السيد محمد مهدي بحر العلوم

السيد محمد مهدي بحر العلوم
00:00 --:--

يكن هذا ممكن الفقيه يقول لك انا ما ادري يجب المبيت في منى بس وين منى انت روح دورها يجب السعي بين الصفا والمروة اي مكان في عرض١٠٠ متر و في عرض ٥٠ متر يقول لك انا ما ادري انت لازم تروح وتبحث لا هذا العالم الجليل ذهب الى مكة من مواقيت الاحرام الى قضايا الطواف الى حدود منى الى حدود الحرم لان كل هذه تترتب عليها احكام شرعية الان يجب على الانسان ان يبيت مع الاختيار في منى ليالي ١١و١٢ هذه المنطقه هذه منى لو لا لازم تتحدد اذا تركت على غير فقيه وغير عارف ممكن يقول لك اي مكان هسه الله يمشيها الك زين احكام شرعية هذه مو الله يمشيها الك ما الفرق بين هالمكان وهالمكان لا فرق

اكو في الطواف كذلك في السعي كذلك فذهب السيد بحر العلوم وعمل هذا خلال هذه المدة التي بقي فيها في مكة المكرمة هذا واحد اثنين ذكروا انه في تلك الفترة درس فيها الفقه المقارن على المذاهب واشار ايضا الى فقه اهل البيت عليهم السلام وكان دقيقا في نقل اقوال المذاهب الاخرى بحيث كان يتصور كل واحد من حضار درسه ان هذا على مذهبه هو يعني لما ينقل الى اقوال الشافعي هذا الشافعي يقول ما يمكن ان واحد يفهم هذا الفهم لاراء الشافعي الا ان يكون شافعي ونفس الشيء يقول الحنفي ونفس الشيء يقول المالكي وهكذا وكان في كل ذلك غرضه جمع الطلاب وتعريفهم التدريجي بمذهب اهل البيت عليهم السلام واخر شيء عندما بدا يتجهز للخروج من مكة الى النجف من

جديد بين للناس انه على مذهب جعفر بن محمد الصادق عليه السلام وانه ينتمي الى هذا المذهب وكان قد استحكم في عقول اولئك الطلاب من خلال اخلاقه ومن خلال علمه ونقل ان بعضهم كان يقول اذا كان ما يقوله الشيعة عن ان المهدي الموعود حي في هذا الزمان فلا بد ان يكون هذا الشخص الذي امامنا خصوصا اسمه بعد محمد مهدي لماذا؟ لما كانوا يرون فيه من العلم والمعرفة والقدرة العلمية بالإضافة الى التعامل الاخلاقي المميز وفي هذا المكان في مكة تنقل احدى قصص لقائه بالامام الحجة عجل الله فرجه الشريف فانه تنقل عنه قصص متعددة احداها ما حصل له في مكة المكرمة كما نقله بعضهم في مصادر متعددة عن خادمه و من كان معه مرافقا في سفره يقول نحن

لما ذهبنا الى مكة وبقي سيد في مكة وبدا بالتدريس وكان سخياً كان رطب اليد سخيا كابائه بعد هذا ابن الحسن عليه السلام كريم اهل البيت وترى حال كما يقول بعضهم اذا شفت سيد ومو سخي هذا خلي علامة استفهام على نسبه يتبين هناك مشكلة كيف هذا هاشمي من هذه الذرية المعطاء او مع ذلك قابض على يده فكان السيد مبسوط. اليد المحتاج يعطيه هذا الذي يسال ينفق عليه وهكذا يقول في فترة من الفترات هذا الخادم قال له سيدنا ما يصير هالشكل تشتغل فلوس راح تروح بعدين منين نجيب احنا فقام هو الخادم يعني اذا قال له اعطيها هذا يسوي روحه نسي يتابعه هالسيد يوم ثاني اعطيته لو ما اعطيته وهكذا الى ان يقول وصل فد يوم من الايام

هذا الخادم قال للسيد ترى غداً خبز ما عندك حتى تاكل فلوسك كلها خلصت شاي اذا احد يجي الك ما عندنا شاي نطبخ له وانت تقول كذا وكذا واحنا انت سيدنا يقول اسمح لي بس انت متصور نفسك في النجف وكربلاء و هناك مريدية لك مقلدون حقوق شرعية تجار تجيك وانت تصرف عادي بس هنا ماكو احد يقلدك ولا احد يعطيك الحق الشرعي وما عندك اصحاب هنا السيد بحر العلوم قال له انت تقول ما عندنا اصحاب احنا عندنا صاحب واحد وهو يكفينا في كل ذلك يقول هذا قال انا شو اسوي بعد هذا هو باكر ما نسوي لا اكل ولا هم يحزنون باعتبار ماكو شيء يقول اليوم الثاني على الضحى شفت السيد وضعه غير طبيعي قال لي نظف هنا

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة