجماع ايضاً يقول نفس الكلام الاجماع عندنا الامامية انما هو حجة بسبب انه يكشف عن قول المعصوم اما لو لم يكشف عن قول المعصوم هذا يصير اجماع مدرسة الخلفاء نحن نقيد الاجماع في انه دليل عندما يكون كاشف عن قول المعصوم أي عن اخبار اهل البيت

فكل الأدلة ولو هي أربعة بحسب التعداد الا انها في حقيقة الامر واحدة وهي اخبار اهل البيت فأذاً الفرق الثاني هو في تربيع الأدلة او في انها واحدة وهي اخبار اهل البيت (ع) هذا واحد ايضاً من الوجوه الافتراق بين الاخباريين وبين الأصوليين من وجوه الاختلاف بعض الاحكام التفصيلية سواء في الفقه او في القواعد الفقهية او ماشابه ذك على سبيل المثال، مثل لو صار عندنا قضية تسمى بالشبهة التحريمية، شيء الان عندنا في هذا الزمان غير موجود حكمهُ في السابق ولم يذكر في الروايات هل يجوز استخدامه يحتمل ان يكون حرام ويحتمل ان لايكون حرام، الاصوليون يقولون في هذه الموارد التي يحتمل ان يكون حراماً ويحتمل ان يكون حلالاً الحكم فيها هو الحليّة مادام ما جاءنا من عند الشرع

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٥

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة