الله صلى الله عليه وآله وفي هذا الباب لا ريب أن شريعة الإسلام هي أكمل الشرائع وهي خاتمة الشرائع وهي أفضل نظام للحياة الإنسانية في زمان رسول الله وفي أزمنتنا الحاضرة وإلى أن تقوم القيامة لأنها وضعت على هذا الأساس وهذا فرقها عن سائر الشرائع سائر الشرائع كانت مؤرخة ومؤقتة بزمان معين لكن هذه الشريعة الخاتمة هي المستمرة إلى يوم الدين ولأنها كذلك فهي تصلح في كل وقت وفي كل زمان من الأزمنة والله أعلم حيث يجعل رسالته والله أعرف بعباده ما يصلحهم وما ليس في صلاحهم فجعل هذه الرسالة بهذه الطريقة والكيفية إلى الناس جميعا هذه الشريعة إنما جاء بتفاصيلها وجاء ببيانها نبينا المصطفى صلى الله عليه وآله فبينها من خلال سنته أيام وجوده ومن خلال وظيفة الإنسان المؤمن
أن يعمل بهذه السنة وفي هذا لا يختلف الحال أن يكون إماميا أو غير إماميا. لذلك نحن نعتقد ان من الخطوات التي ينبغي لسائر المسلمين ان يخطوها وفيها سعادة حياتهم وحياة البشرية هو كما انهم يلتزمون بسنة النبي في حدود العشر سنوات التي قالها وفي حدود ما روته مصادر مدرسة الخلفاء يحتاج الهم خطوة متقدمة في ذلك حتى يصلوا الى باقي سنة رسول الله التي وردت من خلال اهل البيت عليهم السلام والتي سنتحدث عن تجربة قريبة منها بعد قليل بعد الصلاة على محمد وآل محمد. ان التعرف على سنة رسول الله بل سنن رسول الله والحقيقة هي معجز هذا النبي العظيم في كيفية ادارته للامور وتسييرها. احد علمائنا وفقهائنا وهو الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء رحمه الله كان مرجع
تقليد في زمانه وله كتب كثيرة نافعة يقول ان المتأمل في حياة رسول الله يصاب بالعجب خذ مثال ادارته لتسع نساء كنا في زمانه. تسع نساء حسب تعبيرنا الشعب يقول احنا وحده ومتحيرين واش نقدم واش? ان اخر بعض الناس هكذا والا ان شاء الله اكثر السامعين هم في سعادة مع زوجاتهم وزوجاتهم في سعادة معهم لكن الادارة الاسرية حقا هي ادارة صعبة ينبيك عن هذا كثرة الطلاق الذي نلاحظ حتى في مجتمعاتنا المحافظة في السابق نعيب مثلا على المجتمعات الغربية عن كثرة الطلاق الحاصل فيها الان في مجتمعاتنا المتدينة والمحافظة صار موضوع الطلاق من الامراض المستعصية طيب هذا ينبيك عن ان موضوع الادارة الاسرية ليس شيئا سهلا وانما شيء صعب نعم هو ممكن وهو ببعض الاساليب وبعض الاخلاقيات يصبح
هناء وسرورة ولكن ليس الامر سهلا وليس شربة ماء هذا اذا كان الانسان عند زوجة او زوجتان فكيف اذا كان عند تسع زوجات رسول الله صلى الله عليه وآله كان عنده تسع زوجات كلهن في بيت واحد بيت واحد كان غرف وحجر ما كان هذي عده فيلا هنا وذيش عده دوبليكس هناك وهذه عده بناية في مكان ثالث طيب في الحالة العادية زين هذه تسع زوجات وكلهن اعطاهن حقهن بالكامل منهن المرأة الشاب ومنهن المرأة متقدمة في السن منهن الراضية ومنهن المشاكس منهن القرشية ومنهن غير القرشية وهكذا اختلاف اذواق ومشارب واعمار مختلفة ادارهن رسول الله صلى الله عليه وآله خير ادارة مع كل ما كان يحصل زين هذا واحد مو شخص متفرغ حسب تعبيرنا واحد عنده تسع زوجات وقاعد
على هالشغلة بس كان عنده بمعدل في كل شهر نص في عشر سنوات كل شهر نص كان عنده عمل عسكري اما ضخم وكبير او مختصر وصغير ليش لان غزوات وسرايا رسول الله زادت عن الثمانين اكثر من ثمانين غزوة وسرية كما روي عن المعصومين عليهم السلام لقد نصر كم الله في مواطنة كثيرة قال عددنا مواطنة رسول الله فوجدناها ثمانين ونيفا زين ثمانين غزوة ومعركة بين كبيرة لازم يروح النبي فيها وبين صغيرة لازم بس يرسل احد ويظل يتابع ويشرف ويخطط واذا رجع ويشوف شنو الموضوع زين ثمانين سنة في عشر سنوات يعني في كل سنة كام ثمان غزوات وسرايا ثمان غزوات وسرايا في السنة يعني في كل شهر نص تقريبا هناك عمل عسكري عمل عسكري بعضه يحتاج لمدة في