٢٨ واجبنا تجاه السنة النبوية

٢٨ واجبنا تجاه السنة النبوية
00:00 --:--

هذا ترى للحاج للهدي لما يصير هالشكل يصير من شعائر الله والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير هي نفس الناقة هذه أمساً اشتريتها لكن قبل ما كانت من شعائر الله الآن على أثر أنك أعطيتها لله عز وجل وجعلتها في طريق الحج صارت من شعائر الله هذه من شعائر الله والصفا والمروة من شعائر الله إن الصفا والمروة من شعائر الله ما الذي حصل بالنسبة إلى هذه البدن أو الناقة أو غير ذلك فارق يوم واحد اليوم السابق ما كان لها قيمة ولا توقير ولا غير ذلك لأنها ملك فلان اليوم أصبحت لله عز وجل فأنا إذن صارت من شعائر الله الجلد اللي على القرآن الكريم تجليد على القرآن الكريم أنت تقبله وتمسح به عينك وترجو بذلك

من الله العافية عافاكم الله وإيانا ومن يسمع وتتبرك به طيب وتمسح به بدنك أملاً في الشفاء وأملاً في العافية ويتحقق ذلك أيضاً في أكثر الأحيان نفس هذا الجلد كان مقسوم قسمين قسم إجى إلى القرآن الكريم وقسم آخر راح إلى مصنع الحقائب صارت منه حقيبة هذه الحقيبة تشيلها وتقطها وربما تدوس عليها أو ربما يصير أساساً قطعة من حذاء قطعة من حذاء تجره في الطرقات وتجره في الأماكن غير النظيفة نفس هذا الجلد لكن هنا أضيف إلى كتاب الله أصبح جزءاً من كتاب الله فأصبح يستشفى به وأصبح يتعافى به ويتوسل ذاك لا لم يكن هكذا فإذن القضايا كثير منها والأمثل على هذا ومثل هذا لا تعد ولا تحصى لما يضاف شيء إلى ذات مقدسة كلام الله عز وجل

الآن كلمة خذوه أو فخذوه مرة أنا وأمثالي أقولها ليس لها تلك القيمة مرة تأتينا في القرآن الكريم باعتبارها كلام الله وما آتاكم الرسول فخذوه آنئذ حتى لمسها ما يصير إلا والإنسان على وضوء ويجب عليه أن يتبعها ويجب عليه أن يوقرها وأمثال ذلك هي نفس الكلمة ونفس الفعل ونفس الحروف لكن الفرق أن ذاك كلام الله وهذا كلام عبد الله السنة النبوية هي من هذا القبيل الكلام الذي قاله رسول الله صلى الله عليه وآله قد يشترك في الحروف مع غيره ولكن الفرق هذا كلام رسول الله صلى الله عليه وآله فيقول لك لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا أخوك يقول كلاما هو نفس الكلام الذي سيقوله رسول الله فيما بعد الأول ما إلى تلك الصفة المقدسة

الثاني إلى الصفة المقدسة لأن الذات الرسولية ذات مقدسة حرية بالاحترام واجبة الاتباع والإطاعة فأول أمر من الأمور ينبغي النظر إليه في قضية السنة النبوية أن تقدر وأن تحترم وأن تعطى منزلتها ومكانتها لذلك نحن لا ننظر بعين الرضا عما إذا قلت له إن النبي قال كذا وكذا يقول لك لا أنا ما علي أنا أريد آية من القرآن الكريم أنت تجزء هنا ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله هذه من الصفات المذمومة للكافرين حتى الكفار ما كانوا يقولون إحنا ننكر الله لئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولون الله لكن أنت أن نتبعك لا الله إحنا نقول نعم هو خالق السماوات هو خالق الأرض هو المستحق للطاعة لكن أن انت تقول لنسوا وعملوا صلوا صوموا كذا هذا لا لا

نسمع من فيفرقون بين الله ورسله هذا في بعض المعاصرين ممن هم ساذجوا التفكير وهذا موجود في أوساطنا الشعبية يقول لك أنا عن الحجاب جيب لي آية عن فلان شي جيب لي آية عن فلتان شي جيب لي آية ما أريد أحاديث وروايات كذا ليس حسب تعبيرنا مو على مزاجك أن تقول أنا أبغى فهالموضوع جيب لي كذا وكذا أنت عليك حجة هذه الحجة تارة تكون آية قرآنية وأخرى يكون حديثا نبويا وثالثا يكون حديثا معصوميا إذا ثبت بطريق معتبر فكلها في مستوى واحد من الإلزام القانوني فأول مسؤولية من المسؤوليات هي إعلاء منزلة وشأن سنة النبي صلى الله عليه وآله واحترام هذه السنة الأمر الثاني بطبيعة الحال العمل بها وتطبيقها وتنظيم الحياة على ضوئها وعلى وفق ما أراد رسول

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة