السيد محمد مهدي بحر العلوم

السيد محمد مهدي بحر العلوم
00:00 --:--

الوقت لا سيما اذا جاءت من قبل اشخاص عرفوا بالورع والتقوى وما شابه ذلك وانه بعيدون عن الامور الشيطانية فانه قد ينظر الى رؤهم بنظرة اخرى غير النظرة الى رؤية اي شخص لا نريد ان نقول مثل رؤى الانبياء التي هي حق دائما ولكن ايضا ليست هي اضغاث احلام ولا هي ايضا حجة شرعية ناخذ منها العقائد والاحكام والى الى اخره بين الامرين فهذا كانت بدايته ولادته في كربلاء اصله من بروجرد بروجرد منطقه بعد قم المقدسهة ربما بحوالي ٢٠٠كم او نحو ذلك من المسافة ولكن حيث انه ولد في كربلاء انطبق بطابع عربي وتربيته كذلك ويعد من افخم شعراء تلك الفترة لديه ديوان شعر جدا قوي نظمه في اهل البيت عليهم السلام نظم بديع ورائق بل كانت الاسر الأدبية

في النجف الاشرف كما سياتي بعد قليل مثل ال الاعسم وال النحوي و الازريون وغيرهم يحتكمون الى السيد بحر العلوم لتفضيل شعر بعضهم على بعض وهذا يقتضي ان يكون الشخص عارف بالشعر ومسالكه ودروبه وقادر على تمييز الافضل من غير الافضل ذكر عنه ايضا انه كان ذكاءه وحافظته كانت استثنائيتين من اين نعرف هذا؟ كما نقل مترجموه لما صار عمره ١٣ سنة كان قد انهى اكثر الكتب التي هي تعتبر في المقدمات والسطوح وتأهل لحضور بحث الخارج او الدراسات العليا كما يسمونها بالتعبير الحديث و ١٢ و١٣سنة في ايامنا هذه يعني سادس ابتدائي ذاك اذا دارس المقدمات في اللغة والفقه والاصول والعقائد والصرف ووى غير ذلك ها مقد مقدمات ثم السطوح العالية في الاصول والفقه والرجال بحيث الطلبة المجدون عادة

يحتاجون في مثل هذه الدروس في هذه الأزمنة الى حوالي ثمان سنوات اذا كان جداً جاد حتى يدرس كل هذه الدروس هو عندما تجاوز ١٣ و ١٤ سنة كان مؤهلا لحضور بحث الخارج وقيل انه قبل ٢٠ أُجيز بالاجتهاد قبل ما يوصل عمر ٢٠ سنة كان قد اعطاه بعض مدرسيه اجازة الاجتهاد والفقاهة وهذا يبين ان استعداداته استعدادات غير عادية وانما مستوى ذكائه وقدرته العلمية والذهنية قدرة متميزة والا انسان عادي ما يكون بهذا الشكل وبالتالي هي نعم الله سبحانه وتعالى يهبها لمن يشاء اللهم هبنا من نعمك وكرائم منحك ، درس العلم في ذلك الوقت في كربلاء التي كانت كما ذكرنا قبل ليالي شهادة الامام عليه السلام كان فيها علمان مهمان الشيخ يوسف البحراني رحمه الله راس المدرسة الاخبارية

مدرسة المحدثين صاحب كتاب الحدائق الناظرة وراس مدرسة الاصوليين الشيخ محمد باقر الوحيد البهبهاني وكانت مجالس العلم فيها مواجة بالنقاشات والمسائل العلمية فدرس سيد بحر العلوم في هالمراحل المتقدمة بالاضافة الى والده سيد مرتضى البروجردي درس على يد شيخ يوسف وخصوصا في الفقه ودرس على يد شيخ البهبهاني وخصوصا في الاصول فاخذ كما يقولون خلاصة الحديث وما يرتبط به من مدرسة المحدثين عبر شيخ يوسف وخلاصة ما يرتب بالاصول والقواعد والاستدلالات العقلية من الشيخ البهاني رحمهم الله جميعا وهو كما قلنا ايضا كان استعداده وذكاءه استعداد متميز فبرع في ذلك بعد هذه الفترة هاجر الى النجف الاشرف وايضا درس على كبار اعلامها كشيخ مهدي الفتوني ايضا كان من الاعاظم لما ذهبت هذه الطبقة طبقة اساتيذه وتوفوا وهو ذهب الى النجف

الاشرف تقريبا صار الرقم الاول في الحوزة العلمية في النجف الاشرف من حيث التدريس والتعليم وخضع له كل من عداه لقوته العلمية وهو ايضا افرغ ما حفظه وعلمه وتعلمه على هذه الفئة النخبة من الطلبة ويذكرون عددا كبيرا جدا من تلامذته الذين برز كل واحد منهم بشكل متميز لما يذكرون تلامذته يذكرون عشرات وكل واحد منهم يقام له ويقعد في فنه الذي برع فيه الى حد انه فيما بعد صارت ان المرجعية العامة والتدريس كليهما كان في يده وهذا ليس دائما يكون يعني وجدنا في الحوزة العلمية احيانا يكون الدرس والبحث والقوة في هذا الجانب عند شخص والمرجعية العامة واداره شؤون المكلفين قد تكون عند شخص اخر نعم قد تجتمع في حالات ليست كثيرة في واحد ولكن الغالب كان هكذا

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة