أتى مره ثانية قال لهم انتم تقولوا هذا صرح به القرآن في أماكن أخرى نحن أحباء الله نحن أبناء الله وأحباء الله في أماكن أخرى قال فلما يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر، هنا يقول لهم انتم تزعمون أنكم أحباب الله ، أبناء الله ، القوم المفضلون عند الله سبحانه وتعالى فتمنوا الموت ، تمنوا الموت ليس أن تقف أمام سيارة ! لا الشارع لا يأمر بهذا انما هذه اشاره إلى الجهاد في سبيل الله و التضحية من أجل الدين، اذا فعلا انت تقول من احباب الله من ابناء الله ، في مواقع الشهادة هل انت تقدم او انك تحجم فتمنوا الموت يعني في سبيل الله ، والا الموت العادي واحد يروح ينتحر هذا لا يأمر به الشارع ولا يشوقه اليه
بل يجعل الانسان الذي يعمل هذا العمل مدانا ومجرم نعم ، الموت من اجل الله في سبيل الله في سبيل الدين مطلوب ؟ فيقول تفضل هذا امتحان أمامكم فتمنوا الموت ان كنتم صادقين ولا يتمنونه ابدا بما قدمت ايديهم والله عليم بالظالمين ، ثم يقول ان الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ولا خير للإنسان ان يموت على طاعة ربه و بين يدين نبيه او بين يدي إمامه وفي طريق الحق خير له من ان يموت هكذا ميتة عادية ، ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ، هذا بني اسرائيل كان عندهم الحالة الادعائية المبالغة ، هؤلاء ليس فقط يقولوا احنا مؤمنين بموسى ومسلمين وان يقولوا احنا فوق احنا
شعب الله المختار احنا ابناء الله احنا احباب الله باقي البشر انما خلقوا في خدمتنا هذه عقيدتهم ، يحاول ان يقول لكم هذا كذب علي ادعاء وانتم ايضا كذابين في دعواكم لهذا الامر إنما انتم تدعون ، المسلمون ايضا عندهم نفس المشكلة، لذلك التجربة التي ينقلها القران الكريم صريحة واضحة وإذا رأوا تجارة أو لهوا قدم التجارة باعتبار التجارة فيها منشأ عقلائي يعني لو ان أحد ترك وقت الصلاة وذهب يتاجر لعل فيه وجه مع اننا عندنا في الدين الاسلامي اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع ، البيع هنا هذا العنوان الخاص يعني كل ما يرتبط بالأمور الدنيوية الملهية عن الصلاة ولا واحد يقول لا انا ما عندي بيع عندي إجارة انا بروح أؤجر
عندي شغل بشيء آخر مزرعة ذاك الوقت لا ينبغي ان تسعى المفروض انك تسعى الى صلاه الجمعة نعم في قضيه البيع بحث في المعاملات هل هذه المعاملة صحيحه أو غير صحيحة بحثه في الفقه ، فالمفروض من الانسان المؤمن كتصديق لايمانه الى انت تقول مؤمن فعلا جاد في ايمانه هالمقدار من الوقت وهوعندما ينادي المؤذن امتحن نفسك. هذا الواقع ليس حق فلان فوق المنارة ، وانما هذا نداء الله يؤديه فلان مره أداه نبي الله ابراهيم عندما قال له واذن في الناس بالحج ، ومره اخرى الذي يؤديه مؤذن في المسجد وانت قاعد مثلا ولا تستجيب لذلك، هذا واحد من اشكال امتحان مدى جديه الانسان في الاستجابة لنداء الله عز وجل . يصير عندك شغل تقول بس بخلص هذه المكالمة
الحين وقت الصلاة سواء صلاه الجمعة او غيرها ، صلاه الجمعة اهم من غيرها بمقتضى هذه التنصيص بس اخلص الشغل اللي في ايدي الصلاة لاحقين عليها وقتها موسع ! . بس يتبين من هذا ان الانسان جاد في ايمانه وتدينه او ليس كذلك فاذا سوره الجمعة جوهر محور الموضوع اللي فيها التحذير من التدين الادعائي والتدين الانتقائي انا اخذ من الدين الشيء اللي يريحني إما الشيء اللي لا من الممكن ان فيه جوهره التضحية غير ذلك بالمال بالنفس بالوقت بغير ذلك ابتعد عنه ، والآن نعرض بعض النماذج مما يظهر فيه عدم جديه الايمان والتدين حقيقه اللجوء الى غير الاحكام الشرعية في الحياه الشخصية والمعاملات ، في بعض المناطق في عالمنا الاسلامي والشيعي مثلا قبائل عشائر غير ذلك فيما بينهم