هكذا نرفع مظلومية أمير المؤمنين علي عليه السلام

هكذا نرفع مظلومية أمير المؤمنين علي عليه السلام
00:00 --:--

الأموي بشكل من الأشكال الذي أي شخص يشايع عليا، هكذا يصبح وضعه، هذه بعض الملامح التي وجدناها في هذه المظلومية. هل نستطيع نحن ونحن نتشرف بالتسمية والانتماء لعلي بن أبي طالب عليه السلام، نستطيع أن نساهم في رفع هذه الظلامة أو لا؟ نعم نستطيع ذلك لو أردنا. الأمر الأول: ماذا لو أن (١٠٠) ألف إنسان مؤمن من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام، تعهد كل واحد منهم أن يضع كتابا على الإنترنت في مناقب أمير المؤمنين، سيرة أمير المؤمنين، تاريخ أمير المؤمنين، أحاديث أمير المؤمنين، فقه أمير المؤمنين؟ ما شاء الله من الكتب موجودة، أنت إنسان تعمل على الإنترنت، أنت لديك خبرة في هذا الجانب، هاتفك أيضا بيدك ذاك البعيد كذا من الساعات تقضي في النظر إليه، ضع في بالك كتابا

واحدا تنقله من أي مكتبة من المكتبات حتى لو كان مرفوعا قبل ذلك، فترفعه من جديد في إحدى الموقع، ماذا يؤثر هذا؟ لو أن (١٠٠) ألف من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام رفعوا (١٠٠) ألف كتاب على الإنترنت لكان أي باحث في الدنيا عندما يأتي بسؤال إلى الذكاء الاصطناعي، من هو علي بن أبي طالب؟ يأتي له بهذه الكتب المعتبرة والصحيحة في فضائل الإمام. هذا الذكاء الاصطناعي لا يأتي من دماغه حسب التعبير، وإنما ما هو موجود في هذا البحر المواج، يجمعه بسرعة ويقدمه لمن يطلبه، إذا كان لنفترض أن هذا المخزون أكثره ليس مواليا لعلي، وليس صادقا في حق علي، أي واحد في الدنيا حتى أنت شيعة الإمام لمَّا تأتي وتسأل سؤالا عن أمير المؤمنين تظهر لك تلك المعلومات

غير الصحيحة، فإذا جئنا شبابنا وشاباتنا الذين يعملون على الإنترنت، الذي يستطيع أن يستمع، والذي يستطيع أن يتصفح، دعه يتعلم كيف ينقل (كتاب الغدير) مثلا للعلامة الأميني، لو نشر (١٠٠٠) مرة على (١٠٠٠) موقع، ذاك الوقت أي واحد يسأل سؤالا على الإنترنت سيأتي إليه هذا الكتاب القيم. سائر الكتب الشيعية، وهي مجهزة في الغالب وموجودة على المكتبات وغيرها، لعلك تقول ما دامت مرفوعة انتهى الأمر، لا، لا يكفي هذا، بل يحتاج ذلك، أولاً ليس كل الناس تأتي إليهم هذه الكتب، في بعض الأماكن لا تلتقط، وفي بعض الأماكن، وتعجبت من هذا، عجيب يعني أنه في بعض المواقع بعض المكتبات الدينية الشيعية تقول لك حتى تحصل على الكتاب الفلاني، تحتاج إلى أن تسجل في هذا الموقع أولاً، وتحتاج لك غير ذلك،

وتحتاج إلى أن تدفعا أموالا واشتراكات، يا أخي هذه هداية، أنت يجب أن تتبرع في سبيل أن يقرأها الناس، فلو أننا استطعنا ذاك، في ذلك الوقت أي شخص باحث في الدنيا، باللغة الإنجليزية، باللغة العربية، باللغة الفرنسية وسائر لغات العالم، لا يُقصر في هذا الجانب أبدا، وبإمكانه أن يرفع جانبا من ظلامة أمير المؤمنين سلام الله عليه. لعلك تقول أنا ليست لدي قدرة، لا أعرف هذه الأمور، طيب لا تعرف؟ عندك (١٠٠) ريال تضع شخصا يقوم بهذا العمل لو لا؟ اجعل صدقتك في هذا السبيل، هذه تصبح صدقة جارية، الكتاب النافع الذي يبقى في الإنترنت وغير ذلك يستفيد منه الناس، والله العالم إلى كم سنة يبقى، هذا من الصدقات الجارية، أعط شخصا يصنع ذلك. لا تمتلك (١٠٠) ريال؟ حرض، كلمتك

الطيبة، شخص لديه قدرة، شخص لديه مال، شخص لديه إمكانية، قل له اعمل هذا وذاك، أظهر ولاءك لأمير المؤمنين عليه السلام، بالإضافة إلى ما تصنع من الفرح في أيام مولده، والبكاء في شهادته، والتحرك لزيارته، أيضا اجعل من عناوين الموالاة والانتماء مثل هذا الأمر، ارفع الظلامة عن أمير المؤمنين بنشر الكتب التي تتحدث عنه، بنشر الصوتيات، الكتب المسموعة، هداية الناس إليه. أنت تتصور أن كل الناس يعرفون علي بن أبي طالب؟ في داخل الحالة الشيعية قسم من الناس لا يعرفون حقائق الأمير، ومناقب الأمير، وسيرة الأمير، فكيف في غيرهم؟ وأنا وأنت عندنا قدرة، عندنا إمكانية، ولا نصنع ذلك؟! فلو أنت، وأنا، وهو، وهي، رجال، نساء، أصحاب أموال، أصحاب قدرات تقنية، قمنا بهذا العمل خلال هذه الثلاث الليالي وغير هذه الليالي،

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة