ما قصة الاسرائيليات في الحديث ٢٥

ما قصة الاسرائيليات في الحديث ٢٥
00:00 --:--

الامر الثاني انه تم الاستقبال الثقافة اليهودية والاسرائيلية استقبال استثنائي حسب التعبير من قبل بعض الرواة ينقلون ان عبد الله ابن عمر ابن العاص الذي قريش نهته ان يكتب عن رسول الله صلى الله عليه واله لانه بشر يرضى ويغضب هذا في معركه اليرموك حوالي سنه ١٥ هجريه مع الروم اصاب زاملتين كبيرتين من كتب اليهود والنصارى في المعركة تلك حصل مثل حقيبتين كبيرتين مملوءتين بهذه الكتب اليهودية و النصرانية هم عندهم حديث خاطئ اما خاطئ في اصل معناه او في روايته ان النبي قال ونحن لا نعتقد بذلك حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج هذا أولا نحن لا نعتقد به لان النبي صلى الله عليه واله كان ذا حساسية استثنائية للتسرب الفكري اليهودي والنصراني للمسلمين حتى ان احد اصحابه

راجعوا في هذا التعبير (امتهوكون انتم ) سواء في الانترنت او الكتب راح تشوفه القضية احد اصحابه يقول انا شفت واحد عنده اوراق من التوراة فامرته أن يستنسخها لي وجأت اخبر النبي واقراها عليه ووجه رسول الله يتغير من الغضب فأشار لي احد الاصحاب قال لي ويحك اما ترى رسول الله صلى الله عليه واله قد غضب من ذلك ، ثم قال النبي صلى الله عليه واله امتهوكون انتم والله لو كان موسى بن عمران حيا لما وسعه الا اتباعي انت أحضرت لي اخبار ومعلومات وقضايا من التوراة هل تبيعها علي مثلا انا محيط بالتوراة الاصلية اعرفها و الكتب السماوية كلها ما اتى الله نبيا كتاب الا واعطى علمه لمحمد، هل أنت جأت لتبيع لي هذه الاشياء وهي محرفه لو

موسى ابن عمران الان يبعث لازم يسمع كلامي وما ينطق امامي بشيء لازم يتبع كلمات رسول الله الخاتم نحن عندما يأتي لنا واحد يقول لنا ان النبي قال حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج نقول لها النبي اللي عنده حساسيه ما حاضر يسمع هو بإذنه مع علمه بالصحيح والخطأ من يروح يعطي امته الى من يحدثهم عن بني اسرائيل احاديث لا يميزون الخطأ فيها من الصواب غير معقول ، ثم حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج ما هو المقصود منه؟ هل هو في سياق المدح لهم ، في سياق الذين لهم في سياق اخذوا الحديث من عندهم؟ اذا ما هو المقصود اساس من هذا الحديث اولا نحن لا نعتقد بصدوره عن رسول الله ولو فرضنا انه صادر عن رسول الله

فهو مجتزأ من سياقه ما معلوم ما هو المقصود منه فتاره في سياق مدح لشخص تقول حدث عنه ولا حرج يعني امزح والمدح الكبير مره تقول حدث عنه ولا حرج في سياق الذم هذا مجرم غير مؤمن فاسق حدث عنه ولا حرج مره ثالثه خذ رواياته انقل ما نقل ، طيب انقل ما نقل صاروا أولى من المسلمين المسلم ما يصير اتحدث عنه الا اذا كان ثقة تحدثوا عن بني اسرائيل كلهم ولا حرج ، فهذا اضافوا مثل هذا الحديث الى ذلك و عبد الله ابن عمر ابن العاص دام يحدث من ما وجدت في تلك الكتب التي روي فيها قضايا من بني اسرائيل والف فيها مؤلفون يهود او مسيحيون ، من الطبيعي انه عندما يؤلف هؤلاء سيؤلفون ضمن الثقافة

السائدة وكانت ثقافه محرف لذلك حتى بعض المسلمين كانوا اذا حدثهم عبد الله ابن عمر بن العاص بحديث يقولون له هذا من حديث رسول الله او من تلك الصحف التي اخذتها من الزمالتين حدد هذا من اي واحد منهم من هذا من رسول الله على العين والراس من ذاك لنا فيه الخيار في قبوله ورده فانك تلاحظ لما يأتي محدث من المحدثين المكثرين مثل عبد الله بن عامر ويحدث الناس بما اصابه من كتب يهودية او نصرانية من الطبيعي ان قسم من الناس تتسرب اليهم هذه الأفكار، بل ينقل ان ابا هريره الدوسي وهذا من مصادر مدرسة الخلفاء هذا النقل ليس من مصادر الامامية ان ابا هريره عندما جاء كعب الاحبار واعطي منصب القصص في مسجد رسول الله صلى الله

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة