قيـل هـذي كربـلاءٌ قـال كربٌ وبلا ..... خيموا ان بهذي الارض ملقى العسكريـن
هـا هـنا تُنتـزع الارواح مـن اجسادهـا .... بظبى تعتـاض بالأجساد عـن اغمادهـا
وبهذي تُحمـل الامجاد فـي اصفادهـا ..... فـي وثـاق الطلقـاء الادعيـاء الوالديـن
وأطلتهـم جنـود كالجـراد المنـتـشر ...... مع شمر وابن سعد كـل كـذاب أشر
فاصطلى الجمعان نار الحرب في يوم عسر.... واستدارت في رحى الهيجاء انصار الحسين
بأبي انجم سعـد فـي هبـوط وصعـود ..... طلعت في فلك المجد وغابت في اللحود
سعدت بالذبح والذابح مـن بعـض السعود.... كيف لا تسعد فـي حال اقتران بالحسين
عندها ظل حسين مفرداً بيـن الجمـوع ..... ينظر الآل فيذري من اماقيـه الدمـوع
فانتظى للذب عنهـم مرهف الحد لموع ..... غرمـه يغريـه للضرب نمار الصفحتيـن
أخت يا زينب أوصيـك وصايا فاسمعـي .....انني في هـذه الأرض ملاقٍ مصرعـي
فاصبري فالصبر مـن خيم كرام المترع ..... كل حي سينحيـه عن الأحياء حين
وأغار السبط للجلي بمأمـون العثار ..... اذ اثار الضمر العثير بالركض فثار
يحسب الحرب عروساً ولها الروس نثار.... ذكـر القـوم بـبدر وبـأحد وحنيـن
بطل فرد من الجمع على الابطال طال ..... أسد يفترس الاسد عـلى الآجال جـال
مالـه غير إله العرش في الاهوال وال ..... ماسطى فـي فرقـة الا تولت فرقتين
مالـه فـي حومـة الهيجاء في الكر شبيه..... غير مـولانا على والفتى سر أبيـه
غير ان القـوم بالكثرة كانوا متعبيـه ..... وهـو ظـام شفتاه اضحتا من عطش ناشفتين
فتدنى الغادر الباغي سنان بالسنان ..... طاعنا صدر امامي فهوى واهي الجنان
اشرقت تبكي عليه اسفا ً حور الجنان .....وبكى الكرسي والعرش عليـه آسفين
وإذا بالشمر جاث فوق صدر الطاهر ..... يهبر الاوداج منـه بالحسام الباتر
فتساقـطـن عـليـه بفـؤاد طائـر ...... بافتجـاع قـائـلات خـل ياشمر حسين
فتك العصفور بالصقر فيا للعجب ..... ذبح الشمر حسيناً غيرة اللـه اغضبي
حيدرٌ آجرك اللـه بعالي الرتب ..... أدرك الاعداء فيـه ثأر بدر وحنين