٢٨ واجبنا تجاه السنة النبوية

٢٨ واجبنا تجاه السنة النبوية
00:00 --:--

واجبنا تجاه السنة النبوية

كتابة الفاضلة أمجاد حسن

بسم الله الرحمن الرحيم قال الله العظيم في كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم (لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم) آمنا بالله صدق الله العلي العظيم. عطروا مجالسكم بذكر محمد وآل محمد اللهم صل على محمد وآل محمد. في أواخر هذا الشهر المبارك وبعد أن قضينا نحو ٢٨ ليلة وهذه الليلة التاسعة والعشرون مررنا فيها على عدد من المواضيع المرتبطة بسنة رسول الله صلى الله عليه وآله والمعصومين عليهم السلام وأشرنا فيها إلى معنى سنة النبي في اللغة والإصطلاح كما أشرنا إلى مسألة منع التدوين لحديث رسول الله صلى الله عليه وآله والمراحل التاريخية التي مر بها هذا القانون

وهذا القرار والآثار التي ترتبت على مثل هذا القرار كما تحدثنا أيضا عن الاتجاهات التي أدت إلى تعطيل السنة قديما وفي العصر الحديث أيضا كان لدينا كلام حول تدوين السنة عند الإمامية وتاريخ ذلك الذي ابتدأ منذ أيام رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يتوقف إلى زمان المصادر الحديثية الكبرى الأربعة وعرضنا بعد ذلك أيضا إلى تلك المصادر والتعريف بها ثم المصادر الحديثية المتأخرة الأوسع من الكتب الأربعة وعطفنا بالحديث على بحار الأنوار والعلامة المجلسي رحمه الله وأشرنا إلى شيء مما يرتبط بهذه الموسوعة الكبيرة ثم عدنا للحديث عن مصادر مدرسة الخلفاء الستة وأشرنا إلى ما يرتبط بها وهكذا استمر بنا الحديث في ليالي شهادة الإمام أمير المؤمنين إلى ما يرتبط به من سنة رسول الله من ذكر فضائله

صلوات الله وسلامه عليه وذكر سنة النبي في كلام الإمام علي عليه السلام وأخيرا كان هناك لدينا ملاحظات على الصحاح من داخل مدرسة الخلفاء مرة ومن خارج هذه المدرسة من قبل الشيعة الإمامية وانتهى بنا الحديث أخيرا إلى أن تحدثنا حول موضوع الإسرائيليات وهكذا في مواضيع مختلفة ترتبط بسنة رسول الله صلى الله عليه وآله. بطبيعة الحال مواضيع سنة النبي هي أكثر من هذا وفي كل موضوع مما طرقناه يمكن الحديث بشكل أكثر تفصيلا وأوسع ولكن هذا الذي حدث تبعا لمراعاة الزمان والمكان والمقام وظرف المستمع أيضا فانتهى بنا إلى هذا المجال حديثنا في هذه الليلة قد يكون خاتمة لهذه المباحث والمواضيع وهو واجبنا ودورنا ومسؤوليتنا تجاه سنة رسول الله صلى الله عليه وآله واجب المسلمين تجاه هذه السنة بما

يشمل بطبيعة الحال سنة المعصومين لماذكرنا في ليلة خاصة من فكرة هي أن سنة المعصومين هي في الواقع سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وتحدثنا حديثا خاصا في هذا الموضوع لذلك عندما نقول سنة النبي في بالنا أن ذلك أيضا يشمل ما قاله المعصومون عليهم السلام تبعا للحديث المعروف "حديثي حديث أبي وحديث أبي حديث جدي" وهكذا إلى أن يصل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله بعد كل هذا نشير إلى ما هي مسؤوليتنا ومسؤولية المسلمين تجاه سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وأول ما يقال من المسؤوليات في هذا المقام هو توقير سنة رسول الله صلى الله عليه وآله واحترامها بحيث ننزلها المنزلة التي أنزلها الله سبحانه وتعالى فيها وهو موضوع تحدثنا عنه في أوائل الأيام

بعنوان: كيف تحدث القرآن عن سنة رسول الله صلى الله عليه وآله ويستشهد عليها بما قدمناه في الآية المباركة (لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا) قضية الاحترام والتقدير وإعلاء المنزلة بالنسبة إلى سنة رسول الله في قوله وفعله وتقريره هذا من أول الأمور لأنه بتقديرها أي السنة بتقديرنا نحن المسلمين لهذه السنة نحن نمهد الأمر في النفوس لكي نطبق تلك السنة وأما إذا تهاونا بها ورأيناها كلاما عاديا ورأينا سنة رسول الله كما يتحدث أحدنا وأن هذا رأي ولي رأي آخر هذا اجتهاد من رسول الله ولي اجتهاد آخر كما نقل ذلك عن معاوية ابن أبي سفيان وقد رآه أبو الدرداء في الشام يلبس الحرير فقال له ألم تسمع رسول الله؟ يعني يظهر كان حاضرا معاوية في ذلك

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة