ادم على صورته يعني ادم على صورته هذا وبالتالي لما تقول لعن من انت على صورته لعنت ادم و ابناء ادم ومن فيهم من الانبياء والاوصياء والاولياء والمؤمنون كل هؤلاء على نفس صوره ادم فانت لما تقول لعنك الله ولعن من انت على صورته تلعن ادم لان ادم هو ابو البشر وبالتالي تلعن من تحت ادم من كل هؤلاء. وين هذا الكلام وين ذاك الكلام ذاك الكلام ينتهي الى التجسيم والتشبيه والخطأ في الاعتقاد بالله وهذا ينتهي الى شيء اخر امر اخلاقي لا تلعن بهذه الصورة لأنك ستلعن اخرين هم ابناء ادم هذا ليس متعمد ربما القائل ولكن متوهم مشتبه خاطئ لم يقرأ الحديث كامل ما سمع الحديث كامل بس باقي هذا الحديث وكما قلنا هو يؤسس لعقيده وليس لحكم
فقهي. او مثل ما قيل في ( ان الميت يعذب ببكاء اهله عليه ) ولذلك بعض اتباع هذه المدرسة يقول لك لا تسوون عزاء على الميت لماذا لان الميت يعذب ببكاء اهله عليه اذا احد بكاء على الميت يعني راح يصير معذب ذلك الميت يعني هذا معناها اذا واحد يريد ان يؤذي واحد متوفى يروح يقعد بجنب قبره بس يضرب بالبكاء ليل ونهار وذاك يعذب من ذاك العذاب لا تزر وازره وزره اخرى ما هو رابط هذا بهذا اساسا البكاء هي دمعه وهي رقة وهي رحمه كما قال رسول الله عندما سأله احدهم عن بكائه على إبراهيم و على رقيه ابنته السامع في هذا كان متوهم رأى كما ورد في الخبر توضيح وعن اهل البيت عليهم السلام انه كانت جنازه
يهودي وكان اهله يبكون عليه فالنبي بناء على صدور هذا الخبر قال انهم لا يبكون عليه وانه ليعذب ، يعذب ليس لانهم يبكون وانما لأنه جحد نبوة رسول الله ولم يؤمن بها ، سواء بكوا عليه او صفقوا عليه لا يوجد فرق المؤثر أنه لم يؤمن برسول الله لذلك صار هذا العذاب اليه فهذا القسم الثاني اللي عندهم وهم واشتباه
القسم الثالث يقول ورجل ثالث سمع من رسول الله شيئا يأمر به ثم انه نهى عنه وهو لا يعلم او سمعه ينهى عن شيء ثم امر به وهو لا يعلم فهذا يبقى على الامر الاول كما قلنا في قضية تحريم خيبر وتحريم النبي لذبح الحمار الاهلي سمع اول الخبر ما سمع الخبر الثاني الذي يجيز ذلك او احيانا حتى يكون الحديث لشخص معين مثال ذلك لما صارت حرب بدايات حرب الجمل. والي الكوفة كان ابي موسى الاشعري من ايام الخليفة الثالث كان واليا عليها وبقي اول ما اجي امير المؤمنين عليه السلام الى الان ما انتقل إلى الكوفة انما انتقل بعد حرب الجمل الى الكوفة امير المؤمنين كان في المدينة ، وبويع في المدينة ارسل الى ابي موسى الاشعري انه
احنا طالعين لقتال الناكثين من اهل الجمل فانت أخبر الناس وحشدهم حتى يطلعوا معنا ابو موسى الاشعري موقفه كان سلبي من الامام علي عليه السلام من اليوم الاول الى اليوم الاخير وهو الذي انتج فتنه التحكيم وخلع امير المؤمنين كما يخلع الخاتم من اصبعه الى اخر وفوق هذا ايضا ما كان مؤيدا لأمير المؤمنين عليه السلام فأول ما جاء الخطاب من امير المؤمنين اليه بدا يتحدث في الكوفة يصعد المنبر انني سمعت رسول الله يقول ستكون فتنه القاعد فيها خير من القائم والنائم فيها خير من القاعد هذه الفتنه لا تتحرك فيها افضل واحد يعتزل الموضوع لا يخرج ولا يتحرك تماما على خلاف ما امره امير المؤمنين عليه السلام فلما وصل الخبر الى امير المؤمنين ارسل اليه جماعه منهم عمار