أخت الحسين ومكانة الأخوات في الأسرة ٢

أخت الحسين ومكانة الأخوات في الأسرة ٢
00:00 --:--

 نجي الى موضوع الأخوات والأخت في داخل الأسرة من الناحية القانونية لا ولاية للأخ على اخته شرعا عندنا الأمامية لا توجد ولاية شرعيه للأخ على اخته سواء كان الأب موجودا أو غير موجود لنفترض الوالد توفى انا اكبر الأولاد اقول للبنات ترى من الان فصاعدا انا الولي عليكم ما وحده تسوي شيء الا بإذني هذا من الناحية الشرعية غير صحيح لا ولاية للاخ الأكبر أو الأوسط أو الأصغر على اخته من الناحية الشرعية في وجود ابيه او في عدم وجود ابيه هذا قانون شرعي طيب و لكن لما تجي إلى الممارسات الاخلاقية نقول لا ،ينبغي للأخ الأكبر ان يحرص على اخته لا سيما اذا كانت اصغر منه وان يتولى امرها وان يعينها وان يسعفها وان يساعدها من الناحية المالية و من الناحية المعنوية ابداء الراي حمايه اجتماعيه ، ليس من الصحيح أن يقول انا ما دام ليس لي ولاية عليها مالي شغل فيها ماتت ولا بقية حية ذلك في ضمن اطار القانون صحيح لكن في اطار الاحسان في اطار الممارسة الاخلاقية ينبغي لهذا الاخ ان يقوم بما يحسن به القيام به. 

الطرف الاخر الاخت لا يجب عليها ان تخدم مثلا اخاها اموره اشيائه اشغاله غير واجب عليها شرعا هذا من الناحية القانونية لكن اذا تريد تروح على موضوع الاحسان والممارسة الاخلاقية يجدر بها ان تعين اخاها وان تحول محبتها و حنانها وعطفها الى شيء من هذا القبيل الى قضاء حاجاته إلى مساعدته في أمور صحيح قانون لا يجب عليها ولكن أخلاقا ولكن احسان ولكن مقتضى الأخوة ان تفعل ذلك. 

اذن عندنا مرتبتان وهذا بالنسبة إلى الأخوات بالنسبة الى الزوج والزوجة وبالنسبة الى الوالدين كل هذا موجود هناك شيء ضمن اطار حد القانون والفقه والقضاء و هناك شيء اخر في ضمن حدود الاحسان والاخلاق وما ينبغي ان يفعله هذا الانسان، إذن هذه مرتبتان قسم من الاسر والبيوت بالفعل تتجلى فيها كل هذه المراتب فتجد مثلا الاخ الاكبر هو الاب بعد الاب هناك عندنا أسر كثيره ولعل اكثر أسر الحاضرين هو من هذا القبيل أساسا الاب خصوصا اذا بعد طعن به السن وتقدم في السن اكثر الحمل يتحمله الاخ الاكبر ونعم ما يصنعون شوف هذا مدار البيت محور الاسرة صار على هذا الاخ الاكبر يعتني بالجميع يحرص على الجميع فهو اب بعد ابيه في حضور ابيه فضلا عما اذا كان ابوه

متوفي ، وهنا لابد ان نثني على هؤلاء الأخوة نقول لهم بارك الله فيكم هنيئا لكم على هذا العمل عندما تتحول انت ايها الاخ الى اب للأسرة بعد ابيك او حتى في حضور ابيك فتحمل عنه شيء من الحمل والثقل انت تقوم بدور مهم و كبير و عمل مقدر لك بارك الله فيك نعم ما تصنع ما خاب الرجاء فيك ولا الامل في الطرف الاخر ايضا وجدنا اخوات كثيرات هذه هي القاعدة التي نراها نادرا ما نرى ان الاخت ولاسيما الاخت الكبرى تنفض يدها عن الأسرة وهذه اذا فعلا صنعت هذا الشكل حسب التعبير هذا الحليب الذي شربته يتبين أنه ما غزر فيها زايد وهذه قليل من النماذج ، تصلنا بعض القصص والقضايا اللي فيها من التضحية حقيقه يتعجب الانسان

منها. كم وكم من الاخوات اللاتي ضحين بمصالحهن الشخصية تقول لان والدتي توفيت واخواني صغار فانا شفت انه لازم اخذ دورها فانشغلت بتربيتهم انشغلت بالعناية بهم مارست دور الامومة لأخوتي واخواتي حرصت على دراستهم وعلى طبابتهم وعلى ذهابهم وعلى مجيئهم الى درجه انه بعد ما فكرت في قضيه الزواج و تأخر بي العمر مع ان هذا من النداءات يعني قضيه الزواج والجنس والأمومة من النداءات التي لا تتغافل بس تجد هناك اخوات لأجل ان يحرصن على اخوانهن واخواتهن ولاسيما كما قلت في الحالة اللي والدتهم تتوفى او تكون مريضة او غير ذلك او لا سمح الله يصير طلاقا وامثال ذلك تنسى هذه الاخت نفسها وتنكر ذاتها وتعتني ببقيه اخوانها واخواتها تجد احيانا لحد البنت الصغرى تزوجها وهي الى الان لم

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة