ملاحظات على الصحاح من داخل مدرسة الخلفاء ٢٢

ملاحظات على الصحاح من داخل مدرسة الخلفاء ٢٢
00:00 --:--

الحمد للله، نحن في مذهب أهل البيت (ع) ليس عندنا مثل هذا الأمر، لا بالنسبة لا لصحيح البخاري ولا مسلم ولا الكافي ولا غيره، ما عندنا كتاب معصوم، غير القرآن الكريم، أي حديث في أي مصدر من المصادر السنية أو الشيعية، في نظر الشيعة الإمامية، أي حديث من الأحاديث لا بد أن يعرض على النقد السندي ووالنقد المتني والموضوعي، فإذا كان لا غبار عليه، أخذ به، وإذا كان في سنده مشكلة، لا نأخذ به. في سند ما في مشكلة، بس في متنه مشكلة، أيضا لا نأخذ به. 

نحن في منهج رسول الله وأهل البيت، وأمير المؤمنين (ع)، نفسه الإمام وضع إلنا هذه الموازين، اعرفوا الخبر، ارووا الخبر، معرفة رعاية، معرفة دراية، يقول أمير المؤمنين (ع). رواة العلم كثير، لكن من يدريه، من يعيه، من يرعاه، من يعرف ما فيه، هذا قليل. فوجه لنا إمامنا (ع) مثل هذه القواعد، لكن يا حيف أن هذا الإمام العظيم لم يمهله الظالمون حتى يبلغ ما أراد من توعية الأمة، فكان أن حصل ما حصل في فجر هذا اليوم، عندما قام اللعين بن ملجم – لعنة الله عليه – في فجر يوم التاسع عشر، من شهر رمضان، بأن ضرب إمامنا على أم رأسه، فشق هامته، وكان في مثل ليلة أمس، أخذ الإمام (ع) إلى حيث قبره الشريف في النجف الأشرف. وقد دل على ذلك الروايات الكثيرة، وبعض من يأتي في آخر هذه الأزمنة، يقول لك: قبر علي بن أبي طالب غير ثابت، وقبر الحسين غير ثابتـ رأيت أخيرا بعض الناس، قالوا: الكعبة أيضا هذه ليست الكعبة الحقيقية، فعلى هالمعدل رح يصير كل شيء فيه شك، وفيه إثارة سؤال وما شابه ذلك، لكن هي مثل هذه الأمور هي أشبه بالهزل منها بالجد، ليرجع إلى كتاب فرحة الغري، لمؤلفه المشهور: السيد ابن طاووس – رضوان الله تعالى عليه – يرى، وهذا من أعلام القرن الثامن الهجري، السابع والثامن، كان قد عاش بينهما، يجد من الروايات الكثير الكثير حول زيارات المعصومين للإمام أمير المؤمنين، وتحديدهم لموقعه بما فيه الغنى والكفاية. 









    



مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة