بن ياسر ومنهم الامام الحسن المجتبى عليه السلام وآخرون فجاء عمار إلى الكوفة وقف وسمع ابي موسى الاشعري يخطب الخطاب هذا لأنه كان يكررها في كل جمعه. بدل التحشيد كان تخذيل. فجاء اليه و قال له يا ابا موسى او لا تذكر يوم كنا مع رسول الله انا وانت وفلان و فلان وفلان و قال هذا الحديث ماذا قال قال ستكون فتنه انت و قال لك شخصا أنت فيها يا ابا موسى قاعدا خير منك قائما ونائما خير منك قاعد يقول لك انت ما قاله لكل الموجودين ما وجه الخطاب لهم وانما وجه الخطاب لك باعتبار ان بعض الاشخاص تشخيصهم للمواقف تشخيص غير صحيح يقول ان تقعد راحه لا تتخذ موقف خليك معتزل لو اتخذت موقفا وتحركت فيه من الممكن
ان تظل غيرك فانت خليك قاعد. قال لك انت ولم يكن لغيرك تذكر ذلك فسكت ابا موسى فسكت ابو موسى قال ان شئت جئتك بمن كان شاهدا للحادثة وانه ما كان وجه الخطاب للناس ولا موجه الخطاب للأصحاب وانما لك شخصيا انت نائم وبالفعل لو جلس ابو موسى على جهة ما كانت تصير مشاكل فلما طلع في صفين صارت مأساة التحكيم ولها حديثا اخر فهنا اكو شبهه احيانا واحيانا تعمد قد يعرف الشخص ان المقصود منها شخص معين ولكن مع ذلك يجعلها عامه للناس هذا من الاسباب وهذا الان من الاحاديث الشائعة انه اذا كانت فتنه فالقاعد فيها خير من القائم والقائم والنائم فيها خير من القاعد زمان امير المؤمنين ما كان زمان فتنه زمان امام هدى وفئة باغية زمان
امام شرعي وفئة ناكثه و زمن فتنه. فهذا القسم الثالث والقسم الرابع ما قاله امير المؤمنين عليه السلام واخر ورابع لا يكذب على رسول الله لا يكذب على الله ولا على رسوله مبغض للكذب خوفا من الله وتعظيما لرسول الله ولم يهم بل حفظ ما سمع على وجهه فجاء على ما سمعه لم يزد فيه ولم ينقص وهذا اللي يخلي الامام امير المؤمنين يصدق ما قاله المقداد وعمار وسلمان وذاك السائل يقول له انا اشوف عندهم كلام غير الكلام اللي موجود عند سائر الناس. و انت صدقت كلامهم ووثقت كلامهم وامضيت عليه نعم لانهم كانوا من هذا القسم الرابع اصحاب ابو امير المؤمنين عليه السلام الخلص الذين كانفوه وناصروه وبايعوه واحاطوا به وفدوه بالأرواح