في الفصاحة، في المحبة في قلوب المؤمنين، حتى لو كانت موجودة عند غيرهم لا توجد بالنسبة الموجودة لديهم أو عندهم، خطب الإمام زين العابدين فقال:{ أيها الناس أوتينا ستا و فضلنا بسبع، أعطينا العلم و الحلم و السماحة والفصاحة والشجاعة و المحبة في قلوب المؤمنين -اللهم اجعلنا من محبي أهل بيت نبيك- و فضلنا بأن منا النبي المختار- هذه ما هناك أحد يدعيها- و منا الصديق- الامام زين العابدين لقب الصديق لمن؟ لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يقول: أنا الصديق الأكبر و انا الفاروق الأعظم- و منا الصديق-يعني عليا- و منا الطيار-يعني جعفرا- و منا أسد الله و أسد رسوله-يعني حمزة- و منا فاطمة -في بعض الروايات هي بنت رسول الله سيدة العالمين و سيدة النساء- و
منا سبطا هذه الأمة -وفي بعض الروايات- و منا مهديها} فهذه ميزات لا تتوفر في غيرهم، عطاء الله لنا في المرحلة الأولى لم يعطه غيرنا بنفس المقدار، غيرنا ليس لديهم كم العلم الذي عندنا ولا عندهم صوابية العلم التي هي عندنا و هكذا الحال بالنسبة إلى الشجاعة و السماحة و الفصاحة و الحلم، و أما الأمر الثاني فهذا اختصاص لا يملكه أحد من البشر، ليست هناك ذرية فيها هذه الميزات و لذلك قال أمير المؤمنين عليه السلام: { لا يقاس بآل محمد أحد و لا يسوى بهم من جرت نعمتهم عليه}،بواسطتهم جرت نعمة الإسلام والوحي على سائر الناس فكيف يقاسون بهم، و فضلنا بهذه الفضائل، ثم بعد ذلك شرع الإمام السجاد عليه السلام بتعريف نفسه...