له كتب متعددة كتب عقائدية رسالة في أصول الدين عنده بالإضافة الى ذلك كتاب حتى هو مطبوع الان فيما يرتبط بما يقرء من حوادث الليالي الثلاث في ليالي شهادة امير المؤمنين عليه السلام مفصلة. وعنده كتاب مهم الذي يتحدثون عنه انتخاب الجيد من تأليف السيد هذا كتاب رجالي اختصر فيه افضل الآراء لكتاب كتبه الفقيه في زمانه السيد هاشم التوبلاني ذاك عنده كتاب لتهذيب الاحكام لشيخ الطائفة الطوسي وهذا جاء وجعل عليه حواشي وتعليقات ومناقشات في حوالي سبعمئة صفحة من الطباعة الحديثة فالرجل كان مليا بهذا الجانب وخبيرا وعارفا في احكام الفقه في الرجال في الحديث وفي علم الكلام والعقائد عنده عدة كتب بالإضافة الى ذلك كان شاعرا ماهرا ومتميزا متفوقا في هذا الجانب ويشهد لذلك قصيدته الرباعية أحيانا تسمى المربعة التي تنتهي بكل أربعة اشطر بقافية النون:
أحرم الحجاج عن لذاتهم بعض الشهور .... وانا المحـرم عـن لذاته كـل الدهور
كيف لا احرم دأبا ً ناحراً هـدي السـرور .... وانا في مشعر الحزن على رزء الحسين
هذه القصيدة فيها ميزات كثيرة ولذلك تصدى كثير من الشعراء لمجاراتها ولمضارعتها. محاولات كثيرة لكن سبحان الله لم تأتي أي من تلك القصائد التي أرادوا فيها مجارات قصيدة الشيخ حسن بجودة معاني ولا ببلاغة تلك القصيدة وهذا مما عزز هذه القصيدة وصارت هي تقريبا القصيدة الرسمية التي تقرء عند الخطباء غالبا في أيام محرم ولاسيما في أجواء أيام وليالي العاشر من شهر محرم. خصيصة أخرى هي انها تبدأ من خروج الامام الحسين عليه السلام الى ما بعد مصرع الامام الحسين كثير من القصائد لم يتيسر لها ذلك:
لست انساه طريداً عن جوار المصطفى ..... لائذاً بالقبـة النوراء يشكـوا اسفـا
قائلاً يا جد رسم الصبر مـن قلبي عفى ..... ببلاء انقض الظهـر وأوهى المنكبـين
ميزة ثالثة ان فيها تشبيهات يتجلى فيها معرفته بالفلك التي يشير فيها الى النجوم والى الافلاك والى المطالع والمغارب ويتبين منها اطلاعه على تلك الأمور منها:
بأبي انجم سعـد فـي هبـوط وصعـود ..... طلعت في فلك المجد وغابت في اللحود
سعدت بالذبح والذابح مـن بعـض السعود ....كيف لا تسعد فـي حال اقتران بالحسين
بأبي أقمار تُـمٍ خسفـت بيـن الصفاح ..... وشموساً من رؤوس فـي بروج مـن رماح
ونفوساً منعـت ان تـرد الماء المبـاح ..... جرعـت كـأسي اُوام وحمـام قاتليـن
وهي أيضا تصف الملحمة الحسينية كانك تنظر الى صورة واضحة حول كربلاء. نحن نختم بها مجلسنا ونسأل الله ان يرحم هذا العالم الفقيه الشاعر وان يحشره مع الحسين عليه السلام وان يحشرنا واياكم مع الحسين وفي شفاعته انه على كل شيء قدير ونحن نختصرها هنا لانها طويلة جدا :
لست انساه طريداً عن جوار المصطفى ..... لائذاً بالقبـة النوراء يشكـوا اسفـا
قائلاً يا جد رسم الصبر مـن قلبي عفى ..... ببلاء انقض الظهـر وأوهى المنكبـين
ضمني عندك يا جداه فـي هذا الضريح ..... علني ياجد من بلـوى زماني أستريح
ضاق بي يا جد من فرط الأسى كل فسيح ..... فعسى طود الأسى يندك بيـن الدكتيـن
جد صفـو العيش مـن بعدك بالأكادر شيب..... وأشاب الهـم رأسي قبل اُبان المشيب
فعلا مـن داخل القبـر بكاء ونحيب ..... ونـداء بافتجـاع يا حبيبـي يا حسيـن
انت يا ريحانـة القلب حقيـق بالبـلاء ..... انمـا الدنيـا اعـدت لبـلاء النبـلاء
لكـن الماضي قليـل فـي الذي قد أقبلا ..... فاتخذ ذرعين مـن صبر وحسـم سابغين
بينمـا السبـط باهليـه مجـداً فـي المسير ..... فاذا الهاتـف ينعاهـم ويدعـوا ويشيـر
ان قـدام مطاياهـم مناياهـم تسيـر ساعة ..... اذ وقف المهر الذي تحت الحسين
فعـلا صهـوة ثـان فأبى ان يرحـلا ...... فدعـى في صحبـه يا قوم ما هذي الفلا