مما روى الامام الحسن عن جده النبي ١٥

مما روى الامام الحسن عن جده النبي ١٥
00:00 --:--

كأن يقول أحد: انا اريد اصلي اربع ركعات بالسفر، فاتركني و شأني اصلي صلاة الظهر اربع ركعات!! لا يصح، لأنه تعب و ليس هذا العمل بمقبول، وبهذا أيضا يرد على ما ذكره بعضهم من أن هذه الأمور هي رخصة في السفر و بالتالي الإنسان مخير بإمكانه أن يفعل أو لا يفعل!! ليس كذلك، هذه  بما ورد من الروايات هي هدية من الله عزوجل، هل من الصحيح أن ترد هدية ربك و خالقك، الواحد لو يرد هدية شخص محترم يكون هذا إهانة له، فكيف ترد هدية ربك؟! نفس الشيء بالنسبة لقضية المرض، حيث الله عزوجل في وقت المرض قال أنا لا أريد هذا الصوم منك، لا أريده هذا غير محبوب عندي، غير مرغوب و غير مطلوب، حتى لو أتيت به، أنت لم تأت بما طلبته منك، الذي طلبته منك {عدة من أيام أخر} لذلك لا مشروعية لهذا الصوم، ليس شرعيا كما أن إتمام الصلاة في السفر ليس شرعيا، الصوم في المرض ليس شرعيا أيضا.. 

    الشفاعة لأصحاب  الكبائر من أمتي:

 اللهم ارزقنا شفاعة محمد و آله، اللهم صل على محمد و آل محمد و ارزقنا شفاعة النبي فإنه صاحب الشفاعة الكبرى وشفاعة أمير المؤمنين و شفاعة فاطمة الزهراء و شفاعة الحسنين و المعصومين عليهم السلام- نحن الشفاعة نعتقد انها لبعض المؤمنين أيضا موجودة ليس فقط للمعصومين، طبعا  الشفاعة الكبرى تلك لأولئك، لكن بمستوى معين أو بمقدار معين الشفاعة للمؤمنين أيضا لأنهم ممن ارتضاهم الله سبحانه وتعالى و قبلهم، حيث عندنا في الروايات { إن من المؤمنين من يشفع في مثل ربيعة و مضر} قبيلتان كبيرتان، هذا المؤمن له كرامة عند الله عزوجل ومنزلة و جاه بحيث يستطيع أن يشفع في مثل أولئك، لهذا مما ورد من مستحبات يوم الغدير، أنه ماذا؟  "وإني عاهدت الله إن كنت من أهل الجنة و أذن لي الشفاعة أن ادخلها الا و أنت معي" كما ورد في مستحبات ذلك اليوم ونقله العلماء، هذا على القاعدة يعني ليس شيئا استثنائيا، و توجيه أمر الشفاعة كيف و بأي نحو يكون؟ هذا له مجال آخر و لكن الأمر بالإضافة إلى أدلته القرآنية  و أدلته الروائية و الإجماع بين  المسلمين على حصوله إلا  من بعض الفئات، هذا أمر هو على القاعدة...و الشفاعة لأصحاب الكبائر من أمتي، و لذلك نطلب من اخوتنا و اخواتنا  جزاهم الله جميعا خيرا، أن لا ينسونا من شفاعتهم في يوم القيامة..

فقال اليهودي: صدقت يا محمد..}

ثم ذكر ثواب ذلك و يطول آنئذ الحديث الذي نقله الإمام الحسن المجتبى عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه و آله، نحن لا نتعرض إلى ذكر ما جاء من الثواب في كل خصلة من الخصال التي ذكرت و هي سبع خصال نقلها مما اختص الله به النبي الأكرم صلى الله عليه و آله وسلم وهذه الأمة وهو مما نقله الإمام الحسن المجتبى عليه السلام من سنة رسول الله مشيرا إلى اسم رسول الله و حوار رسول الله و جواب رسول الله صلى الله عليه و آله..



مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة