عليه واله سمع به فجاء اليه وقال انا ترى ما اشبع من العلم رويت كثير من الروايات عن رسول الله و ما اشبع من العلم وسمعت به فجأت لاخذ منك مدحه كعب الاحبار واثنى عليه وبين ان هذه من صفات الصالحين انه يأخذون العلم و يستوعبونه فلزمه ابو هريره مده بقاءه ،طيب ابو هريره واحد من اهم المحدثين عند المسلمين لا سيما في مدرسه الخلفاء حتى إذا لم نقل انه شخص يتعمد تسريب الثقافة اليهودية هي لما تمتزج وتختلط خلاص بعد يصير الانسان غير واضحة عندها الحدود تماما وهذا ما اشار اليه بعضهم كما سناتي عليه انه بعضهم سمع هذه الاحاديث من احبار اليهود ثم رفعوها عن النبي قالوا قال رسول الله صلى الله عليه واله والمحدثون فيما بعد دونوها
عنهم فصارت في الكتب التي يتداولها المسلمون فهذا امر الثاني من جهة تم منع الحديث عن رسول الله وسمح للقصاصين وللقصاصين من احبار اليهود الذي يعبر عنهم بعضهم بمسلمه اهل الكتاب و هؤلاء كان عندهم معلومات كثيره الان مثل كعب الاحبار توفي سنه ٤٣ هجرية على الاقل عنده ٣٠ سنه ٤٠ سنه اقل اكثر هو قد استوعب الثقافة اليهودية وعايشها وحفظها اذا جاء وصار مسلم مو زر هو يطفيه و تمسح كل الملفات من ذهنه هو صار مسلم لا نقول مثلا انه تعمد ان يسرب الثقافة اليهودية هل عمل لهذه الملفات حذف ليس كذلك تبقى هذه المعلومات تبقى هذه المعارف موجوده بل هي جهة تميزه على غيره كيف يتخلص منها ، الان اذا جاء في وسط المسلمين أراد أن يقرأ
لهم القرآن كل المسلمين يقرأون القران ،اذا أراد أن يعرف لهم المعاني اللغوية للآيات كلهم يعرفون ذلك ، ما هي ميزاته عليهم ؟ ميزته في ما لا يعرفونه من أخبار التوراة والانجيل والقصص والقضايا التي لم يطلع عليها المسلمون ، فكيف يتخلص عن جهة ما هي ميزاته لهذا الغرض ؟ لماذا بعضهم يجون وهذا من العجيب؟ عبد الله ابن سلام وهو يروي وعادة إذا واحد يروي هو مدحا في نفسه فمادح نفسه يقرأ عليك السلام ، يقول أنا قال لي النبي أنت عندك علم الكتاب و نزلت فيك الآية ومن عنده علم الكتاب وعند بعض المسلمين ليس علي بن ابي طالب الذي عنده علم الكتاب لا هذا عبد الله ابن سلام اللي يثبت هذا بروايته هو نفسه ، طيب أساسا
علم الكتاب أي كتاب المقصود ؟ اذا كتاب التوراة والانجيل هذا المحرف لا قيمه لهذه المعلومات المحرفة اذا علم الكتاب يعني القران متى لحق ما أحد يقرأ الكتاب ويهضم معانيه وتفسيره ويقول له النبي أنت عندك علم الكتاب وهو قد أسلم كما قيل في زمان رسول الله و آواخر زمانه ، فوجدوا هؤلاء وبثوا هذه الثقافة هذا أمر ثاني.
الأمر الثالث ان هذه الاسرائيليات تتوافق مع طبيعة الانسان في البحث عن التفاصيل والغرائب، ولذلك تسربها ودخولها سهل ، الان انت لو مثلا رجعت الى الأهل و قلت لهم أنا اليوم ذهبت إلى المسجد وكان هناك محاضره و مجموعه من الناس الطيبين ثم رجعت الى البيت أهلك يقولوا لك طيب ما هو الخبر؟ هذا ليس خبر ، لازم تخلي في الخبر كما يقولون اكشن فانتازيا تفاصيل إبهار طيب رحنا الى المسجد و اذا مثلا ثريه لا سمح الله كذا يصير هذا خبر ينقل وهو يستمعه بشوق هذا يعتبره خبر يشتاق لان يسمعه كيف صار؟ أحد صار له كذا ما صار في كذا ؟ هذا التفصيل المشوق والجذاب هو الذي يجعل حدث من الأحداث خبرا ينصت اليه ويستمع وينقل ، لاحظوا