من يطع الرسول فقد اطاع الله قرن الله عز وجل في هذه الايه المباركه بين طاعة النبي وطاعة رب النبي فكل من أطاع النبي هو مطيعًا لله و كل من عصى النبي فهو عاصي لله ولا ينفع أن تطيع الله بدون طاعة النبي كما سيأتي. قضية الأقتران بين رسول الله صلى الله عليه وآله وبين ربه نحن نجدها في الشريعة الاسلاميه بلاحدود أولها اذا تريد تدخل الإسلام أشهد أن لا إله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله.
اما كان يكفي أن يشهد الانسان بالوحدانيه أشهد أن لا إله الا الله بعدين ايضا النبي نتعامل أياه بإعتباره مرسل بس لا من الباب أول تدخل باب الاسلام لازم تجيب مفتاح فيه هالصوب شهادة لا اله الا الله ذاك الصوب شهادة رسول الله. الاذان باستمرار الاذان والإقامة الشيء المكرر هذا علامة المسلمين هو هذا الاقتران نحن لانعهد
أن سائر الديانات في هذا الاقتران بين نبيهم وبين خالقه لكن في الإسلام موجود نفس الصلاة على محمد وآله اللهم صل على محمد وآل محمد
هي إقتران بين النبي بالاضافه الى الآل مع خالقهم. في القرآن الكريم عشرات الآيات اذا تريد تبحث شوف عندك أي قرآن فيه محرك بحث وأكتب الله ورسوله أو الله والرسول ستجد عشرات الآيات قد أقبلت اليك تترا أنا اقرأ لك بعضها للتمثيل والاستشهاد. من ذلك قول الله عز وجل (( من يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الانهار)) من يطع الله والرسول مصيره الجنة في المقابل ((ومن يعصى الله ورسوله ويتعد حدوده يدخل نارا خالدا فيها))
ليش بس ما كان من يعصي الله يدخله نارا خالدا فيها وهناك من يطع الله يدخله جنات لا النبي هنا حاضر مقترنا بالله عز وجل الاشخاص اللي يخالفون التشريع الاسلامي كالربا مثلاً
الذين يقومون بالربا إذا لم يتوب يخاطبهم القرآن الكريم بماذا؟ فأذنوا بحرب من الله ورسوله وأن تبتم فلكم رؤوس أموالكم وهذه آية مو فقط ذلك الزمان مستمرة يعني الحرب الالهية الرسولية مستمرة على العامل بالربا العالم به العامد في ذلك من الله ومن الرسول بشكل مستمر يكفي أن يقول فأذنوا بحرب من الله لا الرسول هنا ايضا لابد أن يكون حاضرا.
بل كثر من هذا حتى في القضايا التكوينية وهذا فيه ايضا تعمد للرد على بعض المتعصبين الذين يقولون أن التوسل برسول الله مثلاً هو شرك لا هو عين التوحيد القرآن الكريم يقول(( وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله)) مع أنه أحنا نعلم ان المغني والله المعطي هو الله لا هنا ايضا لابد أن يأتي رسول الله الى جانب ربه وخالقه فلإقتران بين النبي وبين الله عز وجل في القرآن الكريم في عشرات الآيات ما يرتبط بها في مقامنا هنا من يطع الرسول فقد اطاع الله
لا تجي تقول أنه لا أنا إذا أمر إلهي حاضر اذا سنه لا . هذا نفس كفار قريش كانوا يقولونه أحنا نؤمن بالله لكن أنت نبي ولازم نتبعك ونطيعك ونخضع إلك هذا ما تنقبل و يقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض لا هذا مو مقبول هذا ليس إيمانا الإيمان بالله يقتضي بالضرورة الإيمان برسول الله والعمل بسنته والالتزام بأوامره وإلا فمن لم يطع الرسول لم يطع الله عز وجل.
هذه آية ثالثه لعل سائلاً يقول زين عندنا بعض الآيات اللي فيها كأنما في القرآن الكريم اكو شيء من العتاب من الاعتراض من قبل القرآن الكريم على الرسول فكيف نقبل هالكلام اللي قلتوه قبل والحال أن القرآن يعاتب الرسول يخطئ الرسول مثلاً حسب إدعاء المدعي وين يقول لك مثلاً قول الله عز وجل ((عفا الله عنك لِمَ اذنت لهم)) فإذا هالشكل عفا الله عنك يعني انت سويت ذنب وبالتالي انت الله غفر إلك هذا الذنب وما شابه فإذا كان هالشكل يعني النبي ممكن يقع محلاً للعتاب والخطأ طبعاً بعض المسلمين ممن أخطأ الطريق طوخها أكثر وقال حتى في بعض الروايات عندنا أن أحد الصحابه أصاب الحق والنبي أخطأ النبي ما قال لنسائه يتحجبون بينما الصحابي الفلاني أقترح عليه أن حجب نسوانك شعندك مطلعهم منا ومنا فما سواها فنزلت آية الحجاب فكأنما تخطأ النبي وتصوب فعل ذلك الرجل هذا إذا يعتقد به إنسان مع معرفة ما يترتب عليه هذا أمر جدا مشكل معنى ذلك لازم يقول أن النبي لا يعرف تشريع الله ومقاصد الشرع بينما غيره من سائر قال انه حتى في بعض الروايات عندنا ان احد الصحابة اصاب الحقوا النبي نبي ماما قال للنسائي تحجبون بينما الصحابي الفلاني ترحلين وحجب نسوانك عندكم طلعه منه فما سواها في نزلت ايه الحجاب وكان ما تخطي النبي وتصور فعل. لأنك الرجل طبعا اذا يعتقد به انسان ما اعرفه ما يترتب عليه هذا مره جدا مش كل معنى ذلك لازم يقول ان النبي لا يعرف تشريع الله ومقاصد الشرع بينما غيرهم من سائر المسلمين اشطر منه وأفضل منه هل يستطيع أنسان ان يقبل هذا الكلام؟