مما روى الامام الحسن عن جده النبي ١٥

مما روى الامام الحسن عن جده النبي ١٥
00:00 --:--

فمن جنس ذكر  الصلاة جعل الأذان و هذا من الأدلة على أنه الأذان ليس عملا بشريا كما عليه رواية بعض مصادر مدرسة الخلفاء ان فلان من أصحاب النبي صلى الله عليه و آله نام في الليل فرأى واحدا يقول له قولوا كذا و كذا، ثم جاء و علم النبي هكذا فالنبي قبل منه!! هذا الكلام غير صحيح و قد قال فيه الإمام الصادق عليه السلام: {إن دين الله عزوجل أعز من أن يرى في المنام} والأذان جزء من هذا الدين، إذا شيء مستحب عادي يرى في المنام ليس علينا منه، لازم يثبت بدليل معتبر فكيف بشعيرة من الشعائر الدينية العظيمة و إعلان، الأذان شعار بحيث كل فريضة لازم يؤذن لها على نحو الاستحباب، مثل هذا الأمر سيكون شعار للأمة، كيف يأتي به شخص نام في الليل فرأى رؤيا  و أحلام و غير ذلك، هذا لا يتسق أبدا و الأذان...

•    الجماعة في المسجد: 

كما المسجد بركة و خير، كذلك الجماعة فيه، لأنه بالإمكان ان يذهب إنسان إلى المعبد ويمارس عبادته لكن في مثل ديننا الاسلامي، المسجد محل عبادة و فيه ثواب و أجر و كون ذلك في جماعة أيضا فيه أجر عظيم ، الحقيقة لازم الواحد يسأل نفسه و هذا شهر رمضان،-الحمد لله ليس الحاضرين، الحاضرون و الحاضرات هم من أهل الجماعة- لكن غير هذا الإطار يسأل  نفسه: لماذا أنا لست ملتزما بصلاة الجماعة؟ 

ماهو العذر في ذلك؟ 

هل أنا خاسر أو رابح في هذا؟ 

هل أنا عامل بما ينبغي أم لست كذلك؟ 

لو كان أئمتي صلوات الله وسلامه عليهم في هذا الزمان موجودين كانوا يرضون على أنني تارك للجماعة أو لا يرضون بذلك؟ أصبح عند قسم من الناس أن يذهب إلى المسجد أمر غريب!! عشر سنوات، عشرين سنة ربما لم يدخل إلى  المسجد للصلاة و ربما صلاة الجماعة نفس الشيء، هذا على خلاف ما ينبغي أن يكون فيه الإنسان المؤمن و هو فعلا خسارة عظيمة لهذا الإنسان، لو علم صلاة الجماعة و ما فيها من ثواب أخروي و فوائد دنيوية لما ترك هذا الفعل، 

•    يوم الجمعة: 

هذا زمان غير المكان- مكان المسجد- 

•    الصلاة على الجنائز: 

من جملة الصلوات المستحبة والواجبة كفائيا، المستحبة للجميع، ويجب على بعض المسلمين أن يصلوا على هذا المتوفى، بينما لا نعهد أن هناك في سائر الديانات الأخرى هناك صلاة على الجنازة،

•    الإجهار في ثلاث صلوات: 

صلاة الفجر جهرية القراءة فيها وصلاة المغرب و صلاة العشاء، 

•    الرخصة لأمتي عند الأمراض والسفر:

من الميزات  لهذه الأمة و من الخصال التي اكرم الله عزوجل بها هذه الأمة أنه خفف عليهم عند المرض والسفر، صلاة و صوم، وهنا لابد أن نذكر مسألة مهمة لأنها من المسائل الإبتلائية:

وقفة تنبيه:

هناك قسم من الناس و لاسيما كبار و كبيرات السن، يأتي و يقول أنه : ستين سنة شهر رمضان أصومه، تريدونني الآن ما أصوم، لكن عندك مشكلة بالكبد و الطبيب يقول انه كبدك يتضرر في حال صيامك، عندك مشكلة بالكلى الطبيب يقول اذا صمتي سوف تتضررين، عندك سكر اذا  تتركي مثلا الأكل هذه الفترة الطويلة ينخفض منسوب السكر و يتأذى بدنك...وهكذا، يقولك لا علي، الله يستاهل و لازم أصوم حتى لو اتأذى، حتى لو اتضرر، يقال لهؤلاء شكر الله سعيكم، هذا إيمان طيب لكن هذا الصوم غير مقبول من هؤولاء لأنه صوم غير جائز، و غير الجائز لا يكون مقبولا، كيف أن الإنسان لو صلى في بلده ركعتين، مقبول أو غيرمقبول؟؟ غير مقبول لأنه أتى بشيء لم يطلب منه، المطلوب منك اربع ركعات، كذلك لو أتى بأربع ركعات و هو في السفر، غير مقبول منه لأن الله سبحانه وتعالى لم يطلب منه هذا أو يوجبه عليه، و إنما أراد منه تلك الركعتين، الله يريد أن تعبده كما يأمرك هو، لا كما أنت تقترح. 

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة